نظرية المؤآمرة مجدداً .. نفس الطريقة التي استخدمتها الأنظمة البائدة لمحاولة إجهاض الثورات التونسية والمصرية والليبية الأن .. وهذا تفسير باطل بكل تأكيد ..
إقتباس:
في نظركم هل ماحصل من تظاهرات كان لصالح الشعب
وما النتائج الإيجابية التي خلصت إليها التظاهرات
أجل بالتأكيد كانت من صالح الشعوب .. أما نتائجها فبأبسط عبارة .. إحقاق الحق وإبطال الباطل .
إقتباس:
هل تعتقدون أن التظاهرات نتجة بصدفة أم أن هناك أيادي خفية واء ذالك
وهل تضنون أن هده الأيادي شريرة أم أنها أيادي خيرة
هل لأحبار اليهود ومفكريهم أي دخل في هده التظاهرات
إحالة الثورات التي حدثت إلى الصدفة هو تفسير باطل أيضاً .. ما حدث كان نتيجة طبيعية كرد فعل للظلم الواقع على الشعوب طوال السنين العجاف الماضية .. كان رد فعل لمعاقل الديكتاتورية .. جاءت الثورة لتمحو خطايا الماضي وآثام الحاضر .. التغيير وتحقيق العدل لا يأتي بالتدريج .. بل يكون إنفجاراً يدمر معاقل الظلم والديكتاتورية ويمحو مظاهره الفرعونية الآثمة .. كرد فعل للتقلبات العارمة والتفجيرات المكبوتة المكتومة ولهاذا .. ولهاذا فقط أصبح التغيير شرطاً أساسياً للبقاء .. والإختيار الأخير هو ما بين التغيير .. أو الموت .. وتلك المرحلة هي وبلا شك .. مرحلة الخلاص .
إقتباس:
هل كانت أمريكا وإسرائيل تسمحان بحدوث شيء لم يتوقعاه وسيأثر سلبا على مصالحهم
لماذا إنتشرت التظاهرات بشكل كبير وسريع دون أن يوقف زحفها شيء , وكأن هناك من يدفعها ويساندها
كيف حصل في يوم واحد أن نزع زين العابدين من مكانه وكانت التورة أمام مقره في رمشت عين , أين كانت مخابراته وهل كان غافلا عما يحصل في بلده كتدبير لنزعه
لم يكن لأمريكا وإسرائيل أي فرصة لعمل شيء .. العاصفة كانت قوية ومباغتة .. أغرقت سفينة الفساد دون إبقاء فرصة لتعديل مسارها .. فلم يكن لها ذلك بل الغرق فوراً والخلاص منها هو الحل .. يعز من يشاء ويذل من يشاء .. قد أخذوا فرصة التعديل طويلاً والأن ساعة الحساب ..
في النهاية لا تجعل من نظرية المؤآمرة شماعة لتعليق جميع الآراء والأحداث المخالفة لأفكارك .. المؤامرة موجودة .. لكن ليست هنا ..!

