http://www.mexat.com/vb/attachment.p...&thumb=1&stc=1
كَان لي صوتٌ مَحفوفٌ بالتِّيه ..
ولكنّي - لأجلكْ - تحدّثتْ ، لمْ أشعُر بأنّ صَوتِي يَسْقُط مَع كُلّ ابْتِسامةٍ " كَاذبة " تُخبِرني بأنّ لكلِماتِي رَاحة ،
// هذا إنْ كُنت تذكر مَاقُلت ومَا بُحتْ رُغم كثرة ماقُلته إلا أنّه فَراغ .. كما أحسستُ وقْتها ،
ولآخرِ لحْظة .. كُنت أجمعُ مَايسْقُط مِن صَوتِي بيديّ وأشرَبُه مِن جَدِيد فـ تَهرُب الأحْرُف ، أُلاحِقها .. أُمسِكُها
أُحَاول الكَلام ، ولكن حنْجرتِي تَضخُّ البُكَاء ..
حتى انْتهى صَوتي .. وخُرِستْ || اخْرستَنِي
وإنّي أُقْسِم بربٍّ لمْ يخذلنِي قطْ ..
أنّ وجْهي ليلَتها قدْ لَبِس ملامِح أُخْرى ، لمْ أذُقْها فِي حياتِي .
تَعال لنُجَرّبَ حِكاياتِ الصّباحْ ..
ذاكْ .. ما أحسستَ بِه ، كانَ وصْفاً لقَهرٍ ضَربنِي وقتاً منْ حَياة .. وأقْتصَّ مِنّي نِصف حياتِي الأُخرَى أو ربمَا أكْثَر
لا تُجرّبها .. فإنها مُرَّةٌ بإحْتِراقْ ، تَجْعلُك تتأرجَحُ بَين حِصارٍ واختِناقْ ..
امم ، أقْصِد .. لنْ * تُجرّبها مِني أبداً . // ليس كَما فَعلتَ أنتْ : )
أتَرى ، بَعدَما سَمِعت ،
أحبَبتُ مَا نَحْنُ فِيه ..
ولأنّ رَبي أعْلمُ بِما فِي عُمْقِي ، جَعلنِي أسْمَعها بِصدى .. ودمَعاتْ
وأنْت ،
انتَظِرْ بُقعةَ الضّوء .. واحْفُر قبْراً للسُّوء ،
فَما بَقِي فِيك سِوى الإنْتِظار ، وابْتِسامةٌ - كَما أُحِب - جَانبيّة " إنْ أردْت طبعاً " . // لا تلُمنِي فقدْ كِرهتُ أنْ أوصِيك كما كُنت أفعلْ وفِي قلبِي يقينٌ " أيضاً كاذِب " أنك سَتفعلْ .
وإنْ كانَت هُناكْ " راحةٌ " تستَنزِفُ دمَاء سُوءٍ يَعْصفُ بِقلبك .. فتأكّد بأنّها " أنا " ..
ولكن مَع الأَسى ، تَفاصِيل تِلك الليلةِ لنْ تَبرح أمَاكِنها الأماميّة فِي مَقاعِد الذَاكِرة .
كالعَادة .. النُّوم يتسربُ إلى كُلّ شَخصٍ سِواي ،
أكانتْ حِكاياتُك سِحراً أم أغْنية عَذبة تَجعَلُني أنَام فِي وقتٍ أعْتَبره قِياسياً مُقارنةً بمَا يَقْتَحِمُني كُل ليلْ ؟
رأسِي يَثْقُل .. وأحلامِي مُضخّمةٌ بالدُّعاءْ ،
سَتنْفَجِرُ مطَراً مِن نُورٍ ذاتَ يُوم .. وتصبِحُ لوحاتٍ تتعلّقُ بِجُدرانِ أعْيُنِهم
أعِدُكْ .
فَوق النّص .. وفَوق كُل شَيء ،
" أُحِبُّك ربِّي " .
// تعني " تعليق "
|| تعني " أو "
بلغة الجافا !
