تخلف بزعامة مواكبة العصر$$
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا اول موضوع لي
اليوم حابه اتكلم عن عيد الحب الي على ماعتقد انو بكره
وعن معتقدات بعض الاشخاص
الي يفكرون بـ انو الحب لازم يعترف به في هذا اليوووم ليكووون مميز
وكأن السنه خلت من الاياااااام
حابه اتكلم عن العرب** المسلمون**بشكل اخص
ليه بعض العرب بس يمشو ورا الغرب
وكأن مالهم مباديء او قيم
بس الشغله تقليد اعمى وامشي
ليه مانرتقي بـ أفكارنا عن سذاجة العقول
ويكون لنا كياننا الخاص كمسلمون
فيه كثير اشخاص يؤمنون بتفاهات الغرب
ومعتقاداتهم
ليه احيانا ناخذ منهم الشين ونخلي الزين
يجب ان نرتقي فردا فردا بعقولنا لنكون مجتمع راقي
ولا نمشي وراء الغرب في كل شي
يجب ان نفتخر بقيمنا ومبادئنا الاسلاميه الراقيه
ونحترم كتاب الله الذي حرم ذلك الشي
وفي الاخير حبيت اخذ رايكم في موضوعي مين مع او ضد كلامي مع توضيح وجهة
النظر واتقبل انتقادتكم بصدر رحب$$
رسالة من مبنى مستشارية الرايخ
بسم الله الرحمن الرحيم
لا أعلم كيف وصل بنا الحال لنحتفل بعيد لم يكن أصلا في ديانتهم..ولا يمكن أن نعترف مطلقا بمثل هذا العيد، لأنه لا أصل ديني له في دينهم أساسا..وحتى لو كان كذلك لا يجوز لنا نحن المسلمون أن نقلدهم...
عيد الحب من أعياد الرومان الوثنيين، إذ كانت الوثنية سائدة عند الرومان قبل ما يزيد على سبعة عشر قرنا. وهو تعبير في المفهوم الوثني الروماني عن الحب الإلهي.
ولهذا العيد الوثني أساطير استمرت عند الرومان، وعند ورثتهم من النصارى، ومن أشهر هذه الأساطير: أن الرومان كانوا يعتقدون أن (رومليوس) مؤسس مدينة (روما) أرضعته ذات يوم ذئبة فأمدته بالقوة ورجاحة الفكر.
فكان الرومان يحتفلون بهذه الحادثة في منتصف شهر فبراير من كل عام احتفالا كبيرا وكان من مراسيمه أن يذبح فيه كلب وعنزة، ويدهن شابان مفتولا العضلات جسميهما بدم الكلب والعنزة، ثم يغسلان الدم باللبن، وبعد ذلك يسير موكب عظيم يكون الشابان في مقدمته يطوف الطرقات. ومع الشابين قطعتان من الجلد يلطخان بهما كل من صادفهما، وكان النساء الروميات يتعرضن لتلك اللطمات مرحبات، لاعتقادهن بأنها تمنع العقم وتشفيه.
(القديس فالنتين) اسم التصق باثنين من قدامى ضحايا الكنيسة النصرانية قيل: انهما اثنان، وقيل: بل هو واحد توفي في روما إثر تعذيب القائد القوطي (كلوديوس) له حوالي عام 296م. وبنيت كنيسة في روما في المكان الذي توفي فيه عام 350م تخليدا لذكره.
ولما اعتنق الرومان النصرانية ابقوا على الاحتفال بعيد الحب السابق ذكره لكن نقلوه من مفهومه الوثني (الحب الإلهي) إلى مفهوم آخر يعبر عنه بشهداء الحب، ممثلا في القديس فالنتين الداعية إلى الحب والسلام الذي استشهد في سبيل ذلك حسب زعمهم. وسمي أيضا (عيد العشاق) واعتبر (القديس فالنتين) شفيع العشاق وراعيهم.
وكان من اعتقاداتهم الباطلة في هذا العيد أن تكتب أسماء الفتيات اللاتي في سن الزواج في لفافات صغيرة من الورق وتوضع في طبق على منضدة، ويدعى الشبان الذين يرغبون في الزواج ليخرج كل منهم ورقة، فيضع نفسه في خدمة صاحبة الاسم المكتوب لمدة عام يختبر كل منهما خلق الآخر، ثم يتزوجان، أو يعيدان الكرة في العام التالي يوم العيد أيضا.
وقد ثار رجال الدين النصراني على هذا التقليد، واعتبروه مفسدا لأخلاق الشباب والشابات فتم إبطاله في إيطاليا التي كان مشهورا فيها، لأنها مدينة الرومان المقدسة ثم صارت معقلا من معاقل النصارى
أسطورة ثانية:
تتلخص هذه الأسطورة في أن الرومان كانوا أيام وثنيتهم يحتفلون بعيد يدعى (عيد لوبركيليا) وهو العيد الوثني المذكور في الأسطورة السابقة، وكانوا يقدمون فيه القرابين لمعبوداتهم من دون الله تعالى، ويعتقدون أن هذه الأوثان تحميهم من السوء، وتحمي مراعيهم من الذئاب.
فلما دخل الرومان في النصرانية بعد ظهورها، وحكم الرومان الإمبراطور الروماني (كلوديوس الثاني) في القرن الثالث الميلادي منع جنوده من الزواج لأن الزواج يشغلهم عن الحروب التي كان يخوضها، فتصدى لهذا القرار (القديس فالنتين) وصار يجري عقود الزواج للجند سرا، فعلم الإمبراطور بذلك فزج به في السجن، وحكم عليه بالإعدام.