موضوع نقاس . صراع الاجيااااااااااااال
السلام عليكم.
اهلا بكل الملاذيين والملاذيات
اليوم جايبلكم موضوع روعة كان ولازال موضوع العصر
موضوع صراع الاجيال الدي ارق منام الاباء و جعل حياة الابناء جحيما لا يطاق
وارجو منكم التفاعل معه فكما لاحظت فان هنالك الكثير من الاعضاء لا زالو يعيشون
مع اهلهم ولم يتزوجو بعد هههههههههههههههههههه
المهم ساترككم مع مقال صحفي قراته واعجبني كثيرا واردت ان اشارككم به
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
صراع الأجيال "اتساع الفجوات في تقبل الرغبات" بين الآباء والأبناء
أبها- مريم الجابر
متمردون على الواقع بكل أشكاله،رافضون كل شي لا يتماشى مع زمنهم أو يحد من حريتهم، ولا يعجبهم العجب.
مراهقون وشباب تربطهم بذويهم شعرة يتعاملون معها بذكاء.. فحينما يشدها الأهل يرخونها وعيونهم على وسائل أخرى للوصول إلى غاياتهم ويظل صراعهم مع الأهل أزليا لأنه صراع بين الماضي والحاضر..
وإذا كنا نظن أن سوء التفاهم الدائم بين الآباء والأبناء سوف ينتهي يوما فنحن نرجم بالغيب..
وإذا اعتقدنا أن التخويف وحده يمكن أن يساعد الآباء في تقويم الأبناء فنحن مخطئون أما إذا توهم الكبار إن الصغار لا يعرفون شيئا ويمكن خداعهم فهم إنما يخدعون أنفسهم.. فقد كانوا صغارا ذات يوم وكانوا يعرفون الكثير بينما يظن آباؤهم أنهم غافلون..
التقينا مجموعة من الشباب وكانت أراؤهم مابين متباينة ومختلفه..
حساب دقيق
فهذا أحمد الناصر 22سنه يؤكد أن أهله مازالوا يحاسبونه على التأخير خارج المنزل ويودون معرفة جميع أصحابه ويرفضون سفراته للخارج بحجة أن الدول التي يريدها منفتحة كثيرا..
عدم التأخير
0أما سامي العمر 21سنه فيقول والدي دائما يعيرني بعدم تحملي للمسئولية ومكوثي بالبيت أمام الكمبيوتر ويطالبني بالنهوض والبحث عن عمل وغيرها من القرارات التي لا تسمح لي بالتأخر عن الساعة العاشرة مساء وعدم الإطالة بالحديث على الهاتف.. وكلها أوامر يجب أن ننفذها بدون مناقشة متناسين أننا كبرنا وأصبحنا متحملين للمسئولية أنفسنا.
حرب السوق
تقول نوره المطرفي أن والدتها تشعل حربا كلما ذهبت للتسوق لأن ما تختاره لا يعجبها ولا يقنعها متناسية أن لكل زمان ملابسه وموديلاته وليس بالضرورة أن تكون نسخة طبق الأصل عن والدتها.
وتضيف كثيرا ما يزعجني الرقابة الشديدة التي تطرحها والدتي على بعض الأمور مثل الصديقات والخروج وأوقات الجلوس على النت واستخدام الهاتف والجوال.
نوع الموسيقى
أما حنان خالد فتقول الفرق شاسع بين هواياتي وما يفرضه أهلي علي .. فهم لا يعجبهم طريقة اختياري لصديقاتي ولا لملابسي ولا حتى نوع الموسيقى التي استمع إليها.. فهم يعتبرونها فارغة علما أنني أعتبر الموسيقى لغة عالمية.
وتساءل أين هم من عصر العولمة؟
فحنان تتمنى لو يشاركها أهلها السهر معها على التلفاز ومتابعة الموضة .. وهواياتها المختلفة التي دائما تواجه النقد منهم عليها..
حرمان عاطفي
بعد استطلعنا آراء الشباب والفتيات حول ما يضايقهم من أوامر ذويهم توجهنا للدكتور محمد السيد أخصائي علم النفس الذي يعتقد أن مشكلة المراهقين والشباب مع ذويهم تكمن في عدم وجود صلات أسرية سوية لأن الظن السائد هو أن الصلات تخلق نفسها علما أن هذا الأمر كان ممكنا في الماضي لكن هذه الإمكانية زالت الآن لوجود تداخلات بين الأسرة الواحدة تتمثل في وسائل الإعلام والوسائط البصرية والسمعية وأيضا صحبة المدرسة.
ويقول إن تغير العادات والتقاليد له أكبر الأثر في إحداث التغيير السلوكي لدى كل أفراد الأسرة "فنجد الأب منشغلا في عمله أثناء النهار الأم منشغلة أيضا بعملها أو بشؤؤن بيتها.. ويتركون في الغالب أولادهم للمربية التي لا تحسن الحديث معهم ولا إرشادهم وتوجيههم. ويضيف الدكتور محمد أن هذه الظروف أنشأت عوامل حرمان عاطفي وقطعت الصلات الشخصية بين أفراد الأسرة الواحدة بالإضافة إلى جفاف نبع الحنان بغياب الجد أو الجدة حينما غابت الأسرة الممتدة عن المجتمعات.
والسلوك الذي يتبعه الأهل اليوم في التربية هو المثال الغربي الذي يفترض تمرد الأبناء على أبائهم لأن القوانين في تلك البلاد الغريبة تتيح الفرصة بل تدعو لذلك علانية ويعتبر أن هناك ضرورة للعودة إلى تصحيح هذه القضية من الجذور والعمل على إصلاح الصلات الأسرية وأن يبادر المجتمع بمؤسساته المدينة أو الحكومية إلى طرح القضية ناهيك عن علاجها فالمشكلة مازالت قائمة والبحث عن الحل يزداد ضرورة مع الأيام. ويستطرد قائلا "إذا عدنا إلى أساس القضية المرتبطة ارتباطا جذريا بعدم تعليم السلوك الاجتماعي في المدارس وعدم الالتفات إليه داخل الأسرة نجد أن الجهل بالكيفيات السلوكية السوية هو الذي يترتب عليه سوء السلوك الاجتماعي وتقطع الصلات الأسرية وعدم وجود تدعو إلى الحميمة الأسرية المطلوبة فالمدارس لا تلقن ولا تدرب على كيفية التفاهم بين الأفراد بل تتاح فيها الفرصة لتكوين الشلل والمجموعات من الصغار والمراهقين وتكون هذه الشلل هي الأسوة التي تضبط التصرف السلوكي.
ويحذر الدكتور محمد في نهاية حديثة من أن انفلات المعيار يقود إلى حالة تمرد وعصيان وخروج على قوالب وأطر العادات والتقاليد السائدة في المجتمع ولعلنا نلاحظ للأسف الشديد النزعة إلى اتباع الصرعات بالملابس والمظاهر وما يتبع ذلك من تغير في اتخاذ الأسوة والاتجاه إلى التشبه بالقوالب الغريبة مظهرا وسلوكا.
جيل آخر زمن
بينما للدكتور فؤاد لطفي أخصائي اجتماعي رأي أخر حيث قال فيه..
يعاني الآباء كثيرا في سعيهم للتفاهم مع أبنائهم ولفهم تفكير أولئك الأبناء وتفهم طلباتهم الكثيرة وأسباب تذمرهم من كل شيء فالأهل لا يستطيعون أن يهضموا طلبات "جيل اليوم" التي لاتنتهي.
لكننا نذكر نحن الكبار الآن كيف كان آباؤنا يشكون من أن جيلنا لا يسمع الكلام ولا يراعي المشاعر ولا يقدر تعب الوالدين ولا يحترم الكبير أو يرأف بالصغير ويقوم سلوكه على العناد والمماحكة،
إنها الفجوة بين الأجيال والمنطق السلوكي الذي لا يعرف الصغير على مدى تطرفه إلا عندما يكبر وينجب أبناء يعاندونه في كل شي ء وإن أخافهم أخفوا عنه كل شيء .. أنه جيل آخر زمن أليس هذا ما يقال عادة؟
غير أن الواقع يقول إن الفجوة القائمة بين الأجيال الحاضرة أكثر أتساعا وعمقا لا اختلاف الأدوات المتاحة للأجيال الشابة والناشئة .
فالكثير من الأبناء متصلون بمفردات تقنية معاصرة أوسع من تلك التي توافرت لآبائهم ويتمتعون بالتالي بمدارك مختلفة قد تفوق ما لدى والديهم حيث أن المدارك لم تعد مسألة تكتسب بالخبرة في الحياة فقط وفضيلة تنسب لكبار السن وتسمح باتهام الشباب والصغار بالجهل والطيش.
كيف الخروج من المأزق؟
ستظل الفجوات بين الأجيال قائمة لكن المرتكز هو أن يفهم الآباء أنهم كانوا أبناء طائشين يوما وألا أحد فينا يعرف متى يكون آخر الزمن ليكون الجيل الذي يليه هو جيل آخر زمن.
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
في النهاية اريد ان اسمع ارائكم حول هدا الموضوع ووجهات نظركم
وكذلك اريد ان اسمع اراء الامهات والاباء اللي معانا بهدا المنتدى ههههههههههههههههههه
بالاضافة الى انتقاداتكم وليش لا
دمتم في رعاية الله