الرسالة الأصلية كتبت بواسطة Aorad Zeian
أول ما جذبني في موضوعك "فلاسفة"
هلي ببعض الفضول عن سبب أختياركـ لها أكونها مرتبطة بموضوع التقليد ؟!
:
حسناً لنعد إلى الموضوع , بما أن الفلسفة عنصر فيه فلابد أن أكون من المتواجدين !
التقليد التقليد التقليد
في الآونة الأخيرة بات يشكل ..خطراً - ضعفاً - غباء !
أولاً علينا أن نضع خطاً أحمر بين التقليد و الإقتـداء ..
فغالباً التقليد يكون من أي شخص ويزداد أكثر عندما نكن الحب له والشرف فنجعل منه كالنبراس الذي
يضيء كله وهلة نشعر بها بالحيرة بالفراغ..فلا نلجأ سوى لتقليده !
فالتقليد صفة لا أرادية غالباً لا يتحكم المقلد بها وإنما يكون من النوع " المنقاد" أما القيادي فصعبُ عليه
أن يستجيب بسرعه لأي تقليد..بل يحب التميز .. أعتقد أني أمثلهم .,
يتوسع المفهوم أكثر ليصل إلى من أسرة إلى أسرة ثم من دولة إلى دولة وهنا نصل إلى التقليد الأعمى
تقليد الغرب لا أعني في كل شيء بل هناك تطورات وتقنيات لأبأس في أن نأخذ منها ..
لكننا نأخذ اللامفيد ونترك المفيد..وهذا هو التقليد البشع الذي ذاع في كل صيت وفي كل مكان !
ومنها أنتشرت ظواهر بشعة يعجز العاقل تصديقها .. طبقاً لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم
"لتتبعن سنن من كان قبلكم حذو القذة بالقذة حتى ولو دخلوا جحر ضب لدخلتموه"
أما التقليد المصادف والتقليد الشائع في أي بلد والمندرج تحت الحضارة فلا شأن له هنا !
فيما يكون للإقتداء مفهوم آخر وحبذا ألا نستعمله في أي شيء كونه إقتداء لا ..
أعني أن الأقتداء يكون أولا بالرسول صلى الله عليه وسلم في كافة سننه
وعلى الخلفاء من بعده والتابعين الخيرة من الصحابة
اما بالنسبة لهذا الوقت فهو يشكل نسبة ضئيلة جدا.. لم أجد شخص يستحق أن يحتذى به أو يقتدى به
سوى القليل من الأقلة !!
ويكون بإقتداء في عادة حسنة له في صفة في طاعة يفعلها في مبدأ يسير عليه ..
أسأل الله أن نكون ممن يُقتدى بهم .
أشكركـ على تفضلك بالتطرق لهذا الموضوع الهام
دمت بخير دائمـًآ
: