اصـــــعــــب اللــحظــات
[center]أصعب اللحظات...
تمر في حياتنا لحظات فريدة لها ذكريات سعيدة،وهانحن اليوم نعيش تلك اللحظات،وغداً
ستصبح أجمل الذكريات!
" لحظة التخرج"!
التخرج: كلمة تحمل في طياتها الكثير!.
وداع ..فرحة..سعادة..إنجاز..علم..شهادة...ثم بداية جديدة..!
فبعد كل النهايات بدايات جديدة..ومراحل عديدة،نحيا كل مرحلة بعطاء وبذل وهمة!
فلابد من ثقتنا بالله بأن القادم أجمل،وإن العطاء والحب في قلوبنا وإن اختلفت الأمكنة
وتغيرت الأزمنة!
ولكن هناك أمور تصيب الشباب بعد التخرج منها:اكتئاب مابعد التخرج،هو مرض
يصيب الشباب بعد التخرج وذلك ناتج عن عدم الحصول على وظيفة أحياناً،ولعدم
توفر مجال عمل مناسب أحياناً، وهذا الاكتئاب خطر يحيط بالشباب،خاصة وهو عبارة
عن صدمة تصدم الطالب الذي درس باجتهاد وقضى معظم سنوات شبابه في الدراسة وصرف
جهد مالي ونفسي وجسماني،فنجد معظم شبابنا متخرج من أعلى الكليات بأعلى الدرجات
تائهاً بحثاً عن عمل وغالباً ما يلجأ الشباب إلى عملاً ليس من تخصصه وذلك حاجة
للاستمرار ولتوفر المادة وهنا يثبت كل مؤمن ذا قلباً وشخصية فذة نفسه، ولا يتخبط ويقع
في هاوية الضياع فبعد ماعاش على حلم التخرج وابتدأ عملاً ناحجاً والارتباط وتكوين
عائلة وإنجاب الأطفال أصبح يصارع قسوة الظروف الحياتية والتي أصبحت مليئة بالصدمات
وليس لنا إلا التفاؤل ومتابعة المسير لما هو أفضل .
أ,جه كلامي هذا إلى كل الخرجين المواجدين في هذا المنتدى الشاسع ..واوجه سؤالي لهم
هل وأجهتكم صعاب مابعد التخرج ..ها إصبتم بالاكتئاب...هل استسلمتم لليأس ؟؟
ارغب في أن أرى وجهة نظركم وماهي الحلول بنظركم أيضاً [/CENTER]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
جميل ^^
لنا عودة للتعليق والتعقيب هاهنا بحول من الله ومشيئته ...~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
اعتدت
منذ نعومة اظفاري على الدخول في مشقة النوم المبكر والاستيقاظ المبكر ايضا لا للدراسة وحسب
بقدرما كانت لأمور كثيرة معنية بالعمل الشاق جدا إما برغبة أو بدون رغبة ... الفكرة الحاصلة هنا بأنــ
الكد والعناء كان ولازال ضمن احصائيات الجدولة اليومية خاصتي .
يعاني
الكثير قبل واثناء وايضا بعد التخرج لمعطيات سلبية كثيرة جدا قد آمن بها البعض أو حتى كانت الظروف
اقسى بمراحل حتى وضعته في موضع كئيب جدا لم يكن يتوقع ولو البعض منه بالتالي لم يعد يعيـــر
الكثير مؤخرا من مسألة قبل الدراسة أو اثناء الدراسة أو مابعد الدراسة ... باستثناء كم الأمل المتواجد
بدواخل البعض منا في مسألة (لعل الأمور ستكون افضل مما هي عليه) أو مما كانت لدى فلان عن علان
ومن خلال هذا المنطلق يستمر ويواصل البعض بل ويتعلم من اخطاء وسلبيات الآخر (وهم قلة مع الاسف)
حتى ينال مراده أو يتفوق على اقرانه أو يحقق غاية في دواخله كان من ضمن ترتيبات أو احلام النجاح والتفوق
والتي غالبا ماكانت تحوي منه الكثير .
شخصيا
لم تعد الامور محل اختلاف بالنسبة لدي .. الأمر برمته لم يعد سوى (تقنين) لعدة نشاطات يومية كنت اعاني
منها فيما قبل ... من عمل ودراسة في آن واحد ... بالتالي لم تعد تشكل مسألة التخرج الهم االكبر بالنسبة
لي أو حتى القبول الجامعي أو حتى الدراسات العليا (علما اني قد تخرجت) وعلما ايضا انني اطمح لما هـــو
ابعد من ذلك ولكن تظل المسألة (مسألة وقت) لا اكثر .
لم تعد تشكل لي مسألة الوظيفة ومانحوه العائق الاكبر في مجمل حياتي بشكل عام خصوصا بأنني منكبـــ
على عدة نشاطات شخصية وعائلية كان لها الفضل الاكبر بعد المولى سبحانه في سحب فكرة
انتظار الوظيفة
انتظار الترقية
انتظار النقل
وما إلى ذلك من تلك الملابسات المخيفة لدى الكثير من شباب اليوم ... والذي يأخذ على عاتقه مرتب مرتفع
مكتب فاخر ... ووظيفة دخلها ثابت (رغما عن متغيرات الحياة المادية وصعوباتها) ... ويتجاهل بأن هناك الكثيـر
قد ينتظره (ما إن كان جادا فيما يصبو إليه) وما إن كان جادا في طموحاته وأحلامه ومحاولة الصمود حتى والصبر
حتى ينال مراده (ولو البعض منه) وبالتالي لم ولن تشكل تلك العقبة أي شيء يذكر بالنسبة له وستكون
المراحل التي يعتبرها البعض (مخيفة إلى حد كبير) مجرد ترقيات وخبرات سيحصد ثمارها إن لم يكن عاجلا
فـ آجلا بحول من الله ومشيئته ...~