.... مابين الاضحي ووطني مسافات ....
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.
.
.
لَمَمْتَ أحْشَائي
أُحَدِّقُ انْحِدَارَ الدَّمْعِ
مِنْ جُدْرَانِ غُرْفَتي الْكَئيبْ ,,,
وَكَكُلِّ الْبُؤَسَاءْ
يَدَايَ قَدْ جَفَّتْ عَلَى صَفِّ
التَّرَجِّي للإلَهْ ..
كَمَا الْعيدِ الْمَضَى
الأغْنياءُ يَذْبَحُونَ أوَامِرَ الرَّحْمَنِ
في فَرْدِ الْمَسَــــــــــــــــــــــــــــــــافَة ..
بَيْنَ إسْمَاعيلَ وَالْكَبْشِ السَّمينْ ..
قصيدتي الْعَصْمَاءُ
انْكَفَأتْ عَلَى الأطْفَالِ
تَنْعَى حَظَّهُم في مَقْطَعَيْهَا ..
مشاعري
مع البؤساء في صف الترجي للإلاه ..
وكال العيد المضى..
َإسْمَاعيلُ
لَمْ يَزَلْ في الْحَيِّ طِفْلا
تَنْحَتُ خَدَّهُ دَمْعَةٌ أبْكَتْ ضَميرَ الْكَائنَاتْ ..
حَامِلٌ كفْلَ الْحَقيقَةِ كَالْيَتيمْ
وَحَوْلَهُ وَجَعُ الْمَبَادِيءِ
في كُلِّ بَيْتٍ بالْمَدينة
عُلِّقَتْ عِنْدَ مَدْخَلِهِ هَيَاكِلُ مَرْيَمَ الْعَذْرَاءْ ..
وَالدَّمُ يَقْطُرُ
صَابِغًا جَسَدَ الشَّوَارِعِ
حُمْرَةٌ تُفْسِدُ مُتْعَةَ الإحْسَاسِ بالْعيدِ السَّعيدْ ..
يَا عيدُ
َنَحْنُ مَا زِلْنَا نُصَلِّي كُلَّ يَوْمٍ
وَنُشْعِلُ الدَّعْوَاتِ نَارَ
تَقْشَعِرُّ لَهَا السَّمَاءْ ..
في ذِكْرَاكَ يَا أضْحَى
أُضَحِيَةَ مَنْ نَعيشُ لأجْلِه ..
وَطَنٌ ذَهَبَتْ مَلامِحُهُ الْجَميلَةُ
بَيْنَ أرْوِقَةِ الْفَسَادْ ..
انتهي ,.