بسم الله الرحمن الرحيم
http://flags-and-anthems.com/media/flags/flag-sudan.gif
شهد السودان في الفترة الاخيرة مجموعه من المنعرجات المهمة في تاريخه السياسي والحضاري
وكان اهم ذلك دخوله في مرحله الاستفتاء المصيري لابناء الجنوب
والسودان ينقسم الي شمال مسلم وجنوب مسيحي
بعد ان حمل ابناء الجنوب السلاح طويلاً في وجه الوطن انتهت معمعه الحرب
باتفاقيه نيفاشا
التي نري الان اثارها ماثله امامنا
اعطت للجنوبيين حق التصويت في تقرير مصيرهم أما بالانضمام بركب الوحده أو اختيار الانفصال وقيام دولة مستقله بهم
وهذه الايام اصبح كل شئ واضحاً
الحركة الشعبيه ممثل السلطة الجنوبيه تسعي للانفصال كما حكومة الشمال التي كانت تتدعي الوحدة بداعي المجاملات السياسية وحتي لا يقال عنها أنها قسمت الوطن
حتي هي والمواطن الشمالي اصبحوا كما المواطن الجنوبي وحكومته لا يتباكون علي الوحدة ابداً
بل تقام الاحتفالات هنا وهناك أما وداعاً ايها الجنوبيون أو مرحباً بالاستقلال >>شعارات اهل الجنوب
وكل هذا يمضي مع الاخذ بالعتبار اليد الاجنبيه التي تريد تدمير مشروع هوية السودان الشمالي الجديد
التي حددها الرئيس البشير في لقاء حاشد بالقضارف عن أن هوية السودان الجديد بالشمال ستكون مسلمة ودستوره الشريعه الاسلامية
وهذا طبعاً لم يرض ابناء العم سام
فقاموا بتحريك دماهم في كل مكان ليوقفوا قيام دولة اسلامية في منطقة استراتيجه تربط العروبة بالافريقانية
كان أول من جادت قريحته بالغناء الفاشل هو ثابو امبيكي وهو رئيس سابق لجنوب افريقيا
اذ قال : ان السودان في حال الانفصال لن ينقسم الي شمال عربي وجنوب افريقي بل لقطرين افريقيين تفرض عليهما الظروف احترام التنوع وادارة التعددية "
انتهي كلامه
أقول لك يا مبيكي اذهب انت وكل اعوان الكيان الصهيوني الساعين الي حتفهم
لن تكلل مساعيكم بالنجاح فالشمال اسلامي والانفصال حاصل وعزاؤنا أننا سنكون دولة لا تعاني من أزمة هوية ولن نضطر لاحترام بقايا الاديان الاسنة
والله اكبر ولا نامت اعين الجبناء
