أمريكا و الدول الأوروبية المسيحية من أكثر مدن العالم تطورا.. و أقلها تطورا هو افضل بكثير من حال كثير من الدول العربية و الإسلامية.. فمن الطبيعي أن تجعل تبرعاتها من تل ابيب اكثر مدن العالم تطورا ففي النهاية اقتصاد هذه الدول و تموينها قادم من رؤوس أموال صهيونية و ليست يهودية إذ أن التوراة تحرم الربا و القروض بفائدة مثل الإسلام.
إذا وجدت في إحدى دول النفط مدينة من أكثر مدن العالم تطورا عندها ابدأي اللوم.
و الدولة الفاطمية لم تعد خائنة لصلاح الدين بقدر ما عدت خائنة للمسلمين بتفريطها ببيت المقدس طمعا في القضاء على حكم السلاجقة بالشام. ثم إنها تسمى الدولة العبيدية و ليس الفاطمية.
لا تقارني الدول النفطية بالدولة العبيدية ربما لو لمت الثورة العربية لكان أقرب للواقع فتفرقة المسلمين إلى عرب و أتراك هي التي ضيعت القدس.
ثم إن أمريكا كما قلت لم يعد يعني لها النفط الخارجي شيئا.. سوى استهلاكه حتى نفاذه ثم استخدام الاحتياطي الوافر لتزيد قوة مكانها الاقتصادي.. كما أن أمريكا ليست المستورد الوحيد للنفط على الأقل هذه الدول تعلن بصراحة تعاملها مع امريكا و لم تنافق و تظهر العداء لأمريكا و إسرائيل بينما هي أكبر معين لها.
و لماذا تنكرين التبرعات؟ كم حملة قامت لإغاثة فلسطين؟ كم كانت قيمة كل واحدة منها؟ هل تنكرينها؟ و الشعب لم يقصر و شارك بما يستطيع في هذه الحملات.. أم أنك نسيت الطفلة التي تبرعت بدميتها لأختها في فلسطين مع جملة التبرعات؟ أو أصحاب الحال الضعيفة الذين لم يرضوا البقاء بدون مساهمة؟ لماذا نسيتي كل هؤلاء؟
هدى الله الجميع لما فيه خير الإسلام و المسلمين.

