عَليكَ بالإخَوان , فإنَهم في الرَخاء زَينة , . وَ في البَلاء عُدَّةٌ *
.
بسم الله رحمن الرحيم ,
والصلاة والسلام على اشرف خلق الله , سيدنا محمد ., وعلى آله الطيبين واصحابه الطاهرين وعلى مَن اتبع هُداه وسنته إلى يوم الدين أما بعد .
أحبتي رواد العَام ,
كيف الحال جميعاً , اسأل الله تعالى ان تكونوا بخير .
في الواقع أردتُ الكتابة عن الصداقة الحقيقية والذين بعضاً يجهلون مكَانة الصديق الحقيقي .
لا أملك الكثير من الكلمات ولكنني سأترك الباقي للموضوع .
يتبع أحبتي . . ~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إقتباس:
عَليكَ بالإخَوان , فإنَهم في الرَخاء زَينة , . وَ في البَلاء عُدَّةٌ *
وقليلون همّ وإن بحثنا ,ماإن نسمع بعلاقة فلان وأخيه التي يُضرب بها المثل إلا ونُصعق بكونهم أعداء وإن عُدنا للسبب
وجدناه سوء فهم .أين التعقل قبل تصديق تُرهات الأقوال ومايدور بينهم,والغريب أن الجميع أخوة جمعنا كتابٌ منزلّ وإيمان وحدّ
القلوب قبل اللقاء فأين من يلتمس العذر لأخية.
وفيما ورد عن ابن سيرين
"إذا بلغك عن أخيك شيء فالتمس له عذرًا ، فإن لم تجد فقل: لعل له عذرًا لا أعرفه .
تأن ولا تعجل بلومك صاحبًا لعل له عذرًا وأنت تلوم .
بل نعجب بما نقرأ من سيرة الأجيال التي سبقتنا ولا أحسبهم إلا أُناس عرفوا مايحوية كل حرف من كلمة"صديق"
يقول مُخارق أنه أشد يوماً للمأمون بيتاً لأبي العتاهية
وإني لمحتاج إلى ظل صاحب ,,,,يروق ويصفو إن كدرت عليه
فقال له أعد فأعاد سبع مرات فقال له يا مخارق خذ منى الخلافة وأعطني هذا الصاحب.
فأين من نُكدرّ علية اليوم ويأتينا يقول لعل لك عُذر؟
فيكفيناً مثلاً نحتذي بالحبيب صلى الله علية وسلم وكيف كان يُعامل أصحابة ويُعاملونه
بورك بقلمكم حين نطق.