التعرض للمعاناة هل هي من تواجد الحياة أم مجرد زخات من الألم ؟؟
السلام عليكم أعضاء مكسات ..
سؤالي موجه لجميع الأعضاء هل مررت بتجربة تسمى المعاناه أي " خيانة الأصدقاء - جرح المشاعر - الوحدة التامة - كلام الوالدين الجارح - القسوة - الكره - غيرها " ؟
بالطبع سوف يقول الجميع نعم ولكن أخبرني بشعورك خلال هذه المعاناه ؟؟
إليكم معاناتي الجارحة ..
- إنفصال الوالدين " و طبعا وراها كلام جارح من إحداهم " ..
- جرح المشاعر
- الوحدة التامة
- القسوة
- خيانة الأصدقاء " تمت خيانتي من أقرب أصدقائي "
- الكره
ومازال هناك الكثير من المعاناة لم أكتشفها ..
شعوري نحو هذه المعاناه "بارد لا شيء جديد لأنني تعرضت لها منذ الصغر " أما شعوري نحو الحثالة التي تسمى " الأصدقاء " غضب شديد لا يمكن التصدي له .
و لكن في النهايه أنا لم أستسلم للواقع وها قد يبدأ حلمي الجديد وهو الأنتقام من هؤلاء الخونة حتى لو كنت وحيدة ..
مجهولة لكن مجروحة ...
فقط انظري للجانب المشرق دوماً
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفيك اختي..;)
موضوع موثير للجدل و النقاش لكني
راح اختصر عباراتي في سطور
...في البداية محد يسلم من ظروف الحياة القاسية
لان الحياة لا تأتي كما نريد نحن كلها تجارب و عقبات
تعطيك درس في هذي الحياة من منا لم يتعرض لخيانة الاصدقاء اعرف شعوركِ هذا
و نادراً ما تجدي صديق وف و يقفي معكِ في اوقات الضيق
ولكن راح تعرفي معنى الصداقة عندما تكبرين و تبدائين تنضجين عندها
صداقة الطفولة او المراهقة فقط تبقى تحت مسمى صداقة لا أكثر لذالك لا تتأثري بها
و المشاكل الآخرى من حيث انفصال الأبوين تحدث بكثرة في مجتمعاتنا
و انتى مبين عليكِ لديك شخصية قوية و راح تتغلبي على كل هذي الظروف إن شالله
لكن لا تعيش الماضي اتركيه خلفك و عيش حاضرك الآن و اتركِ عنك الأنتقام و ربي ما يضيع حق حد
ادعي دائماً اللهم أجرني في مصيبة و أخلفني خيراً منها و ربي إن شالله يحقق لكِ ما تتمنيه
والظالم فقط قولي حسبي الله و نعم الوكيل و أكثري من الدعاااااء
ما اقول غير اتمنى لكِ غير راحة البال و السعادة عزيزتي
بتوفيق لكِ لكل خير
في حفظ البارى