فلتواجهـها بالصّبر والتّوكل..فـ..كلّها خَيْر
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1293740533
http://farm1.static.flickr.com/84/25...9237b4b2af.jpg
إنّ الحَمد لله نحمده..ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا
..سلام من الله عليْكُم ورحمته جلّ وعَلا وبركاته..
مصيبة!
لا أحتمل الوَضع..لَقد فشِلت!
لم أعد أصلح لشيء..ليتَ الزّمن يعودُ بي للوراء فأتراجع عن فعلتي تلك..!
.....
كلمات تصدر من أشخاص كثُر أضاعوا الوَقتَ في التّفكير
أضاعوا أثمنَ الأوقاتِ ندماً على أشياء لن تستَرجع!
مصيبةً أصابتهم فكانَ هذا موقفهم..وكانت تلكَ كلماتهم
لكن نحنُ أحبّتي..
نودّ أن نكونَ ممَن يشكر الله في السرّاء والضرّاء ..
لا ممن يضطربون ويجزَعون بشدّه عندَ المصائِب والابتلاءات..
حتى لو كنّا يوماً ما مثلَهم..فكّرنا وأضعنا الوَقت في التّفكـير
لكنّنا اليَوم أردنا أن نكونَ ممن يشكرون الله على كلّ حَال
الآن وللأبد بإذن الله تعالى..
علينا أن نعلَم أولاً أنّ ما من شيء يصيب العَبد وإلا ويكون نتيجةً لإحدى سببين:
إمّا بـ..ذنوب
أو يكونُ ابتلاءاً لرفع منزلة العَبد عند الله تعالى
وسواءاً كان نتيجة
لذنوب كالبطر بالنّعم
أو
لرفع منزلة العَبد ،
فهو في كلا الحالتين أحبّتي خَير
كيف ذلك؟السرّ يعلمه العبد الذي يحسن الظّنّ بالله تعالى
فهو يرى أنّ الابتلاء شيء جيّد لأنه إحدى طرق رفع منزلة المرء عندَ الله تعالى،
فما أجمل هذه الفرص وما أجملَ أن نقابلها بالصّبـر علّها تكون كفارة للذّنوب التي ملأتنا
علّها ترقّق قلوبنا تقرّبنا من المولى عزّ وجَل،
أو يكونَ بسبب ذنوب دفينة أو بطر بالنّعم، وأراد المولى عزّ وجَل أن تعرف أنك على هذا الذّنب
فتبدأ بمراجعة نفسك وتستغفر لها وهو شيء جيّد كذلك ::جيد::
..
فكَيف إذاً نواجه الابتلاءات أو المصائِب حينَ تصيبنا؟
الإنسان بطبيعةِ الحال يحافظ على نفسه، فهو أمرٌ من المولى عزّ وجَل
و نحنُ لا ندفع بأنفسنا الى الابتلاءات والمصائب .
ولكن ما إن تأتينا يجب أن نعرف كيفَ نتعامل معها بحِكمـة
بعيداً عن الجَزع والحماقـة وسوء الظّنّ بالله تعالى,,
قال الفَاروق رضي الله عَنه:
"نفرّ من قدرِ الله الى قدر الله"
بالله عليكم أيّ بلاغة وفصاحةٍ هذه؟
بالرّغم من الاختصار فترى الكَلمات دلّت على معانٍ تجعل الشّخص يسرح فيهاويفكّر ،
فنحنُ نفرّ من الابتلاءات ولكن بطرقٍ يرضاها المولى عزّ وجَل .
بهذا نحنُ نفرّ من قدر الله الى قدر الله
سبحانك ربّي
فــ..كَيف إذاً نتعامل معها بحِكمـة؟
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...Kh_RBfuQSUn_Cu
ندفع البلاء[ بقلوبِنا ] + [ بالأخذِ بالأسباب ]..
+بقلوبنا +
الصّبـر أحبّتي الصّبر الاحتساب والرّضا، لايجب أن نجزع عندَ الابتلاءات أو المَصائب
وكما أنّ الله أنعم علينا بنعم لا تعدّ ولا تُحصى من بَشر
وجَب علينا أن نشكره بالصّبر على مايبتلينا!
أتعلمون.. يجب علينا أن نشكره على هذه الابتلاءات لأنها هدايا،
هدايا ربّانيّة يطهّر الله بها قلوبنا ويقرّبنا بها إليه
لهذا يجب أن نسعَد ..
نحسنُ الظّنّ بالله لا أن نرجع سبب أي مصيبة أنّ الله غاضب عليّ لا يحبّني
أو ماشابه من الألفاظ، ألم يقل المولى عزّ وجَل على لسان نبيّه المصطفى:
( أنا عند ظن عبدي بي..)
أفنظنّ بالله السّوء وهو أرحم علينا من أمهاتنا وآبائنا؟
أنظنّ به سوءاً وقد منّ علينا بالإسلام؟..
منّ علينا بفِهمِ القرآن.. الخشوع عندَ سمَاعه حينَ يتلى ولا نحتاج لترجمة!
فكيفَ بنا نستسلم لمصيبة وكأنها أنهت الدّنيا وغلّقت الأبواب!
هكذا ندفع البلاء بالقلوب ..
+..نَدفع البَلاء بالأخذ بالأسباب..+
.قد تكون المصيبة التي تصيب الإنسان سببها الذّنوب
يجب إذاً مراجعة النّفس والتّوبة، والدّعاء لله بالمغفِرة والعَفو.
.قَد ندفع المصَائب والابتلاءات بالشّكر على النّعم
لأنها ربّما جاءت بسبب كفرِ النّعم وعدم شكر الله تعالى عليها ،
((وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ))
.كيفَ نشكر الله على نعمه حتى ندفع المصائِب:
الإعتراف بنعم الله عزّ وجَل وانكسار القَلب لله.
التحدّث في النّعم ونسبَتها لله.
تسخير النّعم فيما يرضي الله عزّ وجَل.
...
[مداخِل الشّيطان] على الإنسان أوقات المَصائِب:
http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:A...-aX2GZZm_y-13g
.يبدأ الرّجيم عمله ما إن يجد فرصة ليحبّط الانسان فيضخّم تلكَ المشكلة في عينيه
فيصبح الإنسانُ مهموماً حزيناً فيعجَز ويسيطِر عليه الكَسل وهكذا يجد الشّيطان في هذا الإنسان فريسة سهله!
وهذا خطأ إذ لا يجب أن نستجيب لوساوس اللعين الذي يحاول جاهداً أن يسوّد الدّنيا في أعيننا...
والله يأمرنا بالتفاؤل والنّظر للحياة بأمل وإشراقة لا العَكس
إِنَّهُ لَا يَيْأَس مِنْ رَوْح اللَّه إِلَّا الْقَوْم الْكَافِرُونَ
المولى عزّ وجَل يقول لنا لا تقنطوا لاتيأسوا..فرحمته أوسع من أن نتركَ الأمل فيها
\فرجاء المؤمن مرتبطٌ ارتباطاً وثيقاً بالصّلة التي بينه وبين الله
لذا فرجاءه بالله لا ينقطع!
قَد ييأس من النّاس لكن رجاءه بالله وبالله فقط لن يخيب..
فلنتذكّر قولَ النّبيّ صلّى الله عليهِ وسلّم:
(احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز) رواه مسلم،