لم يقف القدر ضد حبنا ؟ " عندما تتشابك الظنون , ويفسد الكِبر حرارة قلبين ...
السلام عليكم أصدقائي .
بعد نجاح قصتي الأولى ..."كل هذا العناء من أجل حبي "
حطيت قصتي الثانية " أنت ملكي ..you are mine "
لكنها لم تلاقي تشجيعا سوى في البداية ثم وجدت نفسي أضع البارتات ولا أجد الردود . وبصراحة ... إنزعجت بشدة فأوقفتها.
أيا يكن أعزائي ... اليوم قررت أن أضع قصتي الثالثة والتي لم أنتهي من كتابتها بعد .
نوعها : رومنسية بالتأكيد , حاولت أدخل فيها شخصيات مضحكة ...
وهي مملة شوي بطولها ( بالتأكيد مملة للي يكتبها ويقراها 20000 مرة ! ), لكن أنصحكم تقروها بتمعن لأن المتعة في الدقة والتفاصيل الصغيرة . وتنتظروا الأحداث المشوقة والنهاية الغير متوقعة .
هذا ما أستطيع اخباركم به أعزائي ...
أما عالشخصيات ...
البطلة .. : جيسيكا ..( بالتأكيد الصورة مخالفة الوصف قليلا ..)
ملف مرفق 1450987
وانتظروا الأبطال الباقين لين ما ألونهم وأمررهم عالسكانر ..
وها أنا أضع بعض الجزيئات التي ( أظن ) أنها كافية لتشويقكم .
......................((1))......................
* تعارف بالقلوب *
أدارت وجهها لتلمح شابا فارع الطول , متوسط البنية يرتدي قميصا كلاسيكي سماوي وبدلة كلاسيكية رمادية , يتكيء على النافذة ماسكا كتابا ويطالع . تقاطيع وجهه باردة ويبدو أكبر من غيره , ذا بشرة بيضاء تميل للصفرة وشعر أزرق داكن , ذا أنف أرستقراطي شامخ وعينان ضيقتان بلون البحر الصافي تعلوهما حاجبان كثيفان .
رفع نظره ليتأمل وجهها لثواني ثم أعاد النظر في كتابه وقد بانت ملامح الصدمة لبرهة ثم غطى التجاهل وجهه .
.........................((2)).................... ....
* مشاعر فُجٍرت *
. وأنت بعيد هكذا ... لم يعد بوسعي أن أطوي أيامي بدونك , لم يعد بوسعي أن أتسلق حبال الزمن المشدودة بقسوة , لم يبق أمامي إلا الموت ... الموت وحده من سيجمع بعظامنا وأرواحنا , بعد أن حرمتنا الحياة من فرحة ولقاء , من سعادة وبقاء ...
.........................((3)).................... ....
* لقائات مشحونة *
إقتربت السيارة من المجمع الدراسي فقالت – أرجو أن تتوقف هنا .
أوقف السيارة على جانب الطريق ونظر نحوها بإستفهام فقالت :
– لا أريد لأحد أن يعلم ...
أخرج آهة دلالة الفهم ثم قال ببرودة – لاتتأخري نهاية الدوام .
فقالت ببرودة مماثلة وهي تطل عليه من النافذة – لا داعي فقد حفظت الطريق.
مشت فرأت سيارته تتقدمها ثم تدخل المجمع . تأففت وهي تتذكر سخريته . إنه لايحتمل ! متغطرس لأبعد حدود .
.........................((4)).................... ....
* ماوراء الأقنعة *
دارت حول نفسها وهي تطلق ضحكة بريئة , وبينما هو غارق يتأملها فوجيء بها تنقض عليه وتعانقه بقوة خنقت وحوش الوحدة التي أحاطته وتطبع قبلة على خده أذابت جليد قلبه قائلة بسعادة – أحبـك جوثاثان .
كانت تلك أول كلمة تجعل من أوصاله ترتجف وقلبه ينبض بسرعة ليمد يداه ويعتصرها بقوة بين أحضانه لترتفع روحه عاليا للسماء حيث النقاوة والصفاء
أظن كفاية ...( أنا كاتبة 11 جزء ...)
يلا أتمنى أشوف تشجيعاتكم وحماسكم عشان أحط البارت بعدين .
( أنا بروح أكمل كتابة قصتي الجديدة ...
البارت الثــــــــــــــــــــــــــ2ــــــــتاني :
........................................((2))..... ..............................مشاعـــــر فُجرت
http://www.newonlineflowers.com/wp-c...white_rose.gif
دخلت المنزل ونظرت مباشرة لمكان وضع الأحذية , حذاء أمها موجود , اذن هي في البيت ... إبتسمت وهي تنزع حذائها ببطء وتمشي على أطراف أصابعها بحذر. أطلت على المطبخ فوجدت أمها تنقر بتوتر على الطاولة وتبدو تفكر في أمر ذي بال . يبدو أنها مرهقة إذ أن بريق عيناها الصغيرتان الخضراوان قد بهت .شعرها الأشقر يبدو ميتا ومتضررا , ووجهها قد شحب وفقد نضارته .
- مرحبا ! " قالت جيسيكا وهي تدخل للمطبخ , لقد تراجعت عما كانت ستفعله فمزاجها تغير عندما رأت والدتها على تلك الحال .
رفعت ليديا رأسها لتواجه ابنتها بابتسامة كشفت عن تغضنات وتجاعيد حول عينيها وأنفها وفمها .
- ( لا داعي للإرتباك , جيسي ستتفهم الوضع , لا ... لن تعلم أنني لن أتمكن من دفع الإيجار, لكن ... ماذا إن رفضت ؟ ستفعل ما لايحمد عقباه ! . يا إلهي مالذي علي قوله ؟ ).
أحست جيسيكا بالإنزعاج وهي ترى حال والدتها المسكينة التى تعمل أكثر الأعمال حقارة بعد العز والدلال التي كانت تعيشه تحت ظل زوجها .
ليس بإمكانها فعل شيء فهي لاتحب الدراسة . دائما ماتكون من العشرة الأواخر وبالتالي لن تستطيع إيجاد عمل تعين به والدتها التي تصر على الدراسة وعدم التفكير في المصروف الضئيل الذي يدره عرق جبينها .
سحبت كرسيا ثم جلست بهدوء وحاولت أن تفتح الموضوع من جديد . رفعت نظرها لوالدتها التي بدأت تستعد لطرح موضوع ما .
- سننتقل للعيش في منزل آخر ! " قالت ذلك وتمعنت في وجه ابنتها التي لم تستطع إخفاء ملامح الصدمة ...
- ( لا يوجد هنالك مشكلة ! فكري بالسبب ... لم تريد أمي أن ننتقل ؟ ألم تعد تستطيع دفع الإيجار أم ماذا ؟ )
نظرت لوالدتها دلالة أن تكمل الحديث فقالت وهي تدلك يداها ببعضهما البعض
– في الحقيقة ... هو ليس منزلا كهذا , بل تابعا لقصر صديقة لي .
- منزلان متلاسقان بحديقة مشتركة ؟ " قالت متسائلة فهزت والدتها بالإيجاب . صديقتها القديمة ماري ... كانتا كالتوأم لاتفترقان .
قالت بشك - جيد . ولكن هل ثمن إيجاره أقل ؟
ليديا متجنبة نظراتها – بالتأكيد ! وسننتقل بعد غد .
قالت بحزن طفيف - بعد غد ؟ اذن لن أستطيع الذهاب للدراسة ؟
سألت بعدم اهتمام - وهل لديك إمتحان ؟
قالت وهي تعبث بشعرها - لا ... فقط الحفلة ستقام في ذلك اليوم وأنا سأشارك فيها.
- لا بأس ! إن أردت الذهاب فأنا لا أمنعك .
رفعت رأسها مبتسمة ثم قالت بإهتمام - والأثاث ؟
ليديا مطمأنة - ستأتي شاحنة لتحمل أثاثنا ونحن نذهب في سيارة .
- رائع ...! " قالت ذلك باسمة ثم خرجت من المطبخ متجهة لغرفتها كي تستعد للتدريبات غدا .
http://www.allgraphics123.com/ag/01/11155/11155.gif
فتحت عيناها بتثاقل في الصباح الباكر , تذكرت شيئا ... فشدت الغطاء عليها بقوة وأقفلت عيناها كي لاتنزلق منهما دموع هاربة .
- أحبك يا أبي ! " قالت ذلك وهي تقاوم رغبتها الشديدة في البكاء والنحيب على صدر حنون .
أبعدت الغطاء ببطء وجلست على السرير . تذكرت محاولاتها الفاشلة أمس في كتابة خاطرة لتشارك بها في المسابقة. تأففت بإنزعاج وقد حامت عليها فكرة الإنسحاب من المسابقة فلا جدوى ! حتى ولو إشتركت لفازت أنيتا ابنة أستاذ الرياضيات الملعون كالمعتاد .
نهضت من سريرها متجهة للحمام وهي تنفي مايدور في عقلها :
– لن أنسحب وسترين من يفوز أنيتا ويسكام .
http://i1.peperonity.info/c/41A4B2/3...5000_0_1_0.jpg
لبست سروال جنز فوق الركبة قمحي اللون مع كنزة من نفس اللون عليها كتابات باللون البني . إرتدت حذاءا رياضي بني وأخرجت قبعة فتيان بنية لتقيها حر الشمس .وقفت أمام المرآة لترى نفسها , قامتها قصيرة وجسمها ممتليء قليلا. لاتهم هذه الأشياء ! فيم سيفيدها أن تنظر لنفسها في المرآة وتحاول إقناع نفسها كل مرة بأنها جميلة عكس مايقوله الآخرون ؟
تركت شعرها مسندلا ولبست القبعة. حملت كناشا وقلما في جيبها وخرجت من غرفتها لتتجه للمطبخ . وجدت قطعة كعك فوق الطاولة فإلتهمتها بقضمتين وخرجت مسرعة من المنزل .
http://colorfulflowers.files.wordpre...pg?w=128&h=128
دخلت المجمع المدرسي من الباب الكبير وهي سائهة , لم تكتب حرفا واحدا لتقدمه غدا وبين يديها خمس ساعات . هل تكفي ؟ بالتأكيد ... فقد عزمت أن تفوز بهذه المسابقة .
- لقد وصلت مبكرة اليوم ! " قالت ذلك وهي تمسح ماحولها بنظرة مستهزئة . عندما لاتوجد دروس فتحظر باكرا بالتأكيد .
إنتزع أحدهم قبعتها من على رأسها فرفعت نظرها بسرعة لتفاجأ به .
تلاشت موجة الغضب تلك وحل محلها الإستغراب فبقيت تتفحصه مرات عدة قبل أن تقول بضحكة – لم أتوقع أن أرى نتيجة نصائحي بهذه السرعة !
إبتسم بتكبر ولبس قبعتها قائلا – أنا صاحب الذوق الأروع .
بقيت تنظر نحوه بشك , لايمكن أن يكون هو الذي اختار هذه الملابس . تفحصته ثانية ... كنزة بنفسجية عليها تطريزات فضية , جنز رمادي وحذاء رياضي بنفسجي - هنالك لمسة أنثوية .
- ماذا ؟ " قال ببلاهة وقد فاته ماقالت .
نظرت في عينيه وقالت - من إختار لك هذه الملابس ؟
وضع يده تلقائيا وراء رأسه وقال بصوت خفيض – أختي الكبرى .
نظرت نحوه فإذا حمرة طفيفة تسللت لوجنتيه , يبدو أنه قد خجل من قول ذلك أمامها . - مالعيب في ذلك ؟
أشار لنفسه بغباء قائلا – مالعيب في ماذا ؟
رفعت حاجباها وقالت – لاتتغابى عليً داني .
قال وهو يصف الوضع بإنزعاج - آه ... في الحقيقة , أنت تعلمين , شاب في مثل عمري ... يعني ...أخته تعتني به وتقول له – أكمل كأس حليبك !
" قال ذلك محاولا تقليد أخته ثم تأفف قائلا – صوتها كالدجاجة المبحوحة.
إنفجرت جيسيكا مقهقهة والدموع تتناثر من فرط الضحك ...
استعادت نفسَها ثم قالت بإمتنان – أشكرك داني .
نظر نحوها مستفهما فقالت مغيرة الموضوع – غدا سأشارك .
- أتمنى لك التوفيق .
أحست من نبرته أنه لن يحظر فقالت وهي ترفع رأسها لتقابل وجهه
– أيعني أنك لن تأتي ؟
أحس في نبرة صوتها حزنا تحاول إخفائه دون جدوى . هو لم يكن ينوي الحضور لكن ...– سأكون من أوائل الحضور.
" قال ذلك ونزع قبعتها من رأسه وألبسها لها بالعكس قائلا – هكذا أفضل .
- أشكرك ... " قالت ذلك وقد شقت ثغرها إبتسامة أضهرت غمازات في خديها وبينت صفا من اللؤلؤ اللامع .
سمعت الجرس فقالت – حسنا ستبدأ التدريبات الآن ,علي المغادرة .
" قالت ذلك وودعته قائلة – أراك لاحقا دوني .
- بل داني . " قال ذلك بصوت عال ليسمع قهقهاتها وهي تغادر .
- يبدو أنها تعجبك ...
إلتفت داني وقد قطب حاجبيه – إنها صديقة وحسب.
- آها... وحسب ؟ " قال الشاب مشككا وهو يعبث بخصلات شعره .
- هيا سنتأخر ! " قال داني وهو يحس بالكره من هذا التفكير الخاطيء . ستبقى صديقته وفقط ... يكفي أنه توهم بأنه يحب فتاة ثم في الأخير ماكان منه إلا أن أحس بالبرودة إتجاهها فتركها لتتحطم وحياتها من بعدها .
http://3.bp.blogspot.com/-0ni1LFrFUx...2BRose.jpg.jpg
كانت وراء الستائر تنتظر دورها وماتلبث أن تتفقد شكلها في المرآة .
- مابك متوترة ؟ إنك رائعة ! " كان هذا صوت ريبيكا وهي تتقدم نحو جيسيكا وتتفحصها ... كانت ترتدي فستانا سماوي فاتح مقلم بالأسود وبلا أكمام وذا رقبة مثلثة. تضيقه شريطة كبيرة حول الخصر بلون أسود . ويتوسع بعدها بتموج ليصل لأعلى ركبتيها. مع صندل أسود بشرائط جميلة. كانت تبدو طفولية بذلك الفستان لكنها لم تهتم لذلك كثيرا .
إستفاقت على صوت يقول – والآن المتسابقة رقم 11 ... جيسيكا رينولد !
تنفست بعمق ومشت بخطوات ثابتة لتخرج من خلف الستائر وتقف عند مكبر الصوت . بقيت تنظر للوجوه الواجمة التي تقابلها , كادت أن تنسى مالذي جائت لفعله لكنها جمعت شتاتها وبدأت بالإلقاء :
|||| في المساء ... يتفتح شوقي إليك كحقل من أزهار الجنون الليلية , آه كل ذلك البعد بيننا , بيني وبينك ليل طويل من الفراق , وريثما يطلع الصباح ستلفني الكوابيس كالكفن , وسأستيقض كالعادة على صوتي , وأنا أنادي بإسمك يا أبي. فيا سادة رحلوا والقلب يتبعهم عودوا تعد لي أعيادي بعودكم . أيها البعيد كمنارة , أيها القريب كوشم في صدري , أيها البعيد كذكرى الطفولة , أيها القريب كأنفاسي وأفكاري , أحبك وأصرخ بملء صمتي أحبك , وأنت وحدك ستسمعني من خلف تلك الحواجز العظيمة, فالمساء حين لا أسمع صوتك مجزرة , والليل حين لاتعلق في شبكة أحلامي شهقة إحتضار واحدة . وأنت بعيد هكذا ... لم يعد بوسعي أن أطوي أيامي بدونك , لم يعد بوسعي أن أتسلق حبال الزمن المشدودة بقسوة , لم يبق أمامي إلا الموت ... الموت وحده من سيجمع بعظامنا وأرواحنا , بعد أن حرمتنا الحياة من فرحة ولقاء , من سعادة وبقاء ...||||
إستفاقت على صوت التصفيقات الحارة التي هزت القاعة . بدأت تخرج من عالمها شيئا فشيئا ... ورفعت يداها لتمسح دموعها كالأطفال أيعقل أنها إشتكت لهم مما تعانيه ؟ هل أشفقوا عليها ؟ فتحت عيناها لتتأكد من الهواجس التي راودتها فلمحت داني يصفق بقوة ويصرخ مرددا إسمها فإبتسمت من تلقاء نفسها وشكرتهم لتنسحب بسرعة وراء الستائر .
* خرجت سعيدة من قاعة الإحتفالات , لم تكن تحس بالحزن لأنها لم تفز .
إبتسمت وهي تتذكر نفسها على خشبة المسرح وأحبت لو أفرغت كل ماتحمله من أشواق لأبيها ...
Next Part Is :
http://www.journeymoments.com/coming_soon_gif.gif