|| كيف تكون لنا بصمة مميزة||
كيف تكون لنا بصمة مميزة
لا شك أن كل إنسان يهدف إلى أن يكون متميزا
وكل يوم تتولد لدى الإنسان العديد من الأفكار الرائعة التي من الممكن أن تحقق النجاح والتميز ولكن الغالبية العظمى منا يتركون هذه الأفكار دون أدنى قدر من الإستغلال.
لذا عليك فقط أن تبدأ على إستغلال فكرتك بمجرد أن تجدها وسوف تجد نفسك تنجز الكثير من الأشياء الرائعة .
اجتهد من اجل الوصول الي التميز في عملك لا الكمال ، اننا نهدر الكثير من الوقت والمال في محاولة الوصول بشيء ما الي الكما ل، وتنتهي هذه المحاولات دون الوصول الي شيء علي الاطلاق .
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم:
( ان الله يحب اذا عمل احدكم العمل أن يتقنه)
( رواه الطبراني)
الكثيرون ينجحون ولكن القليلون هم المتميزون وأدواتهم للوصول لذلك هي:
- تحديد الهدف
- السعي نحو تحقيق الهدف من خلال التعليم والتدريب
- الاخلاص
- الاتقان فيما يقوم به
- الاعداد الجيد للوصول الي النتائج المرجوة
أسس التميز
وترتكز الصفات الرئيسية لتحقيق التميز علي:
أولا: الطموح: وهو الرغبة في أخذ المبادرة لتحقيق أهداف عالية
ثانيا: الرؤية: الاحتفاظ بنجاحات مستقبلية طويلة المدي كدليل ثابت
ثالثا: الثقة: الاقتناع بأنك تستطيع تحقيق ما تريده
رابعا: القدرة علي معالجة المخاطر: الثقة في قدراتك لمعالجة اي خطر يواجهك
وكن مستعدا دائما لانتهاز الفرص اكثر من كونك في المكان الآمن.
خامسا: القيادة وبذل الطاقة : القدرة علي تركيز القوي العقلية والبدنية
سادسا: النقد الذاتي: واجه الأخطاء والفشل وتعلم من كل منهما
سابعا: الادارة الفعالة: القدرة علي تحريك الآخرين لتحقيق طموحات المجموعة أو الهيئةالتي تعمل بها.
ان التعرف علي اسس التميز تقودك الي النجاح والتميز.
لماذا لا نصبح من الناجحين المتميزين المبدعين ؟
كيف ينجح بعض الناس بسرعة؟
السر في ذلك هو انهم أخذوا ما يلزمهم من التعليم والتدريب والخبرة ، ووضعواالخطط ، وركزوا علي أولوياتهم وبدأوا في تنفيذ أعمالهم بهدوء….
وعندما واتتهم الفرصة استغلوها فأصبحوا من الناجحين المتميزين يلتفت الآخرين اليهم.
يركز الناجحون المتميزون علي الأشياء الايجابية التي قاموا بها، بينما يميل الفاشلون الي التركيز علي السلوكيات السلبية التي اقترفوها.
لذا عليك بعد أن تنتهي من مهمة أو نشاط معين معرفة الجوانب الايجابية فيه ، واستخدامهاكقوة دافعة تزيد من ثقتك بنفسك.
واصل السير في طريقك بعد أن تحقق النجاح ولا تفقد القوة الدافعة لديك، ولا تبطيء من خطواتك. فعندما يستمر الانسان في طريق تحقيق أهدافه يتمكن من الوصول اليها ، أما ان
توقف يصبح عليه أن يبدأ من جديد.
فالعديد منا يتوقفون ويعودون الي نقطة البداية بعد تحقيق أي نجاح حيث يصيبهم الغرور والكبر مما يعيقهم عن التقدم.
ان الكمال لله وحده، وليس علي الانسان الا أن يسعي مستخدما امكانياته ومواهبه وقدراته علي التعلم والتدريب حتي يصل الي التميز ، وليكن هذا التميز دافعا وحافزا ينقله من نجاح بارز الي نجاح متألق يبرز فيه ما وهبه الله له من ملكات وقدرات وهبات تحقق له النجاح والتفوق، فيصبح نموذجا لمن يريد أن يسعي الي التميز
ثق بقدراتك
الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 1999م , كان يكتب على دفاتره وعلى باب غرفته " الدكتور " وهو لم يزل طالبا في المراحل الدراسية الأولى , وكان والده يناديه بالدكتور أحمد .
عندما كان عمر الرسام العالمي ليونارد دافنشي 12 عاما , قطع على نفسه عهدا قائلا : سأصبح واحدا من أعظم فناني العالم , ويوما ما سأعيش بين الملوك , وأمشي جنبا إلى جنب مع الأمراء .
توماس أديسون طرده مدير المدرسة لأنه متخلف وبليد ... لكن أمه آمنت بقدراته ولم يلفها ظلام اليأس بدثاره وقالت لمدير المدرسة بثقة يوما ما ستعرف من هو توماس ...!
فأنار هذا البليد الدنيا بأسرها من ظلام الليل حين اخترع الكهرباء !
قال العالم باسترو : دعني أطلعك على السر الذي أوصلني إلى هدفي , إن قوتي الوحيدة تكمن في صلابتي وإصراري .
وقال العالم هامتون – وهو من علماء الرياضيات - : إن كشف الوقائع الجديدة في العلوم الطبيعة , مفتوح على مصراعيه لكل غبي يتمتع بالصبر والمهارة اليدوية والحواس المرهفة .
يقول وينستون تشرشل رئيس وزراء برطانيا السابق : إياك ثم إياك والفرار .. هذا ما يقوله تشرتشل الذي رسب في الصف السادس , والذي كان أكسل تلاميذ فصله .
وكذلك يقول وليم جيمس- أبو علم النفس الحديث - : إن الفرق بين العباقرة وغيرهم من الناس العاديين ليس مرجعهإلى صفة أو موهبة فطرية للعقل , بل إلى الموضوعات والغايات التي يوجهون إليها همومهم , وإلى درجة التركيز التي يسعهم أن يبلغوها .
ونذكر تاكيو أوساهيرا الذي ظل يشت6غل للوصول إلى هدفه أكثر من 17 سنة , ولم يصب من النوم فيها إلا القليل .
وهذا أيضا محمد الفاتح الذي يروى عنه أنه كان ينام على خرائط الحرب وهو يخطط لغزو القسطنطنية .
فهل عرفت الآن لماذا أصبحوا عظماء ؟
حاول ... أن تحلم !
في مقابلة تلفزيونية مع الملاكم الأمريكي محمد علي سئل عن الطريقة التي وصل بها إلى درجة الإمتياز في الملاكمة , فكان رده : (( لقد تعلمت منذ مدة طويلة أن كون الشخص على درجة عالية من الكفاءة ليس كاف , ولكن لا بد من أن يكون عنده خيال وأحلام )) .
كان فريد سميث مؤسس شركة فيديرال إكسبريس تلميذا في جامعة بيل الأمريكية , وفي إحدى المواد الدراسية طلب الأستاذ من الطلاب عمل مشروع يمثل حلمال من أحلامهم .. فكتب سميث خطة مشروع تفصيلي عن إنشاء شركة لتوصيل الطرود لأيب مكان في العالم في اليوم التالي لاستلامها ، وكان رأي أساتذته انها فكرة تعبر عن حلم ساذج لن يتحقق , وقيل له وقتها : أنه لن يكون هناك من يحتاج مثل هذه الخدمة أبدا !
وضرب سميث برأيهم عرض الحائط ووضع حلمه موضع التنفيذ , وبدأ في المشروع وكانت شحنة عبارة عن ثمانية طرود منها أربعة طرود هو نفسه الذي أرسلها , وقد خسر في بداية المشروع أمولا طائلة , وكان موضع تهكم الناس وسخريتهم , ولكنه كان يؤمن ويقتنع بهذه الفكرة في قرارة نفسه , واستمر في العمل إلى أن أصبح حجم عمل شركة فيديرال أكسبريس اليوم يتخطى ملايين الدولارات وكل هذا كان بدايته مجرد حلم .
وأيضا بدأ والت ديزني بعمل الرسوم المتحركة في بيته وكان مشروعه في البداية مع شريك له , ولكن سرعان ما فشلت الشركة وأعلنت إفلاسها , ونتيجة لذلك باع ديزني كل ما يملك واشترى تذكرة لكاليفورنيا ذهاب فقط وتبقى معه بالكاد 40 دولارا بلإضافة إلى حلمه , ثم أنشأ شركة جديدة في كالفيفورنيا وواجه عدة عقبات , وعانى من الإنهيار العصبي مرتين ! وحاول أن يقترض من أصدقائه , ولكنه فشل عدة مرات , وبدأ من حوله يسخر منه , ولكنه لم يستسلم أبدا واستمر في أحلامه ومحاولاته إلى أن أصبح حلمه حقيقة قيمتها اليوم بلايين الدولارات , وقد قال هو نفسه في ذلك (( ما تستطيع أن تحلم به تستطيع تحقيقه )).
فحاول أن تحلم .. وحين تصحو من حلمك أكتب الأهداف التي ستوصلك إلى هذا الحلم .. واعمل على تنفيذها حسب إستراتيجية محكمة !
لكن إياك أن تتوسد أحلامك .. وتنام معها !
سارقو الأحلام
هناك أناس سيحاولون إقناعك بالتخلي عن رؤيتك , سيخبرونك بأنك مجنون وبأنه من غير الممكن تحقيق تلك الرؤية , وسيكون هناك آخرون يضحكون عليك ويسخرون منك ويحاولون النزول بك إلى مستواهم , مونتي روبرتس , يسمى هؤلاء " سارقو الأحلام " فلا تنصت إليهم .
فعندما كان مونتي طالبا في المدرسة العليا , أعطى المدرس طلاب الصف مهمة الكتابة عما يرغبون في عمله عندما يكبرون . كتب مونتي أنه يرغب في امتلاك مزرعة على مساحة هادئة من الأرض يربس فيها العديد من خيول السباقات . أعطاه المدرس درجة ضعيفة جدا وبرر ذلك بأن الدرجة تعكس اعتقاده بأن الهدف كان بعيدا عن الواقعية . فما من غلام فقير يعيش في البر على ظهر شاحنة يمكنه [اي حال من الأحوال أن يجمع مالا يكفي لشراء مزرعة على مساحة هادئله من الأرض , وشراء الخيول وأدواتها ومتطلبات تربيتها , وأيضا دفع أجور العاملين في المزرعة . وعندما عرض المدرس على مونتي فرصة إعادة كتابة ورقته من أجل الحصول على درجة أعلى , قال مونتي : " احتفظ أنت بالدرجة , وسأحتفظ أنا بحلمي " .
واليوم أصبح مونتي يمتلك مزرعته المقامة على مساحات شاسعة من الأرض في كاليفورنيا , يربي فيها خيل السباق ويدرب المئات من مربي الخيول .
* لانه فقط لم يدع أحدا يسرق حلمه !
http://www.almlf.com/get-12-2010-almlf_com_d5vteudp.png
http://www.almlf.com/get-12-2010-almlf_com_i36hhsh9.png
في النهايه أرجو أن يكون لكل منا بصمته التي تميزه ~..
جميع الحقوق محفوظه Princess@Mexat.com