حينما اقتحمت أسوار قلعة القصص و الروايات !!
الرجاء قراءة الملاحظة في الرد الخامس .. رجااااء .. ^^
http://store2.up-00.com/Mar11/0wp25663.png
..~** الْبِدَايَةْ **~..
توجهتْ خطاهَا بترددٍ نحوَ ذاكَ المكانْ المعروفْ باسمٍ اكتسى بملامحِ الهيبةِ و العظمةْ : ( قلعةُ القصصِ )
خطوةٌ تتلو الخطوةْ .. و ضرباتُ القلبِ تزدادْ ..
توقفتْ عندمَا وصلتْ الى تلكَ القلعةِ الكبيرةْ ..
أَمَرَ عقلهَا أمْرُ الملوكـِ بتحركِ أعصابِ عينيهَا لتحلقَ في أرجاءِ القلعةِ بخياليةْ ..
إلاّ أنهَا لمحتْ شيئًا غريبًا ..
قطبتْ جبينهَا بخفةٍ و هيَ ترى شخصًا يرتدي ملابسَ فاخرةً ملكيةً يقفٌ في الشرفةِ العلويةِ للمنارةِ الرئيسيةْ ..
كانَ ينظرُ إليهَا بابتسامةٍ ارتسمتْ على شفتيهِ .. و عيناهُ تتلألأْ ..
بادلتهُ بدورهًا النظراتْ .. حاولتْ قراءةَ أفكارهِ منْ خلالِ عينيهْ ..
لتشقَ ضحكةٌ جميلةُ طريقهَا إلى شفتيهَا ..
ثمّ تحولتْ إلى ابتسامةَ همةٍ و إصرارْ ..
فتحتْ كفهَا الأيمنُ لتكشفَ عنْ سلاحهَا الصغيرْ ..
ألاَ و هوَ القلمْ ..
شدّتْ عليهِ بحزمٍ ..
ثمّ رفعتْ بصرهَا إلى ذاكَ الفتى لتتحدثَ معهُ بلغةِ العينِ قائلةْ : سأبذلُ ما بوسعِي ..
انقشعَ قناعُ الابتسامةِ ليظهرَ منْ خلفهِ وجهًا جادًا ..
رفعَ حاجبهُ الأيمنُ متحديًا إياهَا أنْ تصلَ إلى النهايةِ و هوَ يهزُ رأسهُ بالموافقةْ ..
اعتدلَ في وقفتهِ و قامَ بترتيبِ ربطةِ عنقهْ ..
ثمّ فجأةْ ..
اختفى ..
ابتسمتْ على الرغمِ من اندهاشهَا ممّا حصلْ إلاّ أنهَا لمْ تعرْ هذَا الحدثِ بالاً ..
........
حثت خطاها نحو بوابة القلعة ..
أمسكت بحلقة تلك البوابة التي غلب عليها لون الذهب الخالص لتدفعه إلى الأمام بقوة .. فيفتح على مصراعيه ..
كاشفًا خلفه عن جموع عظيمة أفعمت تلك الساحات بمجابهاتٍ خطيرة ..
رأت فرسانًا و فارساتٍ يقفون في مواجهة بعضهم البعض للقتال ..
و أي قتالٍ ذاك ؟؟ إنهم يقاتلون بالكلمات المثيرة .. و الجمل الرائعة ..
فمنهم من يصف الشمس و توهجها البهيج وصفًا يميل إلى العشق ..
و منهم من يرد على صديقه بمقطع قصصي قوي ..
و منهم من يتحاور مع الأخر حوارًا شيقًا حول صورةٍ بديعةٍ في خياله ..
و منم من ينقد من أمامه نقدًا بناء ..
فغرت فاهها باتساع و هي تنظر بذهول و دهشة لما حولها ..
حركت رأسها مبينةً استحالة الانضمام إلى هؤلاء العظماء ..
و قفلت راجعة إلى حيث كانت ..
لكن ...
هناك من وقف أمامها مبتسمًا ابتسامة مكرٍ و هو يقول : أتهربين الآن ؟؟
نظرت الفتاة متعجبةً و هي تقول في نفسها : ماذا ؟! ... هو ... الشخصـــ .... الشخص الذي كان في الشرفة ؟؟
ردت عليه بسرعة و نبرة الارتباك تمزق حروفها : مممـ... مماذا ؟ ... للللا ... لا لم اهرب ...
أطلق ضحكةً خفيفةً عندما التمس ارتعادًا في كلماتها ..
ثم قال متسائلاً و هو يخفي في نظراته شيء من الخبث : لم تهربي !؟ .. و ماذا تسمين فعلك الآن ؟ ... لقد كنتِ تهمّين إلى الخروج .. ألا يعد هذا هربًا ؟؟
صمتت الفتاة و هي تنظر الى الارض بخجلٍ من نفسها و فعلتها ..
تقدم ذاك الفتى نحوها بهدوءٍ و ربت على كتفها بلطف قائلا : لا تقلقي .. الأجواء مشحونةً قليلاً و لكنها سرعان ما تهدأ ..
رفعت رأسها و هي تنظر إليه ..
ابتسم إليها ابتسامةً أشعرتها بالأمان و اختفاء كل ذلك الشعور بالارتباك و الخوف الذي امتلك قلبها سابقًا ..
وجهها إلى مقدمة القلعة و هو يقول بحماسةٍ و نبرةٍ جريئةٍ واثقةْ : أهلا بك في قلعة القصص ..
و بدأ يشق طريقه في توضيح أرجاء القلعة الجبارة للفارسة الجديدة ..
فيقــــــول : من بين كل القلاع في مملكة مكسات .. تتميز قلعتنا أنها قلعة تحلق في أرجاء الخيال
من غير حدودٍ .. و لا قيودْ ..
تتكون قلعتنا من ثلاث قلاع رئيسية :
القلعة الثالثة و التي هي على يمينك : قلعة القصص العالمية ..
و هي تهتم وبأنواع القصص المشهورة في أنحاء العالم التي كتبها و نسج كلماتها كتاب عظماء ..
القلعة الثانية و التي هي عن يسارك : قلعة القصص الواقعية ..
و هي تعنى بقصص و مذكرات أحداثٍ تلعب في حياة الفارس و الفارسة دورًا جميلاً سواءً كان فكاهيًا أو حزينًا أو مجنونًا أو ما شابه ..
القلعة الأولى الرئيسية التي هي أمامك تماما : قلعة قصص الفرسان ..
و هي القلعة الفريدة من نوعها .. فقد بنيت بأيدي الفرسان و الفارسات .. حجرًا حجرًا .. بإبداعاتهم و خيالاتهم الفذة ..
انتهى من كلامه المثير للإعجاب و الحيوية ..
ثم استدار إليها ببطء و هو يقول متسائلاً بجدية : فلأيها ستنتمين ؟ و لأيها ستذهبين عزيزتي ؟
نظرت الفتاة إلى القلاع العظيمة نظرة خالية من أي نوع من أنواع المشاعر ..
ثم حلقت بناظريها في القلعة الأولى ..
أغلقت عينيها ببطء و هي تتخيل ما سيحدث من أحلامٍ حرةْ ..
ثم فتحت عينيها و قالت بنبرةٍ حاسمةٍ : بالطبع .. إلى قلعة قصص الفرسان ..
ابتسم الفتى بخفة و هو يضحك بداخله على كلامها ..
ثم قال بحيويةٍ و هو يمد يده إلى الأمام : إذا أهلاً بك في قلعة قصص الفرسان ..
تراجع إلى الخلف بضع خطوات و ابتسم ابتسامةً يبين فيها أساريره الحقيقيّة المتصفة بالتحدي ..
ثم قال بنبرةٍ منخفضةْ : لنرى إن كنتِ ستتخطين المرحلة الأولى .. فسأكون مندهشًا بحق ..
http://store2.up-00.com/Mar11/Jv025313.png
أرجو عدم الرد
..~} !! حينما اقتحمت أسوار قلعة القصص و الروايات !! {~..
http://store2.up-00.com/Mar11/rGV25358.png
تقدمت لغة الإشارة بمشاعر تتخبط في سماء قلبها .. عجز الكاتبون عن وصفها .. فقد كانت مختلطةٌ بين السعادة و العزيمة و الخوف و الحماسة .. و الكثير من الأحاسيس ..
نظرت إلى باب القلعة الكبير .. فوجدته غريبًا يصعب فهمه ..
فقد كان مملوءًا بالرسومات الرائعة و المنحوتات الاحترافية و الكلمات المعبرة ..
كانت ترى قلوبًا هائمةً في مثلث الحب الضعيف في جهته اليمنى ..
و تنانين متوحشةً لا تحمل أيًّا من معاني الرحمة في قلبها في الجهة اليسرى ..
و في الأعلى أسلحةٌ قويةٌ هجينةْ مع دباباتٍ عظيمة كوَنت حربًا طاحنة ..
و في الأسفل هدوء تشعر معه بصدى الصمت و رسوماتٍ حزينةٍ تدمع لها الأعين ..
لم يثنها أي من ذلك عن عزمها .. و لم يحرك ساكنًا فيها .. بل شجعها على أن ترى ما سبب كل هذه الأشياء المعبرة الغير مألوفة من قبل الإنسان ..
نظرت إلى مقبض الباب الذي اتشح باللون الفضي اللامع .. فأوجس في نفسها خيفة ..
فهاهي تخطو أولى خطواتها نحو حلمها و هدفها ..
و هي متيقنة أنّ الخطوة الأولى هي الأصعب و الأقسى ..
أمسكت بالمقبض الفضي ..
و لكنها سرعان ما أفلتته عندما أحست بقشعريرةٍ تسري في جسدها الصغير و لسعةٍ حارةٍ في أناملها الطرية ..
مسحت باطن كفها الأيمن بباطن كفها الأيسر ..
ثم شابكت الأصابع يبعضها محاولة تهدئةَ نفسها ..
قالت في نفسها و المشاعر تتضارب في قلبها بقوة : لا .. يستحال الدخول .. اعتقد أن ذاك الأمير يسخر مني ..
أطلقت تنهيدةً طويلةً , عميقةً في معانيها و هي تهم للعودة ..
لكن فجأة .. شيء ما في داخلها اخبرها إنها أن رجعت .. ستنتهي للأبد ..
فسرعان ما صرخت ثائرة : لا .. سأدخل و لن أخااااااف .. يكفي خوفًا .. يكفي .. حتى لو كان ذاك المقبض اللعين مؤلمًا ... سأتحمل ..
ثم أكملت بحماسة : نعم سأكمل .. و سأتحمل ..
ثم أمسكت مرة أخرى بالمقبض بقوة .. لكنها تفاجأت أنها أحست هذه المرة بانسيابيةِ يديها على المقبض و برودته المطمئنة ..
فقالت بابتسامة هزلية : هه .. اعتقد انه شعر بالفزع من كلماتي الخارقة ..
دفعته إلى الأمام بقوة ليكشف خلفه عما يعجز اللسان عن النطق بوصفه .. و يعجز العقل عن فهمه .. و القلب عن ترجمته بالشعور ..
لم تمر لحظاتٍ قليلة حتى أطلقت صيحةً مدويةً تجلجل المكان على إثرها ..
و كان سببها هو اندفاع أشياءٍ غريبةٍ نحوها ..
دافعةٍ إياها إلى الخلف بطريقةٍ همجيةْ ..
اندفعت لغة الإشارة بقوة .. و للأسف كان هناك حجرًا صغيرًا في الأرض فتعثرت به لتسقط على مؤخرة رأسها سقطةً مؤلمةْ دخلت في إثرها إلى حالة إغماءٍ طويلةْ ...
.................................................. .............................
و بعد ساعاتْ ..
فتحت لغة الإشارة عينيها ببطء متألمةً مما حصل ..
وضعت يدها اليمنى على منطقة الوجع في رأسها ..
رجع عقلها إلى مكانه الأصلي .. و برجوعه استرجعت انتباهها للمكان الذي هي فيه ..
و أول ما وقع عليه بصرها لم يكن بالحسبان ..
إذ أنها رأت العجب العجاب ...
فقد رأت فتاةً مخيفةً مكشرةً عن أنيابها تقود شبحًا أليًا بقسوةٍ و وحشيةْ ..
اتسعت عيناها بشدة من هول ما رأت غير مصدقة ما يحدث ..
و قالت بصوتٍ منخفضٍ أشبه بالهمس يضم رجفةً صغيرةً في نبرته : ما الذي يحصل لي ؟؟ لم يحدث لي هذا ؟؟
فجأة ..
و من غير سابق إنذار ..
يقفز عليها احدهم ضامًا إياها إلى صدره مكونًا حصن حماية لها من الصخور و الأحجار المترامية .. و القذائف النارية التي كانت ترشق في كل اتجاه و كأنه قصف عشوائي ..
صمتت الأجواء للحظة ..
و عم الهدوء أرجاء المكان ..
لتنطلق بعدها انفجارتٍ متواليةً مؤلفةً أغنيةً صاخبةً فيها كل معاني الحرب و التدمير و الويل ..
ابعد ذاك المجهول جسم لغة الإشارة عنه ببطء و حذر ..
فتحت عينيها ببطء و هي على استعداد لتقبل الفاجعة ..
ليسقط فاهها على أخره مندهشةً من ذاك المجهول .. فقد كان لولوش ( فلم كود قيس ) ..
تعجبت من ذاك الأمر كثيرا ..
أمسكت رأسها و بدأت تضحك بهستريةٍ و جنون غير مصدقةً ما ترى ..
رفعت ناظريها إليه و هي تقول بصوت متقطع فيه شيء من التعجب و الحيرة : لو.. ل.. لولوش !!!
اعتدل واقفًا و هو يزيل مخلفات الغبار التي ترسبت على ملابسه السوداء و هو يقول بنبرةٍ جادة : إذا كنت تريدين العيش .. و الإكمال حتى النهاية ... فاحمي نفسك .. و دافعي عنها ..
تراجع خطوتان إلى اليسار ليظهر من خلفه أنواع من الشخصيات الفلمية المشهورة فقد كان ساسكي و نارتو و كاكاشي ( من فلم نارتو ) و سوزاكو و سي سي و كرونيليا ( من فلم كود قيس ) و ايتشغو و روكيا ( من فلم بليتش ) و لوفي و ايس و نامي ( من فلم ون بيس ) و غيرهم من الشخصيات مدونة أسماءها تحت لائحة القتال .. و ما يثير الإعجاب انه كان من ضمن قائمة المدعوين إلى هذه الحرب العالمية شخصياتٌ مألوفةٌ من قبل لغة الإشارة ..
إنها شخصياتٌ خياليةٌ ابتكرتها عن طريق قصصها ..
أشار لولولش بكفه إلى حيث يتقاتل هؤلاء قتال الشجعان دفاعًا عن قلعتهم العظيمة التي ولدوا فيها و منها انطلقوا إلى عالم الخيال و هو يكمل كلامه السابق بصوت الخبث المخيف قائلاً : كما نفعل نحن ..
نست لغة الإشارة أمر لولوش و هي تتقدم بخطى لا مباليةٍ لما يحدث و هي تنظر إلى هذا المشهد الرهيب ..
و على حين غفلة .. اختفى لولوش من الوجود .. لينضم للقتالٍ مع أصدقاءه ..
استعادت لغة وعيها .. و أدركت نفسها عندما نظرت تلك الفتاة الهائجة إليها بنظراتٍ حادةٍ مخيفةْ ..
في تلك الأثناء .. كاد قلب لغة أن يقع من الهلع الذي امتلك قلبها برجفاته و رعداته المقلقة ..
بلعت ريقها على الرغم من جفافه ..
إلا أن الخوف مزق منها كل ممزق ..
ازداد رمش عينيها ..
و نبضات قلبها قد وصلت إلى رقم قياسي في ضرباته ..
خرجت من بين شفتيها تنهيدةً عميقةً و هي تغلق عينيها مهدئةُ قلبها الخائف ..
تحدثت مع نفسها ببضع كلمات محمسةً تنص على العزيمة و الإصرار على التقدم نحو القمة ..
و قد كانت كفيلةٌ بتغيير موقفها الحالي إلى شخصيةٍ شجاعةٍ و قويةٍ مغامرةٍ على استعدادٍ لفعل المستحيل بغية الوصول إلى النهاية ..
فتحت عينيها بسرعة و قد ارتسمت على وجهها ملامح مزدوجة بين الجدية و التصميم و الثقة بالنفس ..
صرخت في من حولها قائلة : يا جماعة .. قاتلوا بكل قواكم ..
ثم أكملت بنبرة تحفيزٍ و حيوية : إن كنتم تريدون الحياة .. و البقاء في هذا العالم .. فعليكم بالقتال .. من اجل النصر و الحرية ..
صرخ الجميع بحماسةً موافقين لقولها : نعـــــــــــــــــــــــــــــــــــم ...
http://store2.up-00.com/Mar11/Jv025313.png
أرجو عدم الرد