مسْفُوحةُ الدّمعِ مسلوبَةُ النُّوِرِ بين الدَّججِ والأظلام وأمام نشوةِ الإحسانِ
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1293740533
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1293565389
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1293565389
مسْفُوحةُ الدّمعِ مسلوبَةُ النُّوِرِ , طويلةُ السّهاد , مُجلْجلةُ النّفسِ تُتَمتِم مُعاتبةً
أصحاب الزمان وأبناء أمة الإسلام !
فـ ما خالجَ عينيها وما أرَّق ليلها غيرُ سُويعـآتِ سنينِ من غُربةٍ قد التَفَّت حول زهراتِ عُمرها لمْ تُرِد ضمَّها
وإنما أرْدَتْها رمادً قد أضحى ينتفض ينتفض يردد ويْحكم قد أسرفتم بالطعن قد تماديتم بغياً
ويحكمْ و قد ألِفتم التَّجريحَ والتَّبديد وما بالكم لم تتركوا للرحمة من مسير إلا و دجَّجتم أمامها النورْ
وترفضونَ الحُسنى وترضونَ الضَّيم , وتدَّعون الخير وتُضمِرُونَ الضُّر ,
وتأبى أنفاسي إلا أن تتعالى من خافقي مُعلِنةً بَدأ السلـآم ثانيةً فتلك مبادرةُ المُسلِم السّويِّ , لعلَّكم تعيدون النَّظر !
فكلانا مؤمنٌ بالرِّسالة مُصدِّقٌ أن الله يجزي المُحسنينَ إحساناً وما إحسانهُ إلا زيادةً فطوبى أجلْ طوبى
لمن أحسنَ ديناً ودنيا فلم يعصي الإله ومدَّ كفّيه يُريدُ ابتساماً أن يجلوَ البَغضاء وقهْرِ الشّحناءَ ,,
وليْسَ للإحسان حدودٌ و قد فُتِحت له الأبواب على مصراعيها فلا تتردد , وأقدِم , وبادر بالحُسنى
وامضِ في ثباتٍ , وقلْ هذا ديني وهذا ردائي فحُسنُ الخلقِ جمال للنَّفسِ وَ رحمة الجنان تتلوها رحماتٌ الرحمنِ
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1293565389
ثمَّ امضِ ثانية فإذا بالذي يقذِفُكَ مسبَّةً كانت عمداً أم جهلاً فكُن له مُرَبياً مُعلِّماً وقل له إن الله يُحبّ المُحسنين
ولا لا حذارِ أن تبادِرَ بالرد لأخذِ الثَّارِ فتِلكَ مذمةٌ منقَصَةٌ قدْ تُردِيكَ سوء الدّارِ !
ولا تزال سنينُ عمْري تنتفض ذِكراً لذاك اليومِ : يومَ أن أبصَرْتٌهم يُلْقون بالأحكام وكأنّهم عصبوا الأنظارِ
فلم يُبصِروا ولم يعوا قولا ولا حتى شنيعَ الأفعالِ !
وَيصمُت فيهم الكبيرُ والرَّئيسِ وما ذاكَ بالصَّمتِ المرغوبِ , ولكن إن أبصرتهم وشقَّت أذُنَيْكَ لهم ولو شِرذِماتُ بغيٍ فـ كُن للعَدلِ كَعَلَمٍ برأسه نارُ وارشُقْهم قولَ الحقيقةِ فذاك إحسانُ ! وذاكَ فِداءٌ من لجامِ النِّيرانِ
تلكَ التي يُحمى فيها ويُحمى إلى أن ضَجِرَت تريدُ جُلوداً لتَشتَفي من حرِّها الذي بات يأكل بعضها بعضاً
فيا رحمن ما لنا بتلكَ المهْلِكةِ من جلادٍ وإني أعوذ بكَ منها ولأجلك رفَعتُ بصرخـآتِ تصْخبُ تُؤَرِّقُ أعنانَ السمــآءِ :
أيا بشرُ إن الظُلمَ ظُلماتُ فانصر أخاكَ ظالماً كان أم مظلوما فذاك إحسانٌ للإحسانِ ,,
وَ مهلاً هللا استمَعتَ لي بُرَيهةً ؟! قبل أن تُغَرْغِرَ أنفاسي فقد كوتها أشواقُ البُعْدِ عن أحبة لي فلم
أرَهم ولم يروني غيرَ أنهم يعلمون أني على البعادِ أتوق لهم فلم يُكْتَب لي برّهم فكن أنت للفرصِ
صيَّاداً واقبض قبضة مٌحكمةً على الوصالِ فأبويكَ والـأقربين رحِمٌ به يصِلُكَ الرحمنُ فلا تسْتَهِن !
فإن كانَ لكَ أمٌ وأبٌ أو أحدَهما قد تمادى بهما العُمرُ فذاكَ خيرُ خيرٌ قد تفاضل !
فسارع إليهما وقبِّلْ ذاك الجبين وذاك الجبين وضُمّ تلك اليدين ضمَّة تمحو بها عنك غضباتهم وتلتمسُ بها لك مرضاةً
والإحسان للوالِدَين ليسَ بأي إحسانِ إنَّما هو أمرٌ من فوقِ سبعٍ وردّ جُزيئاتٍ من فضلِهم ولن تبلُغَ بذلكَ مُدَّ فضلِهم ولا نصيفه !
ولكن تبرِئةٌ للنفسِ ومحوٌ لجُرْمِ العصيانِ وإنشادٌ لرحمة المنّانِ عفواً ومغفرةً ~
وما قد ترقرقَ به خاطري سيلُ من بحرٍ ولكنني الـآن مُقَيَّدةُ الأنفاسِ وذاك الذي جادت به آهاتي
ولكم أن تُكملوا ولكم أن تصمتوا وليَ أن أُسْقِطَ شياً من الحِملِ الثَّقيلِ عن أكتافي http://www.mexat.com/vb/attachment.p...6&d=1293092399 ,,
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1293565389
و عليكم السلام ورحمة الله
عساكِ ان تكوني بخير اختي // ~
راق لي طريقة كتابتك للموضوع فقط كتب بطريقة بلاغيه ..
جميله و سهله لتوصل المراد الي القارئ .. و هذا جيد في وقتنا الحاضر ..
و الاهداف الاحسانيه .. عسى الله ان يكتبنا من الذين هم من المحسنين
بوركت اختي على الطرح و عساه بموازين الحسنات :o
احترامي و مودتي
~ \\ فمان الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
ثقافة لغوية تدل على مدى التعمق في مفردات القرآن الكريم وتشبيهاته
ثقافة دينية تدل على مدى حُسن قرءة أقوال السلف الصالح
وأخيرًا ما سُكب كان الأجمل, فواقع السلاسة الايجازي مع مزج تلك الروائع جعلت الصورة التي تشكلت ليّ جميلة.
وحسبك! ما أنبعها إلا النور في القلوب,
جزاك الله خيرًا وجعلك ذخرًا لأمة محمد عليه الصلاة السلام.
* سبحان الله مررت من هنا بالصدفة, وشدني اسم الكاتبة قبل العنوان :p
وبالمناسبة: راقني الإسلوب الخطابي الدعوي ^^
وفقك المولى لما يحب ويرضى.