http://hh7.net/Mar6/hh7.net_13011535751.jpg
السلام عليكم ورحمة الله ..
مبادرة رائعة اخي الكريم .. ماشاء الله عليك ..
بالنسبة للمقالة .. قرأتها بعجلة حتى لا أعرقلها .. :d
ولي تعليق سريع ..
تطورنا حسب ما تحكي الكاتبة إن إقترن بالغرب فكرا وعملا قد يلبسك ثياب محاولة تغريب الفكر والهوية .. بعيدا عن أفكارهم وسياساتهم الخارجية ومصالحهم التي تتعارض مع مصالحنا ومعتقداتنا ..
وأن هذا الأمر لا يجب أن يشكل إختلافا وتحديا .. بل العكس تماما .. نحاول الإقتداء بالنواحي العملية المنتجة في حياتهم بعيدا عن معتقداتهم وسياساتهم الخارجية .. ورفضنا للإعتراف بفضل الغرب وتقدمه
ما هو إلا انهزام لدينا وانعدام في الثقة في شخصياتنا ..
هي رؤية لدى الكاتبة .. اوافقها في جزئية .. وأحايد في جزئية التأسي بهم ورفض مبدأ التغاضي عن أفكارهم وسياساتهم الخارجية .
لكل فكر .. والله الموفق ..
دمت بخير ..
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته :)
فكرة جميلة و مبتكرة في الموضوع تساعد الشخص على أن يرفع من مستواه في النقد
أو في وضع ما يساعد المقالة أو يضيف لها أمور يراها صائبة في نظره مما يفتح أفاق
أخرى لنقاش بين باقي الأعضاء :)
...
أما المقالة التي كتبتها الأخت ثريا الشهري أوافقها في بعض ما قالت و أخالفها في البعض
كما أن المقالة تحوي معلومتين خاطئتين قد لا يشعر بها الكثير رغم أنهم يعرفونها جيداً .
فبدأت الكاتبة حديثها بمن يحتج على الغرب و هناك من الناس من يكره كل ما هو غربي و هذا
واقع و لكنه فكر خاطئ فمن كل شخص يأخذ منه و يرد فما بالك من أمم !!!
فالذي نأخذه منه هو ما يوافق ديننا و يوافق عاداتنا و تقاليدنا فلا يمكن أن نتطور أو نتغير
بمجرد التقليد فقط لأنه أتانا من أمة متقدمة !!!
و لكن نأخذ منهم المفيد و نرد عليهم الغير مفيد و الذي يخالف مبادئ ديننا أو يخالف
بعض عاداتنا و تقاليدنا الحسنة .
ثم أن الأخت ذكرت معلومة خاطئة أو بالأصح ملعومتين هما :-
- أن الغرب قد توصل إلى الحضارة أو التمدن أو الديمقراطية قبلنا و هذه معلومة خاطئة
فأول ديمقراطية بل و اعظم من أن تكون ديمقراطية لم يعرف البشر لها مثيل و لأول مرة
في حياة البشر هو العصر الذي كان في خير الخلق محمد بن عبدالله صلى الله عليه
و سلم و من ثم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم حتى موت الحسن رضي الله عنه
و كانت أول حضارة تكفل للإنسان حقه في كل الأمور حتى جاء الحكم الجبري .
و أما الحضارة و التمدن فالعرب من الأمم السباقة لهذا و لا يخفى عليكم الثمانية قرون
التي عاشها الغرب في الظلام بينما كان العرب في قمة الهرم ,,,
- الأمر الثاني مسألة الترغيب و الترهيب هي مسألة دينية وهي على العكس تجعل
الشخص حريص على أن لا يقع في الخطأ و أن يقوم بالعمل على أكمل وجه و هذا ليس
حاجز أما التقدم أو الحضارة بل يعطي دافع أكثر نحو التنمية .
...
و أتفق معها من حيث أننا بالفعل يجب أن ننظر للحضارة الغربية من كل جوانبها و بنظرة
حسنة فنأخذ كما قلت سابقاً منها الإيجابيات و نترك السلبيات .
و اتفق معها في أن المشكلة في العالم العربي ككل هي مشكلة الوعي و هي مشكلة
فردية و مشكلة عامة فالأمور إلى الأن لم تصل إلى المرحلة التي يستشعر بها الشخص
أنه مؤثر في القرار بشكل كبير أو ان له دور كبير في الحياة و هذا أدى إلى إنغلاق الفكر
و العقول معها و هذا سبب تشنجات و تعصبات أدت إلى التخلف في المجتمع الإسلامي
ككل و هي مشكلة قد شاركت فيها الحكومات و الأفراد أيضاً .
...
و كما ذكرت سابقاً لا بأس أن نأخذ من الغرب ما قد يساعدنا رغم أن الغرب أقام حضارته
هذه بشكل مادي بحت و هذا الأمر قد يكون سبب في بعض الأضرار في أمور كثيرة و هذا
قد يجعل العرب و المسلمين يتفوقون على الحضارة الغربية في حال صدق النواية نحو التنمية
و التقدم لأن أساس المنطلق الإسلامي ليس مادي فيكون أكثر حرص على تجنب الأضرار قدر
الإمكان و هذا معروف عن الحضارة الإسلامية و لهذا أشتهر المسلمون بطب الأعشاب مثلاً .
ثم أن الرسول صلى الله عليه و سلم عندما بعثه الله لناس قال ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق)
رغم أن المجتمع مجتمع شركي و لكن كان فيه من الإجابيات الكثيرة التي لم ينكرها الإسلام بل
جاء مؤيد لها و لهذا لا أجد أي عيب في أن نأخذ بعض ما يتفق مع المبادئ الإسلامية و العادات
من الحضارة الغربية .
...
أهلاً بالغالي .. :)
فكرة جميلة .. ::جيد::
::جيد::إقتباس:
- أن الغرب قد توصل إلى الحضارة أو التمدن أو الديمقراطية قبلنا و هذه معلومة خاطئة
فأول ديمقراطية بل و اعظم من أن تكون ديمقراطية لم يعرف البشر لها مثيل و لأول مرة
في حياة البشر هو العصر الذي كان في خير الخلق محمد بن عبدالله صلى الله عليه
و سلم و من ثم الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم حتى موت الحسن رضي الله عنه
و كانت أول حضارة تكفل للإنسان حقه في كل الأمور حتى جاء الحكم الجبري .
__
برأيي ,, صراحةً يجب أن يكون لدينـا وعـي
كامل بتراثنا العربي و عاداتنا و تقاليدنا العربـية
بالإضافة إلى أن نأخذ من الفكـر و العلم
الأوروبي الحديث و أن يكون لدينا القدرة على
إدماج هذين الجانبين في كيان واحد جديد
ليجـد الشباب في كفاح جليهم ما يغريهم
بالقدوة و العمل الجـاد من أجل لغتهم و تراثهم ! .
اوافقهـا في بعض النقاط و أخالفها في بعض
النقاط كذلكـ :) .
شكراً ^^ .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية اشكر لهذي الانامل ما خطت ولهذا العقل ما دبر ولا انس من صمم وابدع
فكرة رائعه عمل بناء ادعو الله ان يجني من فكر به ومن قرأه ثماره وشذاه
اما المقال فارادت الكاتبه ان تعرض ما تراه الان من واقع لمحاولة وليس اقبالل على رفض ما يقدمه الغرب
ولكنها ترى فقط جانبا واحد فالبرغم من وجود هذا فعلا الا انه يوجد من يدعو الى الاخذ بالغرب في كل خطوة نخطو بها
ما تقدمه لنا من دعوة نحو الغرب ليس غريب علينا بل كان في عهد نبينا صلوات ربي عليه
حين قال لاصحابه رضوان الله عليهم "انتم اعلم بشؤن دنياكم"
فكانت دعوة لكل فقيه ان يأخذ ما يصلحه في دنياه من علم وتقدم ورقي
لذا كانت دعوته صلوات ربي عليه الى يوم الدين باقيه لدين والدنيا معا
السلام عليكم ورحمة الله
مساء الخير جميعاً
عودة متأخرة والمعذرة منك لايت ^^
..
أشكرك على الفكرة الجميلة
الاخوة ماقصروا في نقاش المقال الاول .. ماعندي اي اضافات
بانتظار الجديد
موفق :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
في البداية أحب أن أشكرك أخي الكريم على هذه الفكرة الرائعة والمبتكرة ..
جزاك الله خيراً ..
.
بالنسبة للمقالة فما قاله الأخ تركي الدخيل صحيح فهناك أناس ما إن تصيبهم مصيبة ييأسوا ..
لكن هناك أناس آخرين مثل هيلين كلر لا تهزهم أية مصيبة أو مرض أو حتى البطالة بل يحاولون بشتى الطرق أن يقهروا ما أصابهم !
وذلك بالجد والإرادة والصبر والعزيمة والتفاؤل ...
ما أسعد الذين يحملون مثل تلك الصفات فهم الذين سينجحون في النهاية !
وكما قالت هيلين:
" التفاؤل هو الإيمان الذي يؤدي إلى الإنجاز، ولا يمكنك إنجاز أي عمل بدون الأمل والثقة "
وأضيف إلى الصفتين الأخيرتين - الأمل والثقة - العزيمة والإصرار ...
أما بخصوص إنتشار الواسطة .. فهذه ظاهرة سلبية في نظري ..
فكم من شخص دخل إلى منصب لا يستحقه بسبب الواسطة مع أن هناك أناس يستحقون ذلك المنصب وبجدارة
لكن لأن لذلك الشاب الغير مستحق واسطة أما للآخر فلا ...
حقا مثل هذه المظاهر مأساوية وهي ستؤدي إلى الدولة إلى الحضيض !
.
أشكرك اخي على هذا المقال ...
في أمان الله ..~
::
السلام عليكم..
أشكركَ أخي الكريم على هذا الطرح الراقي والفكرة المبتكرة الداعمة لمحاولة الارتقاء بالقلم نحو مزيد من الوعي وفتح زوايا النقاش الجاد وعرض الأفكار ..
بالنسبة لمقالة الأخ تركي الدخيل فأرى أنَّها تعكس حال الكثيرين ممن اتخذوا مسالك الدونية والبقاء في القاع دروباً لهم تمّدهم بمبررات خائرة يسخدمونها وسيلة لتبرير تلكَ الانهزامية المتأصلة في نفوسهم المفتقرة إلى عوامل السعي والبذل للارتقاء بالذات وتطويرها ومواجهة العوائق بهمة فولاذية وإرادة جبارة لا ترضى إلا بالقمم ولا تتأثر بمهبطات العزائم بل تتخذ من وجدانها وفكرها المتيقظ طريقاً لايصلها إلى ملاذات تحقيق الطموح والأهداف..
والتفاؤل بالطبع له الأثر الأكبر في دفع ذلك المدمّر للإنجاز المحقّر لإرادة الذات فالتشاؤم يؤثر على دافعية الذات ويبعدها عن نظرتها الإيجابية التي تمدها بطاقة جبارة وتمنحها الثقة بكفاءتها الشخصية فتتدفق فيها جرعات التحدي وتحطيم قيودها السوداوية والسعيّ نحو ما تريد..
هيلين كيلر كانت نموذجاً للمرأة الحديدية التي قهرت واقعها بعزيمتها وهمتها وإرادتها وتشبثها بمنطقها الإيجابي ، فهي لم تنظر إلى ما تفتقر إليه بل إلى ما تملكه ، وهذه القاعدة هي من الأهمية بمكان لتوطيد مقاييس الشكر والحمد على النعم بدلاً من الاعتراض وعدم الرضا ..
كانت مقالة رائعة غير أنني ما زلت أرى أنَّ لفظة "إعاقة" لا تتناسب مع هذه الإنجازات وهذه الإرادة الجبارة.. وما زلت لا أعترف سوى بعبارة "أصحاب الإرادة الصلبة" والتي أرى فيها مصداقية واقعية لحال كل صاحب إرادة..
أشكركَ أخي الكريم مرة أخرى على الطرح الرائع ..
دمتَ بخير..
فكرة رائعة وجميلة تشكرون عليها وإن شاء الله نرى مزيد من النشاط لهذا القسم الرائع :)
بالنسبة لمقال تركي .. بشكل عام ألاحظ مجمل مقالاته عبارة عن ( تعليق على حدث ) .. بعض الكتاب يبدع في هذا المجال ومنهم تركي .. ويتميزون غالبا بروح الدعابة في مقالاتهم ولن تمل منهم .. كما لا أخفيكم بتحفظي على بعض مقالاته .. لانني قرأت له أكثر من مرة ووجدت ميلانه المطلق مع الغرب .. بعكس العرب والمسلمين فتجد روح التريقة عليهم هي البارزة حتى تظن انه يفتقد روح الانصاف معهم :نوم: .. وفي هذا المقال نموذج ومثال لكلامي .. فالسيدة العجوز هذه نماذجها من المسلمين كثر ولكن يأبى تركي إلا ان يجعل الغرب هو البارز والافضل في كل شيء .. وهذا نقدي على مقالات تركي بشكل عام .. أحس انه لايطيق النسق الاسلامي أبدا :نوم:
بالنسبة لمقال خلف الحربي .. سؤال يتراودني دائما :نوم:
ماهو المعيار في اختيار الكتاب ورؤساء التحرير :موسوس:
السلام عليكم..
بالنسبة لمقالة على شارعين سأتناول منها الجزئية المتعلقة بالصفات التي يجب أن تكون في الكاتب الصحفي، ونلاحظ هنا تعدد فنون العمل الصحفي فهناك المقال الصحفى الذي يعد الأداة الصحفية التى تعبر بشكل مباشر عن سياسة الصحيفة وعن آراء بعض كتابها فى الأحداث الجارية، وفى القضايا التى تشغل الرأى العام، وفي أساسيات كتابة المقال الصحفي يجب أن تتوافر في الكاتب الصحفي تلكَ القدرة على تحليل الأحداث والنظر إليها بموضوعية وحيادية تطال الحدث ومتعلقاته بشكل يضمن العرض الكامل للحقائق .
وكذلك فإنَّ هناك فن التحقيق الصحفي الذي يشتمل على بقية الفنون الصحفية والذي يعد من الأهمية بمكان و يجب فيه ترتيب البيانات على أساس التشابه أو الاختلاف ومحاولة التمييز بين الصفات الأساسية الهامة، والتي لها علاقة مباشرة، وتخدم أهداف التحقيق الصحفي، والأخرى السطحية البعيدة عن التأثير على هذه الأهداف، فأي فن من الفنون الصحفية يتطلب نظرة تحليلية سليمة وقدرة فائقة على التصور واستنباط الأحكام الصحيحة، فبهذا كله تتكامل هذه العوامل والتدريب الصحفي الجاد لتبني شخصية صحفية محللة وناقدة وصاحبة قلم توظفه في كل ما ينفع ويرضي ضميرها.
السلام عليكم ورحمة الله
مساء الخير جميعاً
فعلا ً وبعض النظر عن كل شي ..
تولى مسؤلية امر ما .. صعب وصعب جداً ..!
أعن الله الجميع :)
..
بأحاول أبحث لكم عن مقال لعل وعسى اوصل لحاجة دميلة ;)
من زمان عن الشرق الاوسط :d
هذه الجريدة لها ذكرى خاصة :أوو:
..
مشغل السديري من الكتاب العقلاء اللي قلة مانجدهم في وقتنا :rolleyes:
اعجبتني فطانته و على قولتهم جابها على الجرح
اتوقع لو صادف و وقعت في نفس موقفه بيصير لي زي كذا [IMG]http://dc09.******.com/i/02881/ccf4orvxguqr.gif[/IMG]
:p
..
" رضا الناس غاية لا تدرك, وليس الى السلامة من ألسنة الناس سبيل, فعليك بما ينفعك فالزمه"
- الامام الشافعي -
:موسوس:
ليش مافي احد يشارك