عندما يجني الذوق على صاحبه...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أُسعدتم مـــســـاءً/ صــــبــاحـــاً... أعضاء ورواد مكسات..
في ظل الظروف الراهنه والتي تعدت الخطوط الحمراء.. في بعض البلدان..أردت أن أطرح هذا الموضوع..(عباره عن لفته قصيره لاغير)
لكي يعلم كل إنسان ماله وماعليه...
يحكى أن:.
المأمون نادى ذات يوم أحد خدمه فلم يجبه، ونادى ثانية، ومااستجاب، وبعد الثالثه.. صرخ الخادم عليه بأعلى صوته(حتى في أوقات الراحة لانترك!!!)"" الحديث موجه لخليفه يحكم قرابة ثلاثين دوله""
ولم يكتف الخادم بهذا الرد بل إندفع إلى الخليفه رافعاً صوته بأن يكف عن ندائه !! فقال المأمون _ رحمه الله_ معلقاً على تصرف الخادم:( حسُنت أخلاقنا فساءت أخلاقهم.. والله لن نسئ أخلاقنا لتحسُن أخلاقهم)
إذا مرضنا أتيناكم نعودكم..... وتذنبون فنأتيكم ونعتذر.
في المقابل....
يحظى الشخص السليط اللسان عند هؤلاء بإحترام ومكانه رفيعه. ويهتك الخوف قميص قلوبهم إذا حضر _ وتتخاذل الأرجل فرقاً إذا تحدث..
السؤال هــــنــا؟!
كيف نتعامل مع هؤلاء الذين قلبو الحقائق وعبثو بالأخلاق؟
يقول د/ خالد المنيف مجيبا على هذا التساؤل...
انصح كل من إبتلى بمثل هؤلاء بأن لايطلبو أجر حُسن الخلق من البشر ولاينتظرون جزاءً ولاشكورا... بمقابل أن لايبالغو في الإحتفاء والتلطف مع هؤلاء فربما كانت الطيبه الزائده هي من أغرى هؤلاء الجهلة بهم.
إذاً: فالعاقل هو من يحافظ على مجاله الحيوي.. لايسمح لكائن من كان أن يتجاوزه أوحتى يقترب منه رضي من رضي .. وسخط من سخط.. وهنا سيكسب إحترام الآخرين وقبلها إحترام الذاتـــ..
أخيراً: لاأعلم لربما ماأوردته يسهم في تحريك ساكن... وكثيرة هي الأقلام .. ولكن المداد أهم من القلم _ فبعضها ينهل من طُهر .. وبعضها من لؤم___ وشتان مابين المزن ومابين الزور والبهتان ــ وكلنا مسؤلـــــ...
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رائعة هي الأحرف التي سطرتها أصداء
رغم إنها أعادت لي بعض المواقف التي أمقتها وكثيرة هي بلا شك:d
إقتباس:
( حسُنت أخلاقنا فساءت أخلاقهم.. والله لن نسئ أخلاقنا لتحسُن أخلاقهم)
يقول تعالى"وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ"
فما أحسن العاقل حين يوازن بين القول أو الصمت فيتنهي جدلاً طال ولم ينتهي
قليلة هي ساعات الغضب لكنّ القاسي حين نُصارع النفس أن تكبح جماحها ولا إجابة
بورك قلمكم أصداء:قلب: