لا داعي للاعتذار اخي الكريم
الموضوع للجميع لطرح الاراء بلا تجريح وتقليل من شأن الآخرين ::جيد::
عرض للطباعة
لم أقل انك ناقضت نفسك في الجملة و إنما فيما بعد تلك الجملةإقتباس:
يمكن اكون أسئت التعبير لكني لم اناقض نفسي في الجملة
واساءة التعبير ليست بخطأ لواحد في مثل عمري لأني لم امتلك الخبرة الكافية وحتى لو امتلكت فالانسان ليس معصوما من الخطأ
و إساءة التعبير ليس عيبا فقد وقعت شخصيا به كثيرا ^^
و قبل توضيحك لرأيك كنت اعرفه
لكني لم أرد أن يفهمك أحد بشكل خاطيء :o
لم أتهم و لم أحور :pإقتباس:
لا تحور موضوعي وتدخلني في متاهات وترمي عليا التهم بلا بينة
اولا انا موضوعي هذا كان مختلف في بداية كتابتي له
ولو اردت لأريك نسخة قديمة من هذا الموضوع وسترى بعينك فيه مدى اعترافي بالفساد المباركاوي واني ايقنت اني كنت مخطئا عندما وضحت الصورة لي بشكل شفاف وعلمت فيها الصواب من الخطأ
لكني بدلت موضوعي لأن هناك من يشعل نار الفتنة الطائفية بين المسلمين والمسيحين في مصر
وواجبي كمسلم عربي مصري ان اتحدث عن الفتنة وابتعد عن النظام السابق الفاسد لأنه لا يهمني في شيء
كل ما في الامر انك تحدثت عن زين العابدين و القذافي و تركت مليك مصر
و لا انكر بواجبك في صد الفتنة الطائفية
لكن عليك البحث في أسبابها قبل العلاج
لا تقل ماضي و تسكتإقتباس:
أرى كلامك الان يناقض نفسك في الماضي
ألم أقولها يوم في موضوع المظاهرات اني اخشى حدوث الفتنة
اقتبس كلامي حرفيا و تكلم عنه :لقافة:
حسب ما اذكر انك كنت متخوف من الفتنة و التدخلات الخارجية في حال سقوط مبارك
و تحديدا انت خفت من المواجهات الحاصلة بين بلطجية مبارك و الشعب الثائر و كنت تنصح الشعب بالإستسلام و عدم المتابعة
فقلت لك أن هذه المواجهات لن تدوم و سيتغلب عليها الشعب عاجلا أم آجلا
و هذه المرة الفتنة الطائفية جاءت من الداخل و هم بقايا نظام مبارك ^^
و في كل ثورة شيء متوقع حصول هذه الامور ( اقصد بكلامي الثورات المضادة )
كنت و لا زلت عند رأييإقتباس:
وما شاء الله رد عليا عدد كبير من الاعضاء بالهجوم واتهامي بالعمالة وانهال عليا كم من الشتائم بسبب ذلك وانت كنت اول من تعارضني في ذلك
أنت كنت تدافع عن عملاء خونة لا يستحقوا أن يقودوا مصر
و الحمد لله أنك أدركت الحقيقة الآن ^^
طبيعي ان تهدأ هجمات البلطجية بعد سقوط أسيادهمإقتباس:
وقد حدث ما كنت اخشاه ولكن الحمد لله فقد هدأت الفتنة وخيبنا ظن الاعداء بنا
لكن يبدو أنهم عادوا من جديد و قد عرف أمن الدولة كيف يأكل من كتف الشعب بإحداث فتنة طائفية
و حين أقول ان ثورة مصر انجرفت نحو الطائفية لا يعني انها نهاية المطاف
فهذه أحد معارك الكر و الفر بين الشعب و النظام
و لا يمكن الجزم حاليا بأن الثورة أنتجت كذا و كذا لأنها لا تزال وليدة و في البداية
حين يتذكر الشعب المكاسب الحقيقية التي سجلها في صالحه سيصمد في وجه الطائفية التي زرعها جهاز أمن الدولة
و كلنا أمل أنها ستندثر في مكانها لأن الأمر ليس بالإعجاز على شعب كمصر تحقيقه
كما و ننتظر منهم اللحاق بثورة تونس التي اسقطت حزبها الحاكم ::جيد::
السلام عليكم ورحمه الله ,,
,,
قرأت كلماتك وسيكون تعليقى ومضات سريعة لعدم قدرتى على الاستفاضة ,,
- 1 -
على كل إنسان كان مع الثورة قلبا وقالبا وشارك فيها أو كانت روحه هناك نحن نحتاج تغير نمط التفكير ,,
تجاه من أيد مبارك فهم إنقسموا لفاسدين مستفدين من بقاء مبارك وهم رجال الحزن الوطنى وكل من يداه ملطخة ,,
بأموال ودماء وأعراض هذا الشعب وهم معروفين ومشهورين ,, وهناك فئة أخرى جاهلة تماما ولا تفقه شئ وتعتبر مبارك ,,
وكأنه إله بدونه تنهار مصر ,, وهناك فئة كبيرة كانوا يخافون من الفتن وضياع البلد فوقفوا مع مبارك و أصدقاء مبارك من بعده ,,
مثل أحمد شفيق وسأتكلم عن شفيق فى نقطة منفصلة المهم خلاصة تلك النقطة لابد من تقسيم المؤدين لمبارك قبل رحيله لتلك الفئات ,,
حتى لا يُتهم أخانا ماجد حلمى بالعمالة لأنه من ضمن الشعب هفو ليس عضو مجلس شعب ولا حزب وطنى بل مقهور مثلنا ,,
- 2 -
النقطة الثانية حول أحمد شفيق ,, بسبب الخوف الشديد والذى أراه مبالغ فيه والذى سيجعلنا نخسر الثورة ,,
وهؤلاء الخائفين مبدأهم كفاية كده إحنا حصلنا على مكتسبات إرجعوا السرير وناموا " ننه هو " وهم لا يعرفون أن زمن النوم إنتهى ,,
وسطعت شمس التغيير فوقف الشباب وطالبوا بإقالة أحمد شيق وإتشتمنا شتايم وإتسفهنا وتم تأليف النكت وحاجة ملل الصراحة ,,
ولله الحمد لحق صديق مبارك الوفى بصديقه مبارك وخلال ساعات ظهرت حقيقة أحمد شفيق فبعد ساعات من إستقالته ,,
وبدأ كلاب أمن الدولة فى إحراق وثائق هامة تكشف حقيقة هذا الجهاز الفاسق فى تدمير وتكفير هذا الشعب المسلم ,,
ولا يقول لى أحد لا تبالغ إسمعوا شهادات المعتقلين لتعرفوا حقيقة هذا الجهاز ,,
وسامحونى على وضع المقطع لكن لابد من ذلك ,,
http://www.youtube.com/watch?v=Patpq1ajjAE
وتم إقتحام مبانى أمن الدولة ليتم إكتشاف خمسة طوابق تحت المبنى وكل طابق مساحته تقريبا 1000 متر ,,
ورأينا مكتب وزير الداخلية حبيب الظلم فى مبنى أمن الدولة مساحات غير طبيعية وحمام خاص وجاكوزى ,,
وغرفة نوم فخمة والمقطع على الانترنت والله ينتقم منك يا حبيب الظلم ,,
لماذا أقول ذلك ؟ ذلك فى النقطة الثالثة ,,
- 3 -
كلامى عن أحمد شفيق ذكرته حتى يمكننى أن أقول أن هناك فاسدين من أذيال مبارك ما زالوا موجودين ولهم رجالهم ,,
وسيحاولون إجهاض الثورة ليس كل شئ يحصل فهو من تحت رأس اليهود بل من تحت رأس أذيال النظام البائد ,,
من رجال عذرا بل من كلاب أمن الدولة وتلك الشتمة هى أقل شئ يستحقه هؤلاء ,,
فهناك ثورة مضادة فنحن فى حاجة لمزيد من العمل المضنى والشاق ,,
وبفضل الله ثم بفضل الثوار الذين طالبوا بإقالة شفيق جاء عصام شرف وفى عدة أيام كانت له إنجازات حقيقة ملموسة ,,
بدل شفيق الذى أمتعنا على قناة من القنوات أنه صاحب تاريخ عظيم والله من له تاريخ عظيم يترك ظباط أمن الدولة آمنين ,,
فى عهد عصام شرف تم القبض على 47 ظابط أمن دولة خائن وغاش لرعيته ,,
- 4 -
كلاب أمن الدولة والفتنة الطائفية أنا أجزم أنهم ورائها بلا شك ,, وأقول لكلاب أمن الدولة لن تقدروا فى إجهاض الثورة إن شاء الله ,,
ماذا بعد الثورة ؟ عمل وعمل وعمل وقة بقدرات هذا الشعب العظيم وقبل ذلك الثقة فى الله سبحانه وتعالى أنه لن يخذلنا ,,
فمصر لا مكانتها فى إسلامنا وذكرت مرات ومرات فى كتاب الله ووصى رسول الله عليه الصلاة والسلام بأهل مصر ,,
وقد قال جل الله سبحانه وتعالوا " إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين " والله متم نوره ,, وعلينا ألا نضخم من اليهود والأمريكان أكثر من اللازم ,,
لا أقول ننساهم فهم بالطبع يخططون لكنهم ليسوا على كل شئ قادرين وهم جبناء ليس بتلك السهولة يدخلون مصر وليس من السهولة إشعال ,,
الفتنة الطائفية فبعد تدمير الكنيسة غالب المصريين وضعوا الصليب مع الهلال رغم أن هذا تصرف لا يجوز شرعا لكنه يعبر ,,
عن عاطفة الشعب الجياسة والتى تلغى عقله أحيانا لن ينساق وراء الفتنة الطائفية بسهولة ,,
أنا متفائل ومصر ستكون أفضل إن شاء الله اللهم إجعل يومنا خير من أمسنا وإجعل غدنا أفضل من يومنا ,,
وسامحنى لو إنفعلت قليلاً ,, وتأكدت أننى لم أقصدك بكلامى ,,
أنصروا الله
أنا لا ألومك في كلامك في معظمه فأنت صادق وكلنا ندرك ذلك
لكن انا أعيبك في اتهامك الذي لا اساس له لأحمد شفيق وسبق ان ذكرت لك ذلك :لقافة:
وعذرا لا استطيع ان اناقشك به هنا لان هناك من سيتدخل اكيد في الوسط وسيزداد الموضوع اشتعال
أنت تعرف أين نتحاور :d
متفق معك ,, غلطة منى قانونية منى المتهم بريئ حتى تثبت إدانته معلش يا سيادة المستشار مش قدك فى الامور القانونية ,,
وإنصافا أحمد شفيق غير متهم لكن حوله ملايين علامات الاستفهام كفيلة بالقضاء عليه سياسا وإن لم يثبت شئ ,,
أولها تأخره المبالغ فيه فى تحقيق شئ ملموس على أرض الواقع بعكس عصام شرف وبرغم الوضع المتأزم ,,
لكنه نزل الميدان وحقق أمور إجابية ملموسة وثانى شئ يدين شفيق هو أن ظباط أمن دولة بدأوا ,,
حرق الوثائق فمستر شفيق يا متواطئ يا يضحكوا ولبسوه السلطانية وفى كلا الحالتين ,,
هو غير مناسب لرئاسة الوزراء أو رئاسة الجمهورية خلصنا من مبارك الطيار ,,
يطلعلنا شفيق الطيار برضووا وناقص يقولنا إنه شارك فى الشربة الجوية ,,
الى عمالين يمنوا علينا بيها :لقافة: ,,
السلام عليكم ..
:
استغرب من المستعجلين بالحكم على الثورات بالفشل
والمترحمين على ايام الفاسدين بدعوى انها كانت اكثر استقراراً ، وبزعم انه كان هناك مجال لاصلاحهم
والعجيب في الامر انهم يعتقدون بامكانية اصلاح مَن حكموا لربع قرن او يزيد افسدوا فيها في الارض وطغوا
ويحكمون بالفشل على ثورات لم تكمل شهراً واحداً ، ولا يرون اي امل في صلاحها !
:
من الطبيعي ان اذيال الانظمة السابقة المنتفعين منها سيعملون على اثارة الفتن والاضطرابات
الشعب كان متيقظا اثناء ثورته ، وعليه ان يبقى متيقظا بعدها ، حتى تُقطع الاذيال ، وتستقر الامور ..
:
" روبيسير " هو محاولة تخويف فاشلة من الثورة .. روبيسر كان مجرد فترة انتقالية قصيرة ، بعده اينعت ثمار الثورة الفرنسية ..
فـ " روبيسبير " إن اتى فلن يحكم لربع قرن ! ..
وسيعيش في رعب من الشعب ، ويموت من الخوف في النهاية ! ..
وحتى لو اتى روبيسير ، فلفترته جانب جيد ، فرغم سوئها فهي تطهر البلاد سريعا من كل المتطرفين والفاسدين ( حتى روبيسبير نفسه ! ) .. وتعلم الشعب ضرورة التوحد ليعيش ..
:
الشعوب التي خرجت قد كسرت حاجز الخوف ، واسقطت الاصنام ..
وسيصعب على أي كان اعادة ترميمها في فترة زمنية وجيزة ، وحتى إن فعل فلن يعبدوا اصنام الخوف مجددا ! ..
لا خوف على شعب كسر حاجز الخوف ..
:
:
شكرا
:
:
:
من حسن حظكم حالتي الصحية ما بتسمح برد طويل :D
راح اكتفي برؤس اقلام :cool:
تونس
من رأيي الوضع هنا افضل مما كان عليه سابقا
ربما جاءت فترة و ضعفت سياسيا و لكن الامور بدات تتحسن
خروج الشعب في مظاهرات اذا دل عن شيء فهو عن وعي
الثورة هي القطع التام مع الماضي و تجيبولنا محمد الغنوشي اكيد راح نطيره :D
ثورة تونس كحال ثورة مصر لم تنتهي بعد ,, و لكننا قمنا بخطوات جيدة
مشوار الالف ميل يبدا بخطوة و الخطوة كانت خلع بن علي => الله يحنن السعودية علينا و تبعثهولنا :D
مصر
ما راح اتكلم اخاف تعملولي مثل السعوديين تقولولي اش دخلك :D
ليبيا
لا هنا راح اتكلم جيرانا الباب في الباب :D
ما علينا من فكرتنا عن الشعب لانو هنا معروف عندنا صحة راس الليبيين ::جيد::
لكن ما انكر طول هالسنين شبعنا نكت على القردافي ,, راح نفتقده :لقافة:
القردافي انتهى و الحمدلله على الاقل سياسيا
احسن حاجة يعمل مثل هتلر ينتحر بس من بعدوا راح يجوا ناس و يعملوه بطل مثل ما عملوا مع هتلر :p
اللهم انصر اخواننا الليبيين و ريحنا من حكومات العار في كل مكان
الجامعة العربية صمتت صمتت و قالت انو الوضع في ليبيا مش عاجبها :لقافة:
اقولها ارجعي نامي انتي و اسياد الدول العربية و بكل حزم :cool:
لاننا فهمناكم بكل ديمقراطية و افعالكم غير مبررة :نوم:
و الخوف يجرّي الجوف :D
=> بالنهاية طولت الحديث :لقافة:
سلام
.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
.
مرحباً بالجميع ... كيف حالكم يا أصدقاء ؟ :d
موضوعك جميل أخي العزيز ماجد حلمي ... ونتمنى جميعاً أن نسمع أخباراً مفرحة عن تونس ومصر وليبيا ، وأن يكون ما بعد الثورة خير مما كان قبلها ...
.
=============
كالعادة ، تختلف الآراء والمواقف تجاه الأحداث السياسية ، لا سيما الجسيمة منها ... ومما لا شك فيه أن هذه الثورات التي اندلعت ولا ندري متى وأين ستتوقف ، هي ليست مجرد أحداث عابرة كالتي تعودنا على سماعها كل يوم .. بل هي أحداث تاريخية عظيمة أثارت دهشة العالم أجمع ...
وبلا شك فهي تستحق منا نظرة عميقة نبني عليها مواقفنا وآراءنا ... ولا يتحقق ذلك إلا بتنحية العواطف جانباً ، والإصغاء لصوت العقل !!
.
من المؤسف حقاً ، أن تتعدد التفسيرات بشأن هذه الثورات وتداعياتها ، بين التأييد والمعارضة ، بين التقديس والتسفيه ، وأن يكون كثير من تلك التفسيرات مبنياً على العواطف الملتهبة ، أو الانتماءات السياسية ، أو النزعات القومية والوطنية ...
من المؤسف ألا نجد إلا نادراً تفسيرات تنظر إلى الأوضاع نظرة ( إسلامية ) عميقة ، وبعيدة المدى ... وحتى وإن وجدت فغالباً ما لا يُستمع إليها ، بل كثيراً ما يُتهم أصحابها في انتمائهم ووطنيتهم ، وربما في دينهم أيضاً !!!
.
مؤسف أيضاً ، أن تختلف الآراء بين تطرّفين ، تطرف إلى أقصى اليمين ... وتطرف آخر إلى أقصى اليسار !!
إنه أمر مخزٍ حقاً أن نجد فئات شعبية تقدّس حكامها ... وترتمي على أعتابهم !! ولا تدخر جهداً في سبيل الدعاية لهم والتمويه عن حقائقهم ، وتأويل أفعالهم الشنيعة ، وتبرير جرائمهم في حق الأمة .. ثم الدفاع عنهم ، وتمجيدهم وتعظيمهم ....
وكثيراً ما يستخدم هؤلاء إرهاباً فكرياً عن طريق السلاح الديني ، أو بعض الحماقات التي يتفوه بها علماء السلاطين ، ويحاربون بها كل من أراد التعبير عن رفضه لمظاهر الظلم والقهر والعمالة والانحطاط ...
.
وفي المقابل ، وهذه كلمة حق أقولها وإن اتُّهمت ! ، هناك أيضاً من يتطرف تطرفاً كاملاً تجاه الشعب ، يقدس الشعب ، والثورات الشعبية ، ويشجع كل تمرد على النظام باسم ( الشعب ) ، أياً كان أصحاب ذلك التمرد وأياً كانت أهدافه ... وهؤلاء برأيي أناس غلبتهم العاطفة ، وانبهروا بالنموذجين التونسي والمصري .. فصاروا يظنون أن أي ثورة في أي بلد من البلدان هي ثورة شعبية مباركة ويجب أن تُشجع بغض النظر عن أية حيثيات أخرى .... وقد يتهمون من يخالفهم بـ ( العمالة للنظام ) أو غيرها من التهم التي قد يُعذرون في إطلاقها نظراً إلى حالتهم العاطفية الملتهبة ....
وجدير بالذكر أن من يستمع إلى الديمقراطيين والقوميين وهم يحيطون كلمة ( الشعب ) بهالة من القداسة ، يعجب عندما يتبين له أن كلمة ( الشعب ) نفسها هي كلمة فضفاضة جداً ... وأن الشعب هو ليس بالضرورة بتلك [ المثالية ] التي تجعل منه معطىً مقدساً يُرجع الأمر إليه في صغير أمور الحكم وكبيرها ....
وإن من يلقي أبسط نظرة على ( أطياف الشعب ) سيرى بوضوح أي نار حارقة تضطرم تحت الهشيم ، وأن تلك النار قد تنفجر بركاناً فكرياً أو طائفياً أو دينياً عند أول فرصة تتاح لها للانفجار ، لتُراق دماء جديدة بين أطياف الشعب ، ثم يبدأ الشعب يقتل بعضه بعضاً ... وتدور الدائرة من جديد في حلقة مفرغة أستغرب كيف لا ينتبه لها من يقدّسون كلمة ( الشعب ) على إطلاقها دون تقييد ...
.
والحقيقة - بحسب رأيي الشخصي - هي أن الحكم على الثورات الشعبية سلباً أو إيجاباً ، هو ليس بتلك السهولة التي يتصورها البعض ، خاصة في ظل أوضاع عالمية شائكة كأوضاعنا الحالية ...
فالفئة الأولى المؤيدة للحكام سوف يسهل عليها أن تسفّه الثورات ، وتقول بأنها فتنة عظيمة أريقت فيها الدماء ، وأن البلد قد فقدت الاستقرار الذي كانت تعيشه أيام الحاكم المخلوع ...
أما الفئة الثانية فسوف يكون سهلاً عليها أيضاً أن تمجّد الثورة وترفع شعارات الانتصار ، وأن تضع المقارنات الساحقة التي تشوه من صورة الوضع السابق لصالح وضع ما بعد الثورة ...
.
الحقيقة برأيي ضائعة بين هتين الرؤيتين ، ويصعب جداً رؤيتها والتعرف عليها ، إذ أن العواطف الملتهبة لا تنفع لتقرير الحقيقة ، وكذلك التداعيات الفورية للثورة ( الإيجابية منها والسلبية ) لا تكفي لإصدار الحكم عليها هل كانت ثورة عظيمة مكللة بالنجاح أم أنها كانت مفتاحاً لفتن أخرى لا يعلم عاقبتها سوى الله !
إصدار الحكم صعب جداً يا إخوة ، وقد لا نستطيع إصداره إلا بعد مضي وقت طويل جداً يكون كافياً لاستقرار الأوضاع متخذة شكلها الجديد المختلف ...
.
وأيضاً ... من الخطإ الشائع الذي صرنا نراه منتشراً بكثرة ، إسقاط ما حصل في ثورتي تونس ومصر على كل البلدان العربية ، وتأييد البعض بشكل مطلق لكل ثورة أخرى تقوم بوادرها في أي بلد عربي فقط لمجرد أنها ( ثورة ضد النظام ) !!
وبرأيي أن لكل بلد حالته الخاصة ، ووضعه المميز الذي يختلف عن غيره من البلدان ، فالثورة التي قد تكون ظاهرة صحية في بلد ما ، قد تكون ورماً قاتلاً في بلد آخر !! لا سيما البلدان المعروفة باشتداد الأزمات الطائفية ، وكثرة الفتن النائمة الملعون موقظها .. وأيضاً أطماع الدول المجاورة والقوى الخارجين التي تنتظر أول بادرة للفوضى لكي تركب فوقها من أجل تحقيق أغراض خبيثة لا تخفى عليكم ... ولن يستطيع الشعب الأعزل الوقوف في وجهها ...
.
يا إخوان ، حتى لو فرحنا بسقوط الطاغيتين بن علي ومبارك - أحرقهما الله - .. ومهما استبشرنا خيراً بثورتي تونس ومصر ، فلا ينبغي علينا التسرع في إصدار الحكم على كل الثورات الأخرى في بقية البلدان ، إلا بعد الدراسة الشاملة والعميقة والمتأنية لحال البلد ومشاكله ، وما قد تجنيه عليه الثورة الشعبية ...
فالموازنة بين المفاسد والمصالح هي سياسة شرعية معروفة ولا تخفى عليكم ...
فإذا كانت الثورات في أفضل أحوالها مقامرة غير مضمونة العواقب ، ومجازفة بإحداث مفاسد محققة من أجل مصالح يغلب الظن على أنها ستكون محققة ...
فإن من الحمق بمكان أن نؤيد ثورة تكون المفسدة فيها محققة ، والمصلحة المجنية من ورائها ذات احتمال تحقق ضعيف جداً !! بل تكاد تكون الثورات في بعض البلدان مفتاحاً لما لا تحمد عقباه من الفتن والكوارث التي تراق فيها الدماء هدراً ...
ودماء المسلمين ليست رخيصة عند إخوانهم حتى يهون عليهم أن تراق - هدراً - من أجل حلم لا يُضمن تحقيقه ...
.
أقول هذا ... وأنا أكثركم كرهاً ونقمة على الحكومات العربية كلها ، فلا يتهمني أحدكم ظلماً بالعمالة !
ولو رأيتموني يوماً أعارض ثورة شعبية ما ، فإن ذلك ليس حباً في الحكام - أخزاهم الله جميعاً - ، لكن بغضاً في ما يغلب الظن على أن الثورة قد تتسبب فيه من مفاسد وفتن لا نهاية لها ...
.
.
ختاماً أصارحكم القول ... بأنني أقف متوجساً حائراً أمام هذه الثورات وما قد تجنيه على أمتنا الإسلامية ، وأسأل الله أن يكون خيراً ... وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه ، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه ...
.
أكرر شكري على الموضوع وجزاك الله خيراً ...
في أمان الله وحفظه ... :رامبو:
لا ازيد علي كلام الاخ القائد العظيم إلا كم كلمه و جزاه الله خيرا علي كلماتهإقتباس:
استغرب من المستعجلين بالحكم على الثورات بالفشل
والمترحمين على ايام الفاسدين بدعوى انها كانت اكثر استقراراً ، وبزعم انه كان هناك مجال لاصلاحهم
والعجيب في الامر انهم يعتقدون بامكانية اصلاح مَن حكموا لربع قرن او يزيد افسدوا فيها في الارض وطغوا
ويحكمون بالفشل على ثورات لم تكمل شهراً واحداً ، ولا يرون اي امل في صلاحها !
:
من الطبيعي ان اذيال الانظمة السابقة المنتفعين منها سيعملون على اثارة الفتن والاضطرابات
الشعب كان متيقظا اثناء ثورته ، وعليه ان يبقى متيقظا بعدها ، حتى تُقطع الاذيال ، وتستقر الامور ..
إذا الشعب يوما اراد الحياه فلابد ان يستجيب القدر
و انا ضد اي شخص يقول شوفوا اخرة الثورة ايه !!
لكل شئ ثمن ..
اعتقد كلام شيخنا الاكثر من رائع صفوت حجازي في برنامج واحد من الناس اليوم وفي و كفي بشكل رائع جدا بخصوص مصر ,
و الفتنه الطائفيه و الخ
إن شاء الله قريبا الافضل ..
و لن اناقش في هذا الموضوع كثيرا
شكرآ ماجد علي الموضوع .. :)
مسلم ناصح
كلامك رائع جدا
جزاك الله الف خير وتسلم على تواجدك الطيب
أنس
ردك لم ولن يشير اليك بالعمالة على العكس من ذلك
أحترم كلامك كثيرا لأنه فعلا ليست كل ثورة ضد اي نظام يجب ان نؤيدها ونحن مغمضي الاعين
فيجب ان ندرك ما حولنا من امور ويجب الا نفرح بكل ثورة تقوم على اي نظام عربي لأن الظروف تختلف من زمن لأخر ومن دولة لأخرى
هذا رأيكإقتباس:
كنت و لا زلت عند رأيي
أنت كنت تدافع عن عملاء خونة لا يستحقوا أن يقودوا مصر
و الحمد لله أنك أدركت الحقيقة الآن ^^
لكن اذا انا كنت بدافع عنهم وانا لا اعلم اين الحقيقة فلم يكن لجمال عيونهم بل كنت افكر بمصلحة بلدي
لكن بالتدريج عرفت ان ليس بعض اخوة بالنظام فاسدين بل كل النظام كان فاسد واولهم مبارك واسرته
لكن تستطيع القول الآن أني مازلت على رأيي بخصوص أحمد شفيق :d
كل من ساهم في الثورة كانت تهمه كرامته و مصلحة بلده
فلا فائدة من بلد مزدهر متقدم و شعبها لا كرامة له في الداخل و الخارج :مرتبك:
جيد أنك وصلت لهذه المرحلة المتقدمةإقتباس:
لكن بالتدريج عرفت ان ليس بعض اخوة بالنظام فاسدين بل كل النظام كان فاسد واولهم مبارك واسرته
لكن تستطيع القول الآن أني مازلت على رأيي بخصوص أحمد شفيق :d
أما شفيق فيكفي أن تعيينه كان على يد فاسد لص و عميل
فهل من يحمل تلك الصفات سيعين شخص شريف ؟
شفيق لم يقم بحل الحزب الحاكم
شفيق لم يقم بالمطالبة بمحاكمة ضباط أمن الدولة
رغم انه امتلك الوقت الكافي ليقوم بذلك و لم يفعل
بل كان يخطط للركوب على الثورة
و أزيدك من الشعر بيت فقد ظهرت رائحة صديقك شفيق
اتهامات لشفيق بتبديد المال العام
على فكرة يا شباب أنبه اني غيرت نظرتي تجاه احمد شفيق لكن ارد على ywi انه يوجد بالقانون شيء اسمه المتهم بريء حتى تثبت ادانته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأخيرا موضوع يتكلم عن مابعد المرحلة ..
مع اني ارى بأنها خطة لابد ان تكون مصاحبة مع الثورة
لكي يكتب لثورة بالنجاح
سيكون لي عودة !!
الشعب الليبي مظلوم والمصري ايضا والتونسي ممكن تعاني بعض الدول ضعف في المعيشة