إنقَرَضَ الرِجال ولم يعُد هناك رِجال.. إلا من رَحِمَ رَبي
السلامُ عليكُم
أرجوا مِنَ الله أن تكونوا بخير:)
المُهم ندخُل على الموضوع مُباشَرَةً،زميلاتي في الصف عندهُن صداقة وطيدَة مع الجِنس الآخر( boy friend)وليسَ مدحاً ولكِن لتثبيت الأقوال،الجميع يستشيرونِ في أُمورِه وخاصة في هذِهِ المواضيع،ذاتَ يوم سألتُهُم هذا السؤال- لِغايَةٍ في نَفسِ يعقوب- ولِدراسَةٍ أجرينَها أنا وصديقتي:
- هل تعتقِدينَ أن الشاب أو الشُبان بِشَكلٍ عام الذينَ تتحَدَثينَ مَعَهُم سواءً على ( facebook) أو على شبكة الإنتَرنِت عامة،وبالخاص الشباب الذين تُحَدِثينَهُم (face to face)يمتازونَ بالرُجولَة أو بِمعنى آخَر هل هُم رِجال؟؟
والإجابات واحِدَه واللهِ أكثر فتاة في الصَف تتعامَل بِهذِهِ الأُمور قالَت:
- لا وألفُ لا إنما نتَحَدَث مَعَهُم للتَسلِيَة وحَسب.
(وكأنها لا تعرف أنهُم يتسَلَونَ عَليها)
10% من شباب النت من وجهَة نَظَرِنا وحسَب الأجوبة يمتازونَ بهذِهِ الصِفَة، والبقِيَة سلامة تسلمكَم...
نتَحَدَث بِعَقل هل الشاب الذي يرتدي سُتره زهرِيَة اللون أو حَتى حَمراء هوَ رَجل؟؟ في الماضي كانوا يعتَبِرونَ اللونَ الأحمَر للنِساء أما الآن فاللون الأحمر لل......
وهل يُعتَبَر الوَلَد - وليسَ شاب فكَلِمَة شاب كبيرَة عليه- نفسَهُ رَجُلاً وهوَ يطوِل شعَرَه بُحِجَة الإقتداء برسولِ الله عليهِ أفضَل الصلاةِ والتسليم؟؟ طَبعاً لا
ولا أحلى مِن مَنظَر أولئِك الذينَ يرفعونَ شُعورَهُم و يمشونَ في الشارِع معَ الألوان الفاقِعَة... و حتى البعض الذينَ يرتدونَ أحذِيَة(بالِيه) لكِن هؤلاء قِله،هل هَذِهِ رُجولَة؟؟ أن يمشي الوَلَد في الشارِع كالفَتيات ويتغنوَج ويتدَلَع مِثلَهُن يعني بِمعنى آخَر أن يكونَ (طنط)؟؟
أعتَذِر عن هذا الكَلام لكِنَ الذين يظنونَ أنفُسَهُم يجذبونَ الفَتيات ويعيشونَ حياتَهُم في الكَذِبِ عليهِن هُناكَ عشرات الفتيات يسخرنَ منهُم ويتحدثونَ عنهُم..
برأيِ ليست الرُجولَةُ أن تتحَدَث بخشونَة وتفرِضَ نَفسَكَ على الناس بِكُلِ عُنف،أو يا أرض امتَدي ما حدا قدي، لا لا تُريدونَ الرُجولَة؟؟
إقرأوا عن حياةِ الصَحابَة وعن حَياةِ الرسولِ – صلى اللهُ عليهِ وسَلَم- أو رُبما يقولُ أحدُكُم: يا أُختي ذاكَ الرسول وأُلئِك الصَحابَة (شو جاب لَجاب)
حسَناً أُنظُروا إلى أبطالِ غَزَة إلى رِجالِ فِلسطين،أو حَسناً رُبما ظَهرَت رُجولَتُهم بِسَبب الأوضاع التي هُم بِها....
حسناً حدَثَ موقِف في الامتِحاناتِ النِهائِيَة "الأولاد الصُيَع هُنا وهُناك حولَ المَدرَسَة وأصواتُ الصفير مِن هُنا وهُناك،والذي مَعَ صديقَتِهِ واقِف،والذي يلُف المَدرَسة في سيارَتِه وأصواتُ الموسيقى مُنبَعِثَةٌ مِنها،المُهم خَرجت وأُختي وصديقَتي من باب المَدرَسة وإذ بسيارَة بيضاء تقِف بالقُرب مِنَ المدرَسة يقودُها شاب وضعُهُ عادي،ملابِسُهُ هادِئَة مُتَزِينَة لا إضافات على شعرِه وصوتُ الأناشيد ينطَلِق مِن مُسَجِلِ السَيارَة كانَ ينتَظِرُ شقيقاتِهِ الصِغار،كُلُ المَدرَسة بِما فِيها البنات الغير مؤدَبات كانوا ينظرونَ باحتِرام إليه والجميع يَمُر مِن عندِ سيارتِه وكأنَه مَرَ بقُربِ المُديَرة،جاءَت أُختاه أخذَهُما وذَهَب،أدرَكتُ حينَها أنَ "سيماهُم في وجوههِم مِن أثَرِ السُجود" "
إليكُم مَثَلاً أحفادَ البَنا وليسَ كُلُهُم،الذينَ وقَفوا قُربَ أهلِ مِصر والذينَ يقفونَ بقُربِ من يحتاجُهُم،أولَيسوا رِجالاً؟؟
أنا لا أقول هذا إلا لأني لا أعلَم ولكني أكرَهُ أن تُمَرَغُ أُنوفُ الشبابِ المُسلمينَ بالتُراب، أُمور أُشاهِدُها يومِياً شُبان يستعرِضون وأُناس يسخَرون،في الماضي كُنتُ أطلُبُ من أخي الصغير رَفعَ شعرِه وتقليدَ بعضِهِم أما الآن فلا وألفُ لا،أنا لا أُريدُ لأخي أن يكونَ مسخَرَةً للجميع فهذا واقِعٌ أراه؟؟
Its Ok أشكالُهُم جميلَه ولكِننا إذا رأينا من عندَهُم مُستوياتٌ مِنَ الأدَب قد يسخَرُ البعضُ مِنهُم ولكِن 1000% يكنونَ لهُم الإحتِرام،أما الأولاد فمحضُ دُميَةٍ لوَلَدٍ صغير عندما يَمَلُ مَنظَرَها يُلقِيها....
عندي سؤال ، ولا أنتَظِرُ الإجابَة بل أجيبوهُ في قَرارَةِ أنفُسكُم بعدَ أن تُفَكِروا بِهِ مَلِياً وأعتَقِد أنَ إجابَتَه ليست إلا شَجاعَة:
-هل أنتَ رَجُل أم وَلَد؟؟
وأعتذر على الإطالة....