.
أسود
إقتباس:
حسنا ليس ذنبك انك بعت الحديد ... بل ذنبك انك لم تستطع ان تكون قويا لتدافع و تصنع
هذا من ذاك .. العمالة للغرب الكافر هي نفسها التي تمنع دولنا من التقدم ، وبسببها نبيعهم ما يقتلوننا به ..
إقتباس:
اذاً انت تعترف ان العيب ليس في الفكرة بل فينا نحن ، وهذا هو ما اقصده
عجباً !! أنا أقول بأن العيب في الحكومات وليس فينا نحن الشعب ..
إنها لمشكلة عويصة إن لم تكن مدركاً بعد بأن هناك فرقاً شاسعاً بين الحكومة والشعب ، يصل لحد التناقض والتعارض أحياناً ، وهكذا يجب أن يكون ...
نحن كشعوب مسلمة يجب أن نتبرأ من حكوماتنا كلها حتى نبرئ ذمتنا من المجرمين ..
.
إقتباس:
والله اتهزءت ...
يعني لازم اكون ناشط سياسي ؟
لا !! فقط لا تعترض على فكرة المقاطعة ..
إقتباس:
واذا كان الاهتمام بقضايا المسلمين عندك هو انك ما تشرب "سن توب" .. فإنت حر
لا تختزل الموضوع في هذه الصورة المضحكة ، فهو أكبر مما تتصور ..
إقتباس:
انا سأدفن وحدي ، وأحاسب وحدي .. لماذا اشغل نفسي بأشياء غير مفيدة لا على المدى البعيد ولا القريب ؟
مثل المقاطعة و متابعة الأخبار و الثورات وغيرها...
لا تـــــعليق .. :غياب:
إقتباس:
لست على خطأ باهتمامك و اشتعالك لغيرك ، كل انسان له طريقه و أسلوبه ، لا تحاول تخلي الناس نسخة منك
والله يهدي الجميع
أنا لم أحاول ذلك ..وإذا كنت كذلك فاصمت إذاً ولا تشارك في هذا الموضوع أصلاً .. فصاحب الموضوع يدعو إلى المقاطعة ، ولأنك تفكر بهذه الطريقة ، فما كان عليك أساساً أن ترد لأن الموضوع برمته لا يهمك ولا يعنيك كما تقول أنت بنفسك ..
.
محب شيبودن
إقتباس:
ما الفائدة من مقاطعة منتجاتهم بينما دولتي ودولتك بل كل الدولة العربية تتعامل معها أو مع حليفاتها بالمليارات
لا تزر وازرة وزر أخرى ..
إقتباس:
هناك أمثلة عديدة من التاريخ الإسلامي كان فيها العرب والمسلمون في حالة ضعف شديد كما الأن تماما ، ومع ذلك لم يقاطعوا عدوهم ومن ابرز هذه الأمثلة :
فترة دول الطوائف في الأندلس ، حيث انقسم المسلمون لعدة دول وكل دولة في عداء مع الأخرى بينما النصارى كانوا موحدين ومتكاتفين ( كما الحال الأن تماما ) ومع ذلك كان بضائع النصارى تباع وبكثرة في المدن الإسلامية .
مثال آخر في بداية الحروب الصليبية كان النصارى هم الذين لهم الغلبة وهم من كانت اكثر مدن الشام بيدهم وكان المسلمون اضعف منهم ومع ذلك كانت العلاقات التجارية موجودة بينهم سواء في فترة قوتهم وحتى بعد ان رجع المسلمون إلى عزهم لم يتغير الحال .
أخي العزيز ، ما فعلوه في وقتهم ذاك غير ملزم لنا في وقتنا هذا ..
في ذلك الوقت لم تكن هناك شركات ، ولم يكن هناك نظام اقتصادي بشكله الحالي المعاصر ، ولم تكن هناك دول بنظامها المتكامل كما هي دول اليوم ..
من المعروف أن المتاجرة مع الكفار جائزة شرعاً ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم اشترى من يهودي ..
لكن في عصر ملوك الطوائف الذي تحدثت عنه ، هل كان الكافر الذي يبيع للمسلمين سلعة ما ، يفعل بثمن السلعة ما تفعله شركات اليوم ؟؟ أم أنه كان ينتفع بها لنفسه وفقط ..
هل لو علمت أنك إذا اشتريت من كافر سلعة ما فإنه سيشتري بثمنها سلاحاً يقتل به إخوانك ، هل ستشتري من عنده ؟؟
.
.
أيقظوا ضمائركم ...