|| أوبــآمـــآ يتحدى نتنيآهــو ||
السلآم عليكم ورحمة الله وبركاته ..
خبرٌ شآهدتــه ظُهر اليوم على النشرة المُفصلّة من قناة العربية :
صحف إسرائيلية يمينية تصف خطاب الرئيس الأمريكي بالتحدّي لنتنياهو
http://images.alarabiya.net/28/80/43...718_149816.jpg
دبي - العربية.نت
اعتبرت الصحافة الإسرائيلية أن مهمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لن تكون سهلة أثناء زيارته لواشنطن، والتي تأتي غداة خطاب الرئيس الأمريكي للعالم العربي.
وفي رد فعل سريع اعتبرت الصحف الإسرائيلية اليمينية، الصادرة الجمعة 20-5-2011، خطاب أوباما تحدياً لإسرائيل ووصفته بالمخيب لآمال شعبها، بالإضافة إلى أنه يحمل كل ما لا يريد نتنياهو سماعه خلال لقائه المنتظر بالرئيس أوباما.
وعنونت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر اليوم بكلمة "المواجهة" في إشارة الى أن خطاب الرئيس الأمريكي هو بالضبط "ما لا يريد نتنياهو سماعه" قبل لقائهما المرتقب الجمعة.
وأشارت الصحيفة إلى "صدمة المقربين من نتنياهو ورد فعله العنيف على الخطاب".
وأضافت أن "زيارة نتنياهو إلى واشنطن بدأت بداية سيئة؛ حيث سيستقبل ببرودة في البيت الأبيض على الرغم من انه سيستقبل بالتصفيق في الكونغرس ومن قبل ممثلي الأيباك" أقوى لوبي موالٍ لإسرائيل.
وعنونت صحيفة "معاريف" ايضاً بكلمة "مواجهة" قائلة: "لن يتوانَ نتنياهو من الآن وصاعداً عن محاولة منع اعادة انتخاب باراك أوباما".
أما صحيفة "إسرائيل هيوم" المقربة من رئيس الوزراء من ناحيتها فأشارت الى "خيبة الأمل التي سببها الخطاب" في أوساط نتنياهو ونقلت عن عضو في حزبه الليكود وصفه للخطاب بـ"جوهر النفاق".
وقالت صحيفة "جيروزاليم بوست" الناطقة بالإنكليزية والموالية للحكومة إن "رئيس الوزراء كان غاضباً عندما غادر الى واشنطن" بعد سماع الخطاب.
وفي الوقت نفسه وعلى النقيض تماماً وصفت صحيفة "هآرتس" اليسارية الخطاب بالتاريخي وانتقدت رد فعل نتنياهو حول الرجوع للالتزام بحدود 67.
وغادر نتنياهو متوجهاً الى واشنطن بعد ساعات من تأييد أوباما قيام دولة فلسطينية على حدود عام 67، وكان نتنياهو قد رفض فوراً، أمس، دعوة أوباما إلى إنشاء دولة فلسطينية منزوعة السلاح على حدود عام 1967، مشيراً إلى أن هذه الحدود لا يمكن الدفاع عنها.
ودعا رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان صادر عن مكتبه بعد خطاب الرئيس الأمريكي حول العالم الإسلامي، الولايات المتحدة إلى تأكيد التزامها "بالضمانات" التي سبق للرئيس الأمريكي جورج بوش أن قدمها عام 2004 إلى إسرائيل بهذا الصدد.
وعلى الرغم من الخلاف مع الرئيس الأمريكي، أعرب نتنياهو عن "تقديره لالتزام أوباما بالسلام" مع التأكيد بأن "قابلية الدولة الفلسطينية للحياة لا ينبغي أن تتم على حساب إسرائيل".
وكان أوباما قد قال في خطابه إن الدولة الفلسطينية يجب أن تقوم على حدود عام 67، وأشار الى أن مساعي الفلسطينيين للتضييق على إسرائيل في الأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول المقبل لن تحقق قيام دولة فلسطينية، كما أن على الاسرائيليين أن يدركوا أن أمنهم لن يتحقق باستمرار الاحتلال.
المصـــــــــــدر
بالإضافة إلى أخبآر أخرى مؤخــرآ حول مواجهة أوبآمآ لإنتقادات الجمهوريين الغاضبيين بسبب ماذكره حول إسرائيل
وإقباسٌ من خطابه الموجه للعالم العربي :
إقتباس:
واختتم أوباما خطابه بالتطرق لعملية السلام، وجدد الدعوة لإقامة دولة فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنباً إلى جنب، وقال إنه يجب على إسرائيل أن تعمل على الوفاء بجعل السلام عملية ممكنة.
وقال أوباما إن حلم اليهود بدولة لا يمكن تحقيقه من خلال الاحتلال، وهي أول إشارة تقريباً لرئيس أمريكي لاحتلال إسرائيل لفلسطين.
تعليقي :حقيقةً ,, لاأرى سوى أن الامور بدأت بالتعقد أكثر و لكن لعلها خيّرة ,, فبها من الممكن أن يُصفّى أعدائنا و نعلم العدو من الصديق لنتحالف كما في آخر الزمان مع عدوٍ ضد عدوٍ لنا مُشترك
مما لاشك فيه أن العلاقات الإسرائيلية الأمريكية هي الاقوى ,, فربما مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لأمريكا قد يخرجُ بها أوباما بخطابٍ آخر من يدري !!
وربمـا أنها مسرحية كتلك التي بين إيرآن و إسرائيل كما في محاضرة الوعد الكاذب
هذه المحاضرة فيها كشفٌ لحقيقة العلاقات بينهما لمن أغتّر بعبّاد النارالذين وعدوا بإزالة إسرائيل عن الوجود :d !!
و إن كان قد قالها أوباما كـ كلمة حق و إنصاف و عدل فيستحق أن نشكره على ذلك ولكن لانزالُ مؤمنين بأنهم غير مأمونيّ الجانب !!
وعلى كُلٍ فنحنُ أمة الإسلام منصورين بحول الله و لايهمنا مايفعلهُ أعدائنا من مسرحياتٍ و غيره
كلُ ماعلينا هو التمسك بالكتاب و السنة و تصفية النية و التوكل على الله و دراسة التاريخ و حاضرنا و مستقبلنا كـ "خير أمةٍ أُخرجت للناس"
فـ بإذن الله ستتحرر فلسطين قريبآ بأيدينا لا بأيدي غيرنا :)