أحلامُنَــا .. درجَاتُ تُلامِسُ واقِعنَـا !! [ حفِل تـكــريم ْ الحـالِمُـون فقَطْ ~ ]
http://img196.imageshack.us/img196/3654/81672336.gif
قد تختَلِف المُسمّياتُ أحياناً فتتنافرُ بشدّة و لا يُمكِنُ لها أن تجتمِعْ و قَدْ يُوصَف
من يجمعها "بالجُنون " و تبقى المقولةُ القديمةُ تتردد :
{ الحُلمُ حُلمُ و الواقِعُ واقِعْ } تماماً كما يقُولُون { الأرضُ أرضُ و السّماءُ سماءْ ! }
وقد أخطَأوا فلا مجال للمقارنة بين هذين القولين , الأحلام ماهي إلا مُجّرد بدايَة تأهيلية
لخطواتٍ مُنظّمة و هدفٍ مدروسٍ مُخطط .. فاليوم نحلُم و غداً يتحقق النّصرُ .. اليّوم نبدأ بالعمل
و غداً نظْفرُ بما نريدُ الوصُول إليه , ألم يكُن قد قيل : { إن التجربة هي السبيل للوصول إلى الغايَة }
إنّ كُل ما يحتاج إليه الإنسَان هُو أن يُؤمِن بأن المُستحيلاتْ ممكِنة
و أن المُمُكِنات تستحق عناء التعب للتلذذ بالنتيجة , تماماً كـ من يُحاول صعود قمّة
كُتب على مر الأزمنة الغابرة بأنه لا مجال لمُعانقتها
لكن ... الأمر بدأ ببداية خُطوات لينتهي عند القِمّة و هُو واثِق بأنه يستطِيع ..
فاستطاع و كُتب على أنه أول شخصٍ
قد كسر قاعدة الطّبيعةْ و أنجز إنجازاً لن يتكرر .. و التأمُّلَ لكُم ْ !!
إذن .. ما دُمنا نحلُم فنحنُ نحاوِل .. نُفكّر .. نثِق بأنفسنا .. نكره الخَسارة ..
في النهاية سنراه على أرض الواقع حقيقَة تُشاهدها أبصارنا و تتلمّسها أنفُسنا , فلا داعي للبُؤس
و ترديد أقوال الزمن الغابِر و إتعاب العقل بمجهودٍ قوي حتى يُثبت أن المعلومة " غيرُ صحيحَة ! "
لا تقْلَق يا صاحِبَ الحُلم , أوليس الله معنَا ؟ :)
يتْبَعْ , !