وبالمناسبة نظام جمال عبد الناصر كان محبوبا من قبل شعبه .. يعني الرغبة الشعبية لنظام ما لا يعطيه الحق أبدا في القمع والتقييد.
نايت
إقتباس:
وضعت الضال بين قوسين لأن ؟!!
هل ترى بأن هذه التيارات غير ضالة ؟ وغير مفسدة ؟
وترى بأن الحكم العلماني، أو الليبرالي، لا مضار له ؟!
هل تحتاج أن نبدأ برص هذه المضار لك ؟
أفهم كلامك يا نايت ولكنه ضال من وجهة نظرنا غير ضال من وجهة نظرهم .
إقتباس:
هل فكر العلماني/الليبرالي/الماركسي/اليساري سيُفسد من يعتنقه أم أنك ضد حتى هذه ؟
اجب بنعم أو لا
وجهات نظر مختلفة .. لا استطيع الإجابة عن سؤال كهذا .
إقتباس:
سأضعها لك بـمثال أبسط ما يكون
لقد تزوجت يا جون الحمد لله، ولديك ابنة (جميلة بس مش طالعالك طبعاً) في الثامنة عشرة من العمر
لقد ربيت ابنتك وشقيت عليها وعلى أخلاقها، لكن لها تلك الصديقة ابنة الرجل العلماني (الحر في ما يقول ويفعل)
وتلك الصديقة تقيم علاقة مع فلان، وتظل تحدث ابنتك بأن ما تفعله أنت معها رجعية، وتخلف، وقمع للحرية، وظلم للمرأة باسم الرجل الشرقي المتعصب المتخلف، وكل يوم تعيد عليها نفس الكلام ونفس الأفكار بكل طريقة ساحرة جذابة ممكنة، ثم تقول لها حسناً اخرجي معنا فقط لا تفعلي شيئاً، مرة ومرة، إقناع ورا إقناع، وكما تقولون عندكم للزن مفعول السحر
وهوبا، يويم ورا يوم، جاتك بنتك بعد سنتين وفي داخلها إنسان آخر !!!!
أعتذر منك على قذارة التشبيه لكن يجب أن تدرك خطورة ما تدعو الناس إليه على كل فرد وكل مجتمع !
وأيضاً أخبرني برأيك !
والسؤال غير مجازي، أحتاج لرأي مباشر،
وإلا فإن نقاشنا مراء أكرم للمرء أن ينسحب منه.
إقتباس:
هناك أب (آخر ليس أنت هذه المرة )
لديه طفل/مراهق، يكبر الطفل مع (شلته) يوم بعد يوم. وفي إحدى المرات بالصدفة اكتشف أن لابنه صديق مشروع ملحد، بمعنى يتبنى أفكاراً إلحادية، يوسوس بها الفتى الإلحادي لابنه يوماً بعد يوم حتى تتوغل وتتمعق فيه أكثر وأكثر.
ماذا يفعل ؟!
أعتقد لو كانت لديه ذرة خوف على ابنه من النار
سيمنعه من رؤية صاحبه الإلحادي ذاك، صحيح ؟!
(بعد أن يحاول إقناع ابنه بالمنهج القويم بلا فائدة فهو قد وقع وانتهى)
هذا هو بالضبط ما يفعلونه المسلمون الخائفون على رعيتهم البسطاء من المسلمين
فهم يمنعونهم عن رؤية أو سماع كل ما يضرهم
وذلك بمنع مصدر الضرر نفسه ..
بمنطقك أنت
لا يجب أن يمنع ذلك الأب ابنه عن صبينا الإلحادي مطلقاً، إذا منعت ابنك عنه فأنت ديكتاتوري ظالم تنافق نفسك !
في حين تقمع حرية ابنك في مخالطة ذلك الفتى المفسد،
تسمح لبقية الملحدين أن يُضلوا من الناس من شاءوا !
لكن عند ابنك أنت، وآسف : خط أحمر
أعطني حل آخر غير عزل ذلك المفسد عن ابنك (وأكرر أنك فشلت في محاولة إقناع ابنك، فهو متعلق بصاحبنا الآخر)
هات لي واحد في العالم يلوم أب على "ديكتاتوريته" في قمع حرية ابنه بمنعه من اللعب مع ذلك الطفل المعروف بشيطانيته وإجرامه.
في حين يتحايل الطفل المجرم على الطفل الساذج ونوح ويشتكي له من ظلم وديكتاتورية أبيه الذي يضطهده ويكمم فاه، ويقمع حرياته المشروعة
فيبدأ ذلك الطفل يثور على أبيه بعد أن تلاعب الفتى الآخر مستخدماً ذكاءه بسذاجة عقلية طفلنا.
امثلة مفهومة .. ولكن في ظل الحرية ستنشط الدعوات الإسلامية وسيكون لها أبلغ الأثر في شعب مسلم بطبعه ..
وهذا أفضل من تقييد الدولة للمجتمع والأفكار المتضاربة فيه بوجه عام .. وهذا الأمر له أضرار لا شك , إلا أنها محتملة .
إقتباس:
وقد أضل من الناس البسطاء (المستقبلون العاديون) من أضل، وأفسد منهم من أفسد.
المشكلة أنني اتكلم عن المنهج الإسلامي بطريقة محايدة واقعية , وأنت على العكس مني تماما في هذا الأمر ..
إقتباس:
مع العلم أن التصرف مع تلك الجماعات المحرضة يكون راقياً ومتعقلاً قدر المستطاع فنحاول أن نرشدهم ونقومهم
وهذا ما أريده انا أن نقف عليه .. النقاش والحوار فقط , وليس القمع خاصة مع أفكار راسخة لعشرات العقود في المجتمع ولها مناصرون كثر .
إقتباس:
إذاً، فهذه الغالبية تؤمن أن الاسلام هو الحق
وبالتالي يجب أن يحكم الإسلام !
الكل صرخ مدنية مدنية ولم يقل أحد إسلامية .. وعلى كل افتراضك صحيح إلى حد ما ولكن في ظل التدرج والنقاش المتنور والآليات الديموقرطية.
إقتباس:
هذه منطقيات بدهية لا أدري أصلا كيف تعد موضعاً للجدل ؟!
منذ ضيع المشايخ الدين بسبب التقليد , وضيع الحكام البلاد بسبب تجبرهم وفسادهم منذ عدة مئات من السنين وهذه الامور كلها محل جدل للأسف.
إقتباس:
2- إياك يا عزيزي أن تظن أنهم يتركون الحرية للإسلام والمسلمين ؟!
لا أدري كيف تنطلي عليك خدعة تافهة كهذه !
كل ما يفعلونه أنهم يلعبون بذكاء من تحت الطاولة.
فهم يضربون بيننا وبينهم ذلك الحجاب الجميل من الحريات والديموقراطيات
ومن ورائه الظلم والقمع للاسلام بكل وسيلة
فهم يُلبسونه قناع الإرهاب أينما حلوا، ولعلك قرأت النظريات المبينة على دلائل أن sep 11 كانت ملصوقة ببن لادن، والله أعلم!
وغير ذلك أنظر إلى إعلامهم، اقرأ صحفهم، أو اسأل من قرأ
إنهم يظهرون فقط العرب المجانين، الانتحاريين، ويطلقون إسرائيل على فلسطن، حتى أن فلسيطن أصبحت رقعة مجهولة،
قل العكس ما شئت، لكننا لن نتبنى وجهة نظرك قط !
لن تستضيفه قناة حكومية واحدة وتسمح له بنشر سمومه !
تلك هي الحرب القمعية التي يستخدمونها (تحت الطاولة)
غوانتانامو وجه جميل لحرياتهم أيضاً أليس كذلك ؟!!!
منع العلماء من العودة إلى بلادهم ؟
واغتيال الدكتورة سميرة موسى وجه أجمل ؟!
لا علاقة لنا بهؤلاء إلا من حيث اقتباس النظرية وتطبيقها تطبيقا سليما كاملا.. والحمد لله ما نراه من معارضة عنيفة -من قبل علمانيين- لهذه الامور الغربية التي ذكرتها تعطي ضوءا اخضر وصورة لا بأس بها لما سيكون عليه المستقبل.
صهيب
إقتباس:
كنت تمدح في وجدي غنيم
مع حبي وتقديري للشيخ وجدي غنيم , إلا انه أحيانا يتجاوز الحدود بطريقة غريبة وهذا طبيعته على كل حال -أعني العنف النسبي في الكلام - ..
إقتباس:
وهل أنت مدرك لتبعات شيء كهذا ؟!
تبعات فصل الدين عن الدولة ؟!
بقالنا عشرات السنين والدين مفصول عن الدولة لكن بدون حرية لنشر الدين حتى في المجتمع .. الآن يوجد حرية .
إقتباس:
وهل سترشح البرادعي على نظيره غير العلماني ؟!
حسب المعطيات ساعتها .
إقتباس:
أعرف ذلك، وهذا أسوأ بمليون مرة !
هذا يعطي المستقلين حق الترشح بدون التقيد بمنهج حزب معين , وهذا ممتاز ..
انس
إقتباس:
بل أنت المغلوب والمنهزم نفسياً ..
لست أنا بل الامة الإسلامية كلها كذلك ولا أحد يماري أصلا في هذا ..
لذا علينا تفهم الواقع ومقتضياته , لا فرض الشروط المتعسفة التي لا تأتي بنتيجة .
^_^
إقتباس:
اولا: حتى الآن لم نرى اي نظام عمل بدون "الاسلام الحقيقي" و ركز على كلمة الحقيقي... حتى الآن لم نرى اي من هذه الانظمة تنجح
امور نسبية , ونظام الإسلام لم ينجح إلا في عدة عشرات من السنين أيام الخلفاء الراشدين ومن ساعتها ونحن نتكلم عن الفرق بين النظرية وتطبيقاتها ..
إقتباس:
ثانيا: نرجع و نقول لكم يا ناااااااااااس.... ايران ليست دولة اسلامية.... هي فقط خطة ليروكم كيف ستصبح الدولة الاسلامية بشكل قبيح
بهذا المنهج الذي نتكلم عنه الآن ستتحول دولنا إلى ما يطابق النظام الإيراني من حيث منع الآراء المخالفة وتقييد الحريات .
إقتباس:
كيف يمكن لايران ان تكون دولة اسلامية ؟؟؟
مع كل تحفظاتنا واختلافاتنا مع المنهج الشيعي -والتطبيق الإيراني له خصوصا- إلا أنه يظل من الإسلام لا شك ..