هل صارت المعاصي مدعاة للافتخار .·•~
http://atr-world.com/up/images/j9elf9znkxuldexij7ms.png
السلام عليكم
كيفكم يااعضاء مكسات
ظاهرة غريبة فعلا اصبحت اراها كثيرا
وهي المجاهرة بالمعاصي امام الناس والافتخار بها
- في مدرستي سمعت احد زملائي يقول " أشاهد كل يوم مقاطع إباحية ! " ويفتخر انه عنده هالمقاطع
- قبل كم يوم بالحارة جالسين مع الشلة وجونا اثنين من الشباب يحكون لنا قصة سرقتهم لمحلات,,.. وعن دخولهم التوقيف اكثر من مرة ويفتخرون بما عملو:rolleyes:
هل صارت المعاصي مدعاة للافتخار ؟
قال النبي http://www.kalemat.org/gfx/article_salla.gif: { كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه } [متفق عليه].
http://atr-world.com/up/images/j9elf9znkxuldexij7ms.png
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
نعم
فيما مضى كان الفرد يخشى من مجرد ذكر أو حتى التفكير في معصية قد قام بها (ولاتقارن غالبا بالوقت الراهن) ومع ذلك
تظل أكبر مخاوفه تتجسد في كابوس (التساؤل) أو حتى المرور بالموقف ذاته حتى وإن كان من مجرد الحديث أو حتى تكرار
الموقف ذاته ولربما قراءته أو السماع عن موقف مشابه له .
وبما إن الجانب (المستيقظ) قد وجد له حيز كبير لدى ذلك المخطئ .. بالتالي هناك ثغرات قد تجعله يميل إلى الكفة الراجحة
أو حتى مجرد الشعور بالندم والذي يترتب عليه التوبة أو محاولة تصحيح أو الابتعاد عن تلك المعصية قدر الامكان .. ومن هنـا
نجد بأن المساوئ والفواحش وإن تواجدت حينها إلا إنها كانت في (الظلام) أو على الأقل النسب أقل وبمراحل مما هو عليه
الوضع حاليا .
اما عن الحاليا
فالأمر مختلف تماما فكما لو أنه اشبه (بغنائم) يحاول الفرد التصيد والخروج بأكبر قدر من المنكرات والمعاصي من عدة نواحي
بدءا من الفواحش بكامل اشكالها والوانها مرورا بالمعاصي الأخرى من تعاطي أو ممارسات ومانحوه ... فكلما زاد كلما كانتــــ
النظرة له (افضل) واعني بنظرة (شيطاين الانس) ... حتى ان البعض منهم قد درج على استخدام اسلوب يعد حديث عهـــد
بالوقت الراهن والمتمثل في (صناعة اكذوبات) قد تعني عرض فلان أو علان أو تجسيد صورة (كازانوفا العظيم) أو (الاسيوطي)
وبالطبع تعود تلك المخيلات الحقيرة بناءا على طبيعة ونوعية الحاشية التي تحيط به من كل صوب .
حتى أن البعض قد يرويها لك كـ (بطولة) أو موقف عظيم يستحق الذكر ويحاول بشتى الوسائل أن يوصل لك الصورة بأبشع
طريقة ممكن حتى تمكنك من الاستيعاب التام بأن من هو أمامك (شخص مميز أو لايستهان به) ومن ماذا ؟؟
من منكر
لازلت اذكر ابان مرحلة الطفولة حينما كنا نهرب من مجرد شخص يشاع بأنه (سكير) بينما بالوضع الراهن اصبحت الرجول تكمن
في مجالسة (مستخدمي الكبتاقون أو الماريوانا وياحبذا الافيون) .. فيما مضى كان الفرد يحاول بشتى الوسائل الظهور بالمظهر
الحسن (حتى وإن كان شديد الفسق) وبالوقت الراهن اصبحت الجلسات والحفلات والزيارات والنزهات بل حتى وتكوين الصداقة
لايقوم إلى على مبدأ فاسد منحط وشديد الدناءة ... ولكثر ماسمعت ومارأيت وماقرأت كنت اشعر ولوهلة بأن السماء ستنطبق
على راسي لمجرد السماع فقط ... من احداث مروعة وقصص مريبة كان اساسها ونواتها الاصلية هي
مسمى الموضوع