الوضع مصيري، لكنك البطل ! حقق هدفك في يوم واحد فقط !
http://elinoralthani.files.wordpress...11/03/here.jpg
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
هناك كتب تستحق أن تقرأها بروية وبطء، خاصة تلك التي تحتوي على معلومات متجزئة في فصول مختلفة، والكتاب “45 طريقة للتمتع بحياتك” – الذي اقرأه حالياً – إحداها. بالأمس فقط قرأت تلك الجزئية التي تعني بتحديد الأهداف اليومية، ذكر فيها الكاتب الدكتور رشيد البشيري بأننا بحاجة إلى تحقيق أهداف صغيرة يومية كبداية، كي نشعر بقيمة الإنجاز الذي نقوم به، وأيضاً كي نتمكن تدريجياً من تطوير أنفسنا وتحديد أهداف أكبر من ذلك.
عندما قرأت تلك العبارات دارت في خلدي تساؤلات: ماهي الأهداف اليومية التي أقوم بها؟ ومالذي أقوم به أصلاً واستطيع وصفه كهدف؟ …. فلم أجد حينها غير إنجاز “دوامي الجامعي” ذهاب، دراسة ثم عودة ثم انتهاء يومي بعد الجلوس مع عائلتي أو الدراسة أو تصفح الانترنت! لا شيء جديد! وإنما جدول روتيني!
قد تكون تلك الإشياء أو قد تعد – أحياناً – ولربما – نادراً – أهدافاً! لكنها في نظري لم تكن كذلك! لأنها بالنسبة لي كالواجب الذي يتوجب علي فعله! خاصة دوام الجامعة!
لذلك أعدت التفكير مع نفسي وعزمت على تحديد بعض الأهداف التي استطيع إنجازها في يوم! كالتطوير من ذاتي وتنظيم مواعيد لقراءة الكتب، وتنظيم وقت دراستي وتوزيع جدول لبعض هواياتي التي أغفلت حقها منذ فترة. ولازلت أتعلم من الكتاب أشياء عديدة انصحكم باقتنائه ولاتستصغروا صِغَر حجمه، ففيه من المعلومات والكلمات مايزن ذهباً! كن قائد يومك ولاتدعه يقودك ..
وطابت أيامكم جميعاً.