http://aeaml.files.wordpress.com/201...res__51874.jpg
بعد الإستعاذة من الشيطان الرجيم .. استعين بالله الكريم الرحيم .. واصلي على الحبيب المصطفى - عليه الصلاة والسلام - .. ومن ثم ابدأ هذا الموضوع .. وبه ابدأ حياة جديدة ( سنة جديدة ) ^_^
كثر الكلام واختلف من اختلف حول ( عيد الميلاد ) .. وتفرع المسلمون في هذه المسالة إلا عدة آراء , وهذه المعلومة ( معروفة ) تقريباً عند الجميع .. فحتى ربما الطفل الصغير يشرح لكَ الإختلاف الحاصل حول هو هذا الموضوع .. فأصبح منتشراً عند الجميع الحديث حول هذا الأمر ^.^
دائماً ما كنت اسأل نفسي .. أليست هذه الفكرة هي مأخوذة من الغرب أم هن أين هذه الثقافة أتت ؟
إذاً كما هو معروف أنها من الغرب وهم يسمون هذا اليوم بـ ( birth day )
ونحن هنا نسميه بـ ( عيد الميلاد ) .. لماذا سمي عيد الميلاد مع أنه يجب أن يطلق بـ ( يوم الميلاد ) ؟
بعد البحث وجدت أن اللغة العربية لها فضل في هذا التعريب الجميل , بمعنى أوضح من ترجم ونشر ثقافة ( عيد الميلاد ) كان مترجماً وناقلاً متميزاً .. حيث أنه راعى الترجمة الصحيحة وليست الترجمة الحرفية ..
واختصر الهرجة ( الموضوع ) في هذه الكلمات :-
وإنما سُمِّي العيد عِيدا ؛ لأنه يَعود ويتكرر ، سواء سُمِّي عيدا أو يوما أو أسبوعًا .
وهذا المقال يشرح شرحاً جيداً بخصوص ( تعريف العيد ) : http://www.qahtan.net/vb/showthread.php?t=54169
إذاً هنا يتضح لنا المعنى ببساطة لماذا سمي بـ ( عيد الميلاد ) .. [ سُمِّي العيد عِيدا ؛ لأنه يَعود ويتكرر ، سواء سُمِّي عيدا أو يوما أو أسبوعًا ]
لكن صراحةً مع الحفاظ على الترجمة العربية الصحيحة , لأنني عند نطقها ( عيد ميلاد ) .. لا تعجبني ^^" .. يعني أحس أن هنالك خطأ ! - هذا من رأيي - .. ولذلك أحب أن يُقال ( يوم ميلاد )
أحس أنها غريبة بعض الشيء .. لأن الأعياد التي فرضت علينا كمسلمين وعلينا الإحتفال في تلك الليالي معروفة ( الفطر + الأضحى + الجمعة )
طبعاً هنا تحدثت بكلمات بسيطة عن ( عيد أو يوم ميلاد )
* عيد الميلاد ليس محسوب على انه عيد جديد يضاف الى العيدين (عيد الفطر والاضحى) انما هو مجاز اي العيد هنا بالمعنى اللغوي لا الشرعي لو عني به ان يحتفل به المسلم كعيد ثالث بمثل العيدين تكون هنا المشكلة اما اذا تجمع الاهل والاصدقاء يفرحون لمرور عام على ميلاد زيد من الناس ولم يحضروا معهم محرمات كالخمر وغيره من المحرمات فإذاً ما المحرم فيه !
http://aeaml.files.wordpress.com/2011/03/um3xv.png
كما هو معروف لدى المجتمع الآن أن الغرب يحتفل بهذا اليوم .. احتفالاً عظيماً ! حيث أنه ربما هذا اليوم هو أفضل يوم لديه .. فكل ما يتمناه تقريباً يحاول من حوله أن يوفره له في هذا اليوم .. وغير ذلك أيضاً أنه يتمنى أمنيات وأمنيات في هذا اليوم .. فتجد هذا اليوم بالفعل هو عيد له .. بل هو عيد ليس له مثيل في حياته أو بالأصح في سنته تلك التي يحتفل بها ^.^"
اقتبسنا أو أخذنا هذه الثقافة الغربية البحتة من هناك .. وطبقها الأغلبية بحذافيرها .. يعني كما هم يفعلون , فعلنا مثلهم بالضبط .. ! وكما يُقال لو أنهم دخلوا جحر ضب لتبعناهم ..! فعجباً !
هنا أنا لا ألغي الفكرة تماماً .. لكن لماذا نحن نفعل تماماً كما يفعلون .. حتى أننا نخاف أن نختلف معهم في حركة بسيطة ؟ هل هذه هي حضارتنا ؟ هل يجب علينا الإقتداء بهم ؛ وذلك لأن لديهم النفوذ والقوة العالمية والفكرية هناك ؟
علينا أن نأخذ ما يفيدنا في ديننا وفي حياتنا , وندع الذي لا يفيدنا ولا يقوي علاقتنا الإيمانية والإسلامية بربٍ كريم .. وأيضاً في نفس الوقت لا يقوي الحياة الواقعية ولا أي حياة !
فبدلاً من أن يكون ذلك اليوم .. يومٌ فقط مليء بالإحتفال والفرح والهدايا .. والخ , لنجعله يوماً ليس كأي يوم !
ما أريد أن أصل إليه من خلال هذه النقطة التغيير في أفعالنا في ( يوم الميلاد ) .. حيث أننا لا نفعل تماماً كما يفعلون وبدون تفكير حتى ^.^
لنتخيل الآن .. اليوم هو يو ميلادي .. ماذا سأفعل ؟ ماهي وجهة نظري في هذا اليوم ؟
http://aeaml.files.wordpress.com/2011/03/images.jpg
يوم ميلادي .. ! سوف أفكر كيف هي علاقتي مع ربٍ كريم رحيم .. ففي هذا اليوم بقدرة الله عز وجل خرجت إلى الدنيا الفانية .. وبماذا أمرني ربي عز وجل أن أفعله في هذه الحياة ؟ وكيف أعيشها ؟ ومن اتبع ؟ وكيف هي حياتي الإيمانية ؟ .. بمعنى بسيط كيف هي علاقتي مع الله عز وجل الذي هو سبب وجودي ضمن قائمة البشر !
يوم ميلادي .. ! بعد النقطة الأولى ثاني ما أقوم به أن أحاسب نفسي ماذا فعلت مع والدي خلال الأعوام الماضية ؟ فهما سبب وجودي بعد ربنا عز وجل .. أجلس جلسة محاسبة مع نفسي ماذا علي أن أفعله سواءًا من كان والداه أحياء أو تحت التراب -رحمهما الله - .. وماذا فعلت ؟ فبإختصار أيضاً كيف هي علاقتي مع والدي
يوم ميلادي .. ! بعد لنقطتين " الآولى والثانية " الآن حاسبت نفسي حول العلاقة الإيمانية - الدينية - .. العلاقة بييني وبين ربي والأمور المفروضة علي .. ومن ثم انتقلت إلى الوالدين .. ( أي الحياة الآخروية ) .. الآن بعد هذا الأمر يأتي دور الحياة الدنيوية .. ماذا خططت لحياتي ؟ هل أنا في تقدم وتطور من النواحي الفكرية والعملية والعلمية ؟ وهل طورت واكتشفت مواهبي ؟ كيف سوف أسير في حياتي الدراسية .. فمفروض علي هنا كـ ( خليفة الله في أرضه ) إعمار الأرض .. فماذا قدمت لمجتمعي ؟ ولمن حولي ؟ ولأمتي ؟ وماذا قدمت لنفسي ؟ وماذا تركت هنا من أثرٍ وبصمة طيبة ؟
يوم ميلادي .. ! نأتي بعدها إلى الأهل وحقوقهم .. والأصحاب وحقوقهم .. والأخلاق والأساليب .. الخ
* هنا نكون غيرنا ( يوم الميلاد ) بوقفة في حياتنا .. حيث أنها سوف تكون إنطلاقة لحياة جديدة مليئة بالأخلاق الحسنة والأسلوب اللائق وتحسين العلاقة بكافة أنواعها ( مع الله , الوالدين , الأهل , الأصحاب .. الخ ) .. وطبعاً نراجع الحسابات القديمة ونملئ حياتنا بالتفاؤل والتخطيطات والإنجازات المستقبلية ونسير على النهج ( الخطة ) .. فهنا نكون قد وقفنا الوقفة الصحيحة ليوم الميلاد
بعدها حقٌ علينا أن نفرش السجادة ونسجد لربنا الواحد القهار .. شكراً له على نعمه العظيمة وآلاءه الجسيمة .. وخضوعاً وانقياداً له .. فكم منا وأنعم علينا بأمور في حياتنا حتى هذه العام من حياتنا .. فشكراً لربٍ رحيم كريم ^^
[CENTER]

