وا أسفاه.. لم يكن بإستطاعي حتى أن أقول أنا : فيكتور هوجو
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1304097358
:
قديماً عندما يعود معي سبتمبر دامعاً..
كُنت أمضي وأغادر..كل من يعرفني..
كنت أهرب، وكانت باريس تختفي. لاشيء. لا أحد ..!
كنت أمضي، ولم أكن غير ظل يرتجف..
كنت أمر هارباً، وحيداً، دون أن أنظر..
ودون أن أفكر، ودون أن أتكلم..
مدركاً أنني ذاهب إلى حيث عليّ أن أذهب..
وا أسفاه، لم يكن باستطاعتي حتى أن أقول: أنا أتألم!
وكما لو أنني ضحية جذب من هوى ما..
وحتى وإن كان الطريق جميلاً، ممطراً، بارداً، سيئاً..
فإني كنت أجهل ذلك، وكنت أمشي أمام نفسي، وأصل..
آه.. أيتها الذكريات! آه.. أيها الشكل المرعب للهضاب!
…فيكتور هيجو…
:
.