سلسلة تلبيس مردود في قضايا حية.. (المساواة)
http://up.arab-x.com/Apr11/u0a95102.png
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أهلاً وسهلاً بكم في ساحة الحوار الجاد، ذلك الحوار الذي يرتقي بملاذات الفكر والتفكير ويبني المحاور الأساسية في تبادل الآراء والأفكار على أسس الحوار العقلاني الرزين..
تلبيس مردود في قضايا حيّة هذا هو عنوان هذه السلسلة والتي ستمتد في أكثر من موضوع مستقل.. وفي كل موضوع سيتم طرح قضية أساسية على بساط الحوار وعرض الحقائق..
وإننا نلاحظ أنَّ هناك الكثير من الأسئلة التي لم تكن وليدة الساعة ولكنها أسئلة وشُبَهٌ قديمة قِدَمَ الهجوم على الإسلام .
وإنَّ المطلع عليها وعلى أمثالها مما هو مبثوث هنا يدرك أن واضعيها على مختلف أغراضهم لا يريدون الجواب ولا يقصدون تلمس الحق ولكنهم يلقونها في وسط ضجيج كبير يثيرونه في عمق المجتمع وفي ساحاته الفكرية ثم ينطقون بسرعة خاطفة وقد وضعوا أصابعهم في آذانهم خوفاً من أن يسمعوا أو يدركوا جواباً سليماً . فكأن مبتغاهم إلقاء متفجرات موقوتة في أشد الساحات ازدحاماً ثم يفرون على عجل قبل أن تنفجر فيصيبهم شيء من شظاياها .
وإنَّّّّ المقصد من وراء إثارة هذه الأسئلة هو التشكيك وزرع الشبه بل من أجل استعداء الآخرين باسم الانتصار للمرأة ومحاربة التفرقة العنصرية والدندنة حول المساواة وحقوق الإنسان وغير ذلك من الدعاوي العريضة وهي دعاوي لها بريقها عند المستضعفين والمغلوب على أمرهم ولكنها عند التحقيق والتدقيق سراب يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً بل يجد كبيراً مستكبراً يحتضن صغيراً محقوراً يربّت على كتفه ليأكله حالاً أو يحتفظ به ليسمن رقيقة من القانون والمدنية أفرزتها التقنية المعاصرة في جملة ما أفرزته.
من هنا كان لا بدَّ من إثارة هذه القضايا حتى يتم استيعابها وفهمها فهماً سليماً يساعدنا في الردّ على كل مشكك في ديننا وعقيدتنا..
فبسم الله نبدأ..
يتبع~