كم تمنيّتُ البدء معكم من الصفر !
لكن لا بأس ، يمكننا البدء من الواحد ، أليس كذلك ؟
،
هل يمكنني اخذ الاذن بان اكون متابعا ريثما انهي الاختبارات ؟
:d
كم تمنيّتُ البدء معكم من الصفر !
لكن لا بأس ، يمكننا البدء من الواحد ، أليس كذلك ؟
،
هل يمكنني اخذ الاذن بان اكون متابعا ريثما انهي الاختبارات ؟
:d
موراكامي :
شخصية أخفت في باطنها الكثير من الحزن والألم لشعوره بالذنب لحادث الاصطدام الذي كانت ضحيته طفلٌ صغير ..،،
رغم أن أهل الفتى لم يكونوا السبب في زيادة عذاب ضميره ولكن كان تقبلهم للواقع أصعب على موراكامي
اليد (الجد) :
كان رجلاً هادئاً ، رزيناً ، يحمل في قلبه روح المثابرة والعزيمة ..
لقد أوفى بوعده لحفيده رغم كل شئ ، لم يكن يهتم حتى إن خجل من فعل ذلك
رغم أنه شعر بالإحراج :
لكن كان هنالك ما هو أهم ::جيد:: ..إقتباس:
" آه لقد سمعت الخبر ؟ ... إنالأمر محرج نوعا ما .لم يكن باستطاعتي
أن أشرح أن التخرج كان تخرجي أنا .على أيةحال ..
طبعاً توقعت من العنوان إنه تخرج الثانوية أو الجامعة أو أوو ~>يعني هالسوالف :ضحكة:
، إلي عجبني هو عنصر المفاجأة الغير متوقع ، فلطالما أحببت هذا النوع من القصص الذي لا يمكن أن نتوقع محتواه من خلال العنوان ..،،
أعجبني طريقته التشويقة والسرد في القصة وتتابع الأحداث دون خلل بالقصة ..،،
أيضاً كيف أوصل لنا مشاعر موراكامي وشعوره بالذنب
أيضاً كما قالت أوركيد فلقد شعرت أن خلف ردة الفعل قصة ماإقتباس:
من أجل طفلٍ قد يكون منطلقا خلفها . أم أنه لا يهمك أن يُـقتل طفل ؟ ".
توقعت :بكاء:إقتباس:
تجمدت عينا موراكامي باتجاه الشارع أمامه . لقد سبق له وأن رأى هذا الوجه ،
في صورة أكبر حجما ، يحيط بها شريط أسود . كان ذلك منذ ست سنوات مضت .
كسر خاطري :بكاء:
بس عجبني هالسطرين ، وايد مؤثرين:p...
هل كان ينقصه أن يقول له الحارس هذا الكلام :جرح: !!إقتباس:
" حفيده؟ إن حفيده ميتيا سيد! صدمته سيارة أليس هذا حادثا بشعا ؟
أتعلم ما الذي كنت سأفعله لو كنت مكانه؟ كنت سأسحق ذلك السائق.
يمن خلال الوصف هنا ظننت أن الجد قد جن حقاً ..إقتباس:
كن ليدع هذا العجوز يذل نفسه أمام هذا الحشد من البشر.
ما من شك في أن هذا العجوز بدأ يترنح في الزحام ، باحثا عن حفيده الوهمي .
كنت حاسة إنه يدري إن السايق هو نفسه إلي دعم حفيدهإقتباس:
" أنا السائق الذي صدم حفيدك أو ربما تعرف أنت بدورك ذلك ".
لم يكن هناك مِنْرد.توقف موراكامي عند حافة الطريق واستدار باتجاه العجوز .
شادن
ثانكس :أوو:إقتباس:
ننطرك ليه ما ننطرك
^_~
مو شرط :لقافة:إقتباس:
طيب الشخص يتعذب سنة سنتين مهو بـ 6 سنوات !
و إن كان لابد في النهاية من النسيان !!
لكني أراه يتعذب و كأن الموقف قد حصل بالأمس !!
على العكس في ناس مايقدرون ينسون ، حتى لو نسوا أكيد المواقف راح تذكرهم ،
على العكس شفت هالشي منطقي خصوصاً إنه هو بعد مو اضي يتقبل إلي صار ولو إنه حاول كنت راح أقول نفس إلي قلتيه
بس هو يروح حق كل إلي يذكره بالحادث ، يعني المدرسة ، المكان..إلخ
كان ودي أعلق على الكل بس للأسف بزي :بكاء: + ما قريت كل الردود :d"
حبيت أقول شادن اختيار موفق + شنو نوع الخط إلي تكتبين فيه :d
صج قبل لا أنسى في نقطة حسيتها مو واقعية ،
يعني أوكي اليد درس وتخرج بس شكو نفس مدرسة حفيده :confused:
يعني راح يدرس بمدرسة مو لليهال :موسوس:
لأن في مدارس حق الكبار وفي مدارس حق اليهال :غياب:
دمتم بحفظ الرحمن ورعايته ...~
طبعاً ليس المهم من أين نبدأ المهم أن نستمتع :d
طبعاً يُمكن ذلك ^^
فعلاً أنا معك في هذه ^^إقتباس:
رغم أن أهل الفتى لم يكونوا السبب في زيادة عذاب ضميره ولكن كان تقبلهم للواقع أصعب على موراكامي
هذه تُحسب للكاتب ::جيد::إقتباس:
، إلي عجبني هو عنصر المفاجأة الغير متوقع ،
فلطالما أحببت هذا النوع من القصص الذي لا يمكن أن نتوقع محتواه من خلال العنوان ..،،
يجوز رُغم ان الإنسان لابد يكون أقوى لأن القدر يبقى قدر ^^إقتباس:
مو شرط :لقافة:
على العكس في ناس مايقدرون ينسون ، حتى لو نسوا أكيد المواقف راح تذكرهم ،
على العكس شفت هالشي منطقي خصوصاً إنه هو بعد مو اضي يتقبل إلي صار
ولو إنه حاول كنت راح أقول نفس إلي قلتيه
بس هو يروح حق كل إلي يذكره بالحادث ، يعني المدرسة ، المكان..إلخ
"
هذا اسرقه من اي منتدى يعني مثلا اسرق جملة بهذا الخط ثم أكمل كتابة :dإقتباس:
حبيت أقول شادن اختيار موفق + شنو نوع الخط إلي تكتبين فيه :d
فـ أنت اسرقي مني :d
هذا حسيته حدث الكاتب " أقحمه إقحام " أو انه كان يحتاج يوضح لنا أكثر ^^إقتباس:
صج قبل لا أنسى في نقطة حسيتها مو واقعية ،
يعني أوكي اليد درس وتخرج بس شكو نفس مدرسة حفيده :confused:
يعني راح يدرس بمدرسة مو لليهال :موسوس:
لأن في مدارس حق الكبار وفي مدارس حق اليهال :غياب:
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1307200812
القصّــة الثّانيـــة / وراء الستَار
لـ : كيوكو أوتشاي .
كاتبة روايات ومقالات أدبية
تخرجت من جامعة ميجي بشهادة في
الأدب الإنجليزي والأمريكي.
تمتلك "دار كراوين" للنشر ومكتبة للأطفال
والآباء.حازت على جائزة " جالاكسي "
وجائزة المجلس الياباني للصحافيين .
كان ذلك في أصيل يوم من أيام شهر سبتمبر ، من خلف ستار رقيق في زاوية بأحد المطاعم تعالت أصوات رجل وامرأة ، في البداية كانت الأصوات عبارة عن وشوشة مكتومة إلا أن النقاش ازداد سخونة وصخبا بالتدريج ، ولم يعد هناك من شك في أن الشخصين هما زوجان في طريقها إلى الانفصال ، يتصرفان للوصول إلى ذلك بأسلوب يفتقر إلى المودة , وبالحكم من خلال ما كان يصدر منالمرأة تكرارا ، بصوت حاد وصاخب ، بدا واضحا أنها ليست الطرف الذي يطلب الانفصال.
- " بعد كل هذا الوقت الذي عشناه معا هذا ليس عدلا ! كيف بإمكانك أن تكون..تكون قاسيا إلى هذاالحد ؟! "
في مثل هذه المواقف فإن النهج التقليدي المسلم به كقاعدة إلى حد ما هو أن الطرف الذي يتعرض للنكث بعهده يكون في موقف الهجوم .. ومن الأمور المتوقعة والمعتادة في مثل هذه المواقف أن التلفظ بقليل من الألقاب النابية والاتهامات الحادة والاهتياج العصبي يعد من الأمورالمتوقعة والطبيعية ، ومن الواضح أن المرأة لم ترى ضرورة لانتهاك هذا التقليد المعمول به .
- " عندما أفكر في كل تلك التضحيات ..ما الذي فعلته أنت في المقابل ؟
كذب .. غش .. خداع .. أنت .. أنت ..طاعن بالخنجر في الظهر !
لوأن الرجل في المقابل قال شيئا ساعتها للدفاع عن نفسه فمن المؤكد أنه لم يكن مسموعا على الإطلاق ..ربكا كانت الاستراتيجية التي يتبعها هي أن ينحني لعاصفة الكلمات هذه، فمن المؤكد أنها لن تستمر للأبد.
- " كل تلك الثقة وذلك الإخلاص.. هل هذا هو الشكر الذي يناله المرء ؟
أليس لديك أدنى شعور ؟ كيف بإمكانك أن تفعل هذا لشخص يحبك كيف ..كيف؟
تراجع الغضب الأخلاقي الذي بدأت به المرأة ثورتها مفسحا الطريق لإشفاق على الذات متعثر وممتزج بالنحيب وسرعان ما انخرطت في البكاء..غير أنه لم يكن بكاء فتاة في صدر العمر ، وإنما كان هناك شيء ناضج وعقلاني ، على نحو مذهل في بكائها الذي غدا مكتوما متقطعا وموحيا بالإعياء والسأم في الدنيا .
وبافتراض أن الجانب الذكوري من الصورة هو لشاب في مقتبل العمر ، فإن المرء يتساءل عما إذا لم تكن قصة الحب هذه في لقاء بين شاب في ريعانه وامرأة فيخريف العمر ..
قالت المرأة بعد أن استعادت هدوءها : إلى هنا ويكفي.لقد عرفت إلى أي نوع من الأشخاص أنت ، إنها لمضيعة
للوقت محاولة الحديث مع شخص على شاكلتك ..إنني ذاهبة .
أحدث الكرسي ضجيجا باحتكاكه على الأرض ، وللتو ظهرت امرأة من خلف الستار ، كانت ترتدي كيمونو غالي الثمن ويبدو أنها في نهاية الخمسينات منع مرها أو ربما أكثر بقليل ، ولعله من المدهش أن تجد امرأة في مثل عمرها تكمل بنجاح إنجازا عاطفيا وجريئا كهذا الموقف !
اتجهت رأسا نحو المخرج وأطراف الكيمونو الذي ترتديه تتموج بغضب ، وبعدأن سارت نحو ثلاث أوأربع خطوات ، توقفت عائدة .ربما نسيت شيئا ما ،أو ربما فكرت فيعبارة تختم بها هذا الوداع .
عندما وصلت إلى الستار.توقفت هناك غاضبة لثوان ، ثم بدأت في الصراخ : " اكيو ، ماذا تنتظر ؟ في البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا ، في الحين تعيد على والدتك أن تحـدّث تلك المرأة بدلا عنك .. حسنا .. لقد أخبرتها أنا ..ألم أفعل ذلك ؟ ألا ترى أن الموضوع بلا جدوى ؟
تمالك نفسك توا وهُــمَّ معي !
من خلف الستار ، خرج شاب يافع يبلغ نحو الخامسة أو السادسة والعشرين من العمر مترددا وقد احمرت عيناه ، كان يرتدي بدلة جميلة ذات لون أزرق داكن. فور خروجه من خلف الستار توقف وألقى نظرة للخلف كما لو كان لا يريد المغادرة .
"اكيو .." لا بد وأن تنسىهذه المرأة البغيضة ، أمك ستجد لك امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !.
جاري القراءة والتحليل ..
.
,
صباحكم سكر ^^
أخيرا نزلت القصة الثانية :d ..
جاري القراءة بالتأكيد وأما التحليل فمركون للفراغ :جرح: ..
مااستوعبت النهاية :مندهش:
حجز ولي عودة بإذن الله
ويبقى السؤال إلي يفرض نفسه
ايش تتوقعوا شعور موراكامي لمن شاف العجوز ميت وهو ماسك الشهادة وبدون مايسمع اعترافه ؟
تتوقعوا حيحمل نفسه المسؤولية من جديد ؟ أو ممكن يكون شعر بالفرح أنه العجوز مات وهو سعيد محمل بذكريات سعيدة ؟!
أي اراء اخرى
بالطبع لا.....
لايمكن لشخص أن يفرح بموت انسان حتى ولو كان لايعرفه
جميعنا بشر ولنا حق الحياة وتجرب الألام والهموم وقبل ذلك كله للصبر
تجارب مريرة لكنها مفيدة من نواحي عديدة
هذا رأئيي في هذه الرواية القصيرة وفي الحياة عموما
شكرا لك
:d قرات القصة و ما فهمتها في المرة الاولى باجرب اقاراها مرة ثانية :مرتبك:
/ .
mas1king, أقحوان
[ في إنتظاركما ^^ ]
اوركيد , جوجو
[ انا مثلكم و الله ] و أنين مثلنا بعد :d
ايش هذا يا شادن :ميت: كلامك عن القصه الي ما قرآته اطول من القصه نفسها
عندكم حلين
طاوله ثلاث اشخاص الام الابن و الزوجه
الزوجه كانت تردد كلمات العتاب للزوج الذي لم يتكلم بل جلس منتحب و الام هي الي كانت ترد عليها
و بعدين سحبت ابنها و مشيت
الحل الثاني
اشوف القصه جالسه تتكلم عن الولد بصيغة الانثى ما ادري ليه
واضح ان اكيو هو الي كان يردد جمل الحوار و المرآه ما كانت ترد عليه فانزعجت الام منها و قامت و هم ماشيين اكيو هو الي توقف بعد اربع خطوات و امه كملت للستار
لما امه كملت للستار نادته ليه وقفت كمل معايا
يعني صيغ المؤنث و المذكر معكوسه فهمتوا قصدي :ميت: > اما حركة مقصوده علشان يظهر لك التشوش في سماع الحوار بسبب الضجه او خطآ في الترجمه
ههههههههه او ان القصة ناقصة
انا الان مو مركزة في شيء لكن ما اوحت لنا القصة ان فيه طرف ثالث @_@ لكن الولد هو الي كان على ملامحه علامات البكاء معقول يكون هو الي كان يتكلم
خلف الستار هذه لها وجهين
هم كانوا لحالهم من خلف الستار من جهه ثم ظهرت الام من خلف الستار من الجهه الثانيه و قالت الي قالته:D
بس يقولك انجازا عاطفيا
يعني في شخص كان كبير في العمر يحب الولد
شادن مره ثانيه فلتري القصص قبل وضعها:d
/ .
ضربة النمر
يااا شيخة عجزت و أنا افلتر امها بعد :d بس ما في فايدة مكسات فيه مشكلة في التنسيق جاب لي الصمرقع ::مغتاظ::إقتباس:
شادن مره ثانيه فلتري القصص قبل وضعها:D
هذه سواة القريحة القصصيّة عندي :dإقتباس:
ايش هذا يا شادن :ميت: كلامك عن القصه الي ما قرآته اطول من القصه نفسها
أتوقع انها كذا ^^إقتباس:
طاوله ثلاث اشخاص الام الابن و الزوجه
الزوجه كانت تردد كلمات العتاب للزوج الذي لم يتكلم بل جلس منتحب و الام هي الي كانت ترد عليها
و بعدين سحبت ابنها و مشيت
لا هذا ما اتوقع لأن الكاتبة تقول :إقتباس:
اشوف القصه جالسه تتكلم عن الولد بصيغة الانثى ما ادري ليه
واضح ان اكيو هو الي كان يردد جمل الحوار و المرآه ما كانت ترد عليه فانزعجت الام منها
و قامت و هم ماشيين اكيو هو الي توقف بعد اربع خطوات و امه كملت للستار
لما امه كملت للستار نادته ليه وقفت كمل معايا
يعني المرأة هي اللي كانت تتكلم !إقتباس:
وبالحكم من خلال ما كان يصدر من المرأة تكرارا ، بصوت حاد وصاخب ، بدا واضحا أنها ليست الطرف الذي يطلب الانفصال.
يمكن قصدها انها تساعد في انهاء الموقف العاطفي بين اكيو و المرأة تلك :dإقتباس:
بس يقولك انجازا عاطفيا
يعني في شخص كان كبير في العمر يحب الولد
القصة بشكل عام جيدة إلى حد ما بِرغم من اختلال الفكرة قليلاً , إلا ان الكاتبة أضفت شيئاً من الغموض في نهاية القصة الذي يَبعث لتّفكر
عموماً تناولت فكرة مُتكررة كثيراً رغم أختلاف التفاصيل ..
شخصيات القصة :
- أكيو ضعيف الشخصية الغير واثق في قراراته مما يَجعل والدته تُقرر بدلاً عنه ..
- زوجته التي تعيش في صدمه آن ذاك ..
- أم الزوج التي تجعل حياة أبنها في كفتها وتُقلبها كيفما تشاء ..
كان من الطبيعي أن تثور الزوجة بحديثها وتذكره بالعشرة بينهما ..
إقتباس:
- " بعد كل هذا الوقت الذي عشناه معا هذا ليس عدلا ! كيف بإمكانك أن تكون..تكون قاسيا إلى هذاالحد ؟! "
إقتباس:
- " كل تلك الثقة وذلك الإخلاص.. هل هذا هو الشكر الذي يناله المرء ؟
أليس لديك أدنى شعور ؟ كيف بإمكانك أن تفعل هذا لشخص يحبك كيف ..كيف؟
إقتباس:
إلى هنا ويكفي.لقد عرفت إلى أي نوع من الأشخاص أنت ، إنها لمضيعة
للوقت محاولة الحديث مع شخص على شاكلتك ..إنني ذاهبة .
إلا أنه من الغريب لم يَتبعها أحد بالحديث ! , أو حتى رداً على بعض كلماتها ..
..
القصة كانت مُملة إلى حد ما , لكن الغموض هو ماقادنا لإكمالها
و من المُخيب جداً أن الرجال أمثال آكيو لايمتلكون زمام الأمر في أمورهم الخاصة , تبقى حياته بأكمالها تحت ناظري أمه ومشورتها
يُشعرنا كأنة طفل يُخاف أن يتوه في طريق عودته ..
بينما تكون الزوجة ضحية في الأمر بِرمته , وهي عاجزة جداً عن إحداث أي أمر أيجابي وكم يُشعرها هذا بالضعف !
أستمتعت جداً بالمُشاركة
وعُذراً على التحليل القصير المُستعجل فيه , لكن سرني جداً تحليل شادن وكم كانت نظرتك عميقة ياشادن ^^
سأعود للمُشاركة معكم أن وجدت مُتسع من الوقت ..
كونوا بخير ..
قرأت القصة عدة مرات باحثاً عن ترتيب منطقي يعيد لنا ما فقدناه مع ترجمتها للعربية، للأسف الكثير ممن يترجمون من لغات أخرى لا يحاولات إعادة بناء الجمل باللغة العربية بحيث تترابط فكرياً وليس لغوياً فقط
فما يصلح في لغات أخرى لا يصلح في لغتنا والعكس صحيح أيضاً وبسبب ذلك فقدنا الترابط الفكري هنا ^__^
لذا حاولت إعادة صناعة المشهد في ذهني ، من كلامكم بدا أن الأمر بين زوجة و زوجها وأم الزوج
وسأبدأ بالنظرة التي صنعت عندكم وأقوم بنقضها كي أتمكن من صنع صورة جديدة
قلتم بأن الزوج ضعيف الشخصية وهذا يناقض قولها " تعالت أصوات رجل وامرأة" فهذا يدل على أن هناك رجل يصرخ وليس رجلاً ضعيف الشخصية فلا تنسوا بأنه هو من يريد الانفصال ^^
وهناك قول المرأة " بعد كل هذا الوقت الذي عشناه معا هذا ليس عدلا ! كيف بإمكانك أن تكون..تكون قاسيا إلى هذاالحد ؟! "، هل هذا القول يصلح لزوجين تزوجا حديثاً ؟
فالشاب هنا عمره بين الخامسة والسادسة والعشرون وهذا سن صغير على أن يكون متزوجاً لفترة طويلة ^^
لذا سنعيد ترتيب المشهد من جديد، أظن أن هناك شخصيات لم تدخل في الحوار ولكن كانت متواجدة، فالمرأة الكبيرة في السن هي الزوجة وليست الأم أما الشاب فهو ابنها ^^
وهذا يدل بأن الزوج ظل داخل الستارة ولم يخرج لذا تردد الشاب في ترك والده وحيداً وبقي رغم ذهاب أمه وهذا يدل على تعلقه الشديد بوالده
وأظن أن الجملة الأخيرة " لا بد وأن تنسى هذه المرأة البغيضة ، أمك ستجد لك امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !." هي في الأصل " لا بد وأن تنسى هذا البغيض ، أمك ستكون امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !."
وهي تحاول دفعه بذلك لترك والده وتبين أنها ستكون الجانب الأفضل والأنسب له،أظن بأن الصورة الآن أكثر قبولاً من السابق
نعود للقصة يبدو بأن الكاتبة حاولت نقل كل المشاعر الناتجة عن الانفصال وكل ما يترتب عليها من أفعال في هذا المشهد،
وأظن أن وصفها للمحيط وللشخصيات التي ظهرت من خلف الستار وللتغيرات التي تطرأ على الأصوات يدل بأنها فعلت ذلك جيداً ولكن من ترجمها هو من أفقدها الجمال والترابط
ربما الفكرة التي نقلتها هي أن الإبن هو الضحية رغم أنه لم ينطق بأي حرف طوال المشهد فيبدو بأنه كان مكتفياً بالبكاء والنحيب وهذا ما يدل عليه قولها "اكيو ، ماذا تنتظر ؟ في البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا" وكذلك احمرار عينيه،
فالمسكين اضطر في آخر الأمر إلى ترك والده الذي يحبه كثيراً، وإلى رؤية هذا المشهد المؤلم وهو مشهد فراق والديه
بالطبع ما كتبته هنا لا يعد نقداً فأنا لا أستطيع تبين مواطن القوة والضعف في النص نتيجة الترجمة السيئة، صحيح أن المشهد مستهلك كما قالت أقحوان ولكن أرى بأن مناقشته تمت في إطار جديد ومختصر وهذا يدل على مهارة خاصة تملكها الكاتبها أخفتها غشاوة المترجم ^__^
أعتذر إن كان تحليلي أقل من المتوقع أميرتنا شادن ^^
حفظكم الله وأسعدكم جميعاً
تحياتي
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالكم؟
أعجبني الموضوع كثير و أحب المشاركة في هذه الجلسة الراقية...
أعتقد أننا جميعا سنستفيد منها..
شكر خاص لمن طرح الموضوع الهادف...
سأتحدث عن القصة الثانية بما أن النقاش جاري عليها الآن..
طريقة دخولنا إلى المشهد كان مفاجئة نوعا ما، فنحن وجدنا أن الأحداث تسير في مطعم، ثم فجأة وجدنا حوارا مشتعلا بين اثنين، و قد ناسب هذا الأسلوب النص فلم أجد حاجة لأي وصف غير الذي انذكر..
بدا الحوار بين زوج و زوجة، كما قالت الكاتبة، ثم وجدنا أن الحوار حسب ما فهمت كان بين شاب و أمه، و هذا أمر منطقي كون المرأة في خريف العمر على خلاف ابنها...
أظن أن الراوي لما جرى كان أحد الجالسين في المطعم، و هذا يفسر اللبس الذي جرى، لانه من موقعه في القصة لم ير المشهد كاملا.
كانت تلك المفاجئة ستكون جميلة لو أننا فهما بالضبط ما عنت الكاتبة، فهي بنهايتها لم تفسر الكثير و اكتفت بقول أن تحليل الراوي خاطئ -أي أن المتحدثان هما ام و ابنها- .
إن تفسيري لما عنت الكاتبة سيكون كتالي:
المرأة هي الضحية المسكينة التي عانت من غدر ذلك الشاب، لكنها مع ذلك ليس بضعيفة فكما ظهر لنا إن لها من القوة ما ساعدها على اظهار انها الضحية، و لو كانت ضعيفة لما قدرت على المهاجمة و التصريح عن كونها ضحية.
يبدو لي أن ذلك الشاب قد فضل المرأة الأخرى على أمه و التي هي المرأة الأولى.. و هذه الجملة تثبت ما اعني..
من هنا نستنتج أن هناك صراعان بين امرأتان الأولى الأم و الثانية هي الزوجة او الحبيبة او ....إقتباس:
"اكيو .." لا بد وأن تنسىهذه المرأة البغيضة ، أمك ستجد لك امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !.
و أظن أن ذلك الشاب قد أحب الزوجة، و قد يكون قد انصاع لها و لما ترغب غير آبه ان كان يجرح والدته بفعلته تلك
و هذا يفسر كون الام الضحية. و عبارة انها ستجد له امرأه اخرى افضل،،، تدل ان الشاب اقتنع في النهاية ان زوجته لا تريد له خيرا او قد تكون بغيضة، و لكن رغم ادراكه ذاك بدا عليه أنه متعلق بها بدليل تلكئه و عدم رغبه مغادرة المطعم، و أيضا عيونه الحمراء التي قد نتجت بسبب صراعه بين تقبل حقيقة كون زوجته بغيضه و عليه تركها و بين حبه لها و عدم مقدرة قلبه فعل ما أمره به عقله ..
و كون امه ستختار له فتاه اخرى يدل انها هي من تملك زمام ولدها ... اي انها رغم خيانته لها عادت لتنتصر و تتحكم بولدها و تختار له امرأه بناء على ذوها هي.
إن اسلوب الكاتبة غامض قليلا، و طريقة شرحها لكل عبارة قد قيلت جميل جدا، و يدل ان ما من عبارة اذا قد ذكرت لهدف ما. لكنها انهت القصة بسرعة و لم تكشف الجوانب المخفيه كما قد يتوقع القارئ.
و هذا الاسلوب مميز لكنه لا ينفع مع الجميع، لانها تركت لنا حرية الاكتشاف دون ان تخبرنا ان ما استنتجنا صحيح او لا.
و ليس ال جميع من محبي هذا الأسلوب، أنا شخصيا أحبذ أن يكون الغموض ملفوفا بخيوط صغيرة ان جمعتها ستعرف الحل.
اما هنا لم اجد خيوطا كافيه لذا اختلقت بعضها، و استنتجت بناء على افتراضي بصحة ما قمت بتأليفه.
أظنني قد انتهيت من تحليلي...
دمتم بخير..
/ ,
- روّاد الشعر و الخواطر ^^ -
أقحوان
أهلاً بكِ .. سعيدة ٌ لتواجدك هُنا ^^
يبدو بأنه هنالك إختلال ما في الترجمة مثل ما اورد ماسك ^^إقتباس:
كان من الطبيعي أن تثور الزوجة بحديثها وتذكره بالعشرة بينهما ..
إلا أنه من الغريب لم يَتبعها أحد بالحديث ! , أو حتى رداً على بعض كلماتها ..
..
بالضبط !إقتباس:
القصة كانت مُملة إلى حد ما , لكن الغموض هو ماقادنا لإكمالها
لا عليكِ أقحوان .. لقلمك وهجٌ يكفي عن آلاف الحروف ^^إقتباس:
أستمتعت جداً بالمُشاركة
وعُذراً على التحليل القصير المُستعجل فيه , لكن سرني جداً تحليل شادن وكم كانت نظرتك عميقة ياشادن ^^
سأعود للمُشاركة معكم أن وجدت مُتسع من الوقت ..
mas1king
و أهلاً بك ماس , يجدر بك التواجد هنا لا سيما أنك قاص ^^
كنتُ قد إستبعدتُ هذا في بداية الأمر لكن بعد تحليلك بدا لي الأمر هكذا فعلاً !إقتباس:
قرأت القصة عدة مرات باحثاً عن ترتيب منطقي يعيد لنا ما فقدناه مع ترجمتها للعربية،
للأسف الكثير ممن يترجمون من لغات أخرى لا يحاولات إعادة بناء الجمل باللغة العربية بحيث تترابط فكرياً وليس لغوياً فقط
فما يصلح في لغات أخرى لا يصلح في لغتنا والعكس صحيح أيضاً وبسبب ذلك فقدنا الترابط الفكري هنا ^__^
إقتباس:
قلتم بأن الزوج ضعيف الشخصية وهذا يناقض قولها "
إقتباس:
تعالت أصوات رجل وامرأة"
فهذا يدل على أن هناك رجل يصرخ وليس رجلاً ضعيف الشخصية فلا تنسوا بأنه هو من يريد الانفصال ^^
منطقي !
إقتباس:
وهناك قول المرأة "
إقتباس:
بعد كل هذا الوقت الذي عشناه معا هذا ليس عدلا ! كيف بإمكانك أن تكون..تكون قاسيا إلى هذاالحد ؟! "
هل هذا القول يصلح لزوجين تزوجا حديثاً ؟
فالشاب هنا عمره بين الخامسة والسادسة والعشرون وهذا سن صغير على أن يكون متزوجاً لفترة طويلة ^^
فعلاً :مرتبك:
إقتباس:
لذا سنعيد ترتيب المشهد من جديد، أظن أن هناك شخصيات لم تدخل في الحوار ولكن كانت متواجدة،
فالمرأة الكبيرة في السن هي الزوجة وليست الأم أما الشاب فهو ابنها ^^
وهذا يدل بأن الزوج ظل داخل الستارة ولم يخرج لذا تردد الشاب في ترك والده وحيداً وبقي رغم ذهاب أمه وهذا يدل على تعلقه الشديد بوالده
وأظن أن الجملة الأخيرة "
mas1kingإقتباس:
لا بد وأن تنسى هذه المرأة البغيضة ، أمك ستجد لك امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !."
هي في الأصل " لا بد وأن تنسى هذا البغيض ، أمك ستكون امرأة جديرة بحبك ..تعال ، لنذهب إلى البيت !."
وهي تحاول دفعه بذلك لترك والده وتبين أنها ستكون الجانب الأفضل والأنسب له،أظن بأن الصورة الآن أكثر قبولاً من السابق
نعود للقصة يبدو بأن الكاتبة حاولت نقل كل المشاعر الناتجة عن الانفصال وكل ما يترتب عليها من أفعال في هذا المشهد،
وأظن أن وصفها للمحيط وللشخصيات التي ظهرت من خلف الستار وللتغيرات التي تطرأ على
الأصوات يدل بأنها فعلت ذلك جيداً ولكن من ترجمها هو من أفقدها الجمال والترابط
ربما الفكرة التي نقلتها هي أن الإبن هو الضحية رغم أنه لم ينطق بأي حرف طوال المشهد فيبدو بأنه كان مكتفياً بالبكاء
والنحيب وهذا ما يدل عليه قولها "اكيو ، ماذا تنتظر ؟ في البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا" وكذلك احمرار عينيه،
فالمسكين اضطر في آخر الأمر إلى ترك والده الذي يحبه كثيراً، وإلى رؤية هذا المشهد المؤلم وهو مشهد فراق والديه
بالطبع ما كتبته هنا لا يعد نقداً فأنا لا أستطيع تبين مواطن القوة والضعف في النص نتيجة الترجمة السيئة،
صحيح أن المشهد مستهلك كما قالت أقحوان ولكن أرى بأن مناقشته تمت في إطار جديد
ومختصر وهذا يدل على مهارة خاصة تملكها الكاتبها أخفتها غشاوة المترجم ^__^
أعتذر إن كان تحليلي أقل من المتوقع أميرتنا شادن ^^
تصفيق حار جداً , جداً , جداً , جداً !
حقيقة ً حتّى لو لم تكن رؤيتك هي الرؤية الحقيقة فعلاً , إلا أني إقتنعت بأنّ المشهد هو هكذا فعلاً !
لولا بعض الأخطاء في الترجمة نفسها ^^
تحليل موفّق , أهنئك على بعد تفكيرك .
لكن هناك ثغرة :d اعدتُ قراءة القصّة بناءاً على تصورك و كان كل شيء مطابقاً إلا هذه :
اي إمرأة ؟! أم انها غلطة مطبعيّة !!إقتباس:
" اكيو ، ماذا تنتظر ؟ في البداية كل ما قمت به هو الجلوس هناك منتحبا ، في الحين تعيد على والدتك أن تحـدّث تلك المرأة بدلا عنك..
حسنا .. لقد أخبرتها أنا ..ألم أفعل ذلك ؟
,
شُكراً لك .. راق لي تحليلك و أبهرني انك صغتها بهذه الطريقة ::جيد::.
Jeseka
و عليكم السلام ..إقتباس:
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيف حالكم؟
أعجبني الموضوع كثير و أحب المشاركة في هذه الجلسة الراقية...
أعتقد أننا جميعا سنستفيد منها..
شكر خاص لمن طرح الموضوع الهادف...
شكراً لكِ و سعيدون جداً بمشاركتكِ عليكِ شُكر " الدونا جوجو " ^^
جميل ^^ .. فعلاً كنت افكر هل القصّة تتضمن راوياً في مسرح الحدث نفسه !إقتباس:
أظن أن الراوي لما جرى كان أحد الجالسين في المطعم، و هذا يفسر اللبس الذي جرى، لانه من موقعه في القصة لم ير المشهد كاملا.
رُبما هنا يكمن كل شيء فعلاً , فربما القصّة نفسها : عبارة عن رواي في موقع الحدث يروي لنا مشهداً , كان يظن أنه حواراًإقتباس:
كانت تلك المفاجئة ستكون جميلة لو أننا فهما بالضبط ما عنت الكاتبة،
فهي بنهايتها لم تفسر الكثير و اكتفت بقول أن تحليل الراوي خاطئ -أي أن المتحدثان هما ام و ابنها- .
بين زوج و زوجته , ثم يتضح لنا بأنه اكبر من ذلك !!
أنتِ أكثر واحدة هنا , ألقت بتحليلها عن إقتناع ^^إقتباس:
المرأة هي الضحية المسكينة التي عانت من غدر ذلك الشاب، لكنها مع ذلك ليس بضعيفة فكما ظهر لنا إن لها من
القوة ما ساعدها على اظهار انها الضحية، و لو كانت ضعيفة لما قدرت على المهاجمة و التصريح عن كونها ضحية.
يبدو لي أن ذلك الشاب قد فضل المرأة الأخرى على أمه و التي هي المرأة الأولى.. و هذه الجملة تثبت ما اعني..
من هنا نستنتج أن هناك صراعان بين امرأتان الأولى الأم و الثانية هي الزوجة او الحبيبة او ....
و أظن أن ذلك الشاب قد أحب الزوجة، و قد يكون قد انصاع لها و لما ترغب غير آبه ان كان يجرح والدته بفعلته تلك
و هذا يفسر كون الام الضحية. و عبارة انها ستجد له امرأه اخرى افضل،،، تدل ان الشاب اقتنع في النهاية ان زوجته لا تريد له خيرا او قد تكون بغيضة، و لكن رغم ادراكه ذاك بدا عليه أنه متعلق بها بدليل تلكئه و عدم رغبه مغادرة المطعم، و أيضا عيونه الحمراء التي قد نتجت بسبب صراعه بين تقبل حقيقة كون زوجته بغيضه و عليه تركها و بين حبه لها و عدم مقدرة قلبه فعل ما أمره به عقله ..
و كون امه ستختار له فتاه اخرى يدل انها هي من تملك زمام ولدها ... اي انها رغم خيانته لها عادت لتنتصر و تتحكم بولدها و تختار له امرأه بناء على ذوها هي.
إن اسلوب الكاتبة غامض قليلا، و طريقة شرحها لكل عبارة قد قيلت جميل جدا، و يدل ان ما من عبارة اذا قد ذكرت لهدف ما. لكنها انهت القصة بسرعة و لم تكشف الجوانب المخفيه كما قد يتوقع القارئ.
و هذا الاسلوب مميز لكنه لا ينفع مع الجميع، لانها تركت لنا حرية الاكتشاف دون ان تخبرنا ان ما استنتجنا صحيح او لا.
و ليس ال جميع من محبي هذا الأسلوب، أنا شخصيا أحبذ أن يكون الغموض ملفوفا بخيوط صغيرة ان جمعتها ستعرف الحل.
اما هنا لم اجد خيوطا كافيه لذا اختلقت بعضها، و استنتجت بناء على افتراضي بصحة ما قمت بتأليفه.
رُغم ان رؤيتك للمشهد تتماثل إلى حدِ و رؤية الجميع عدا mas1king إلا أنّك تناولتِ بعض التفاصيل بعين النّاقد ^^
شكراً لكِ
Jeseka آمل ان لا تغيبي عن هنا ^^