المسلمون والعرب مففود الأمل من عودتهم لوعيهم..
السلام عليكم
ذات مره قررنا أنا وصديقتي"ر" مناقشة صديقتنا المسيحيه"م" في أُمور الدين
دخلنا معها في حوار تملئنا الهمه والنشاط و....كم كانت دهشتنا عندما قالت
"م" لنا إن في قرانكم في سورة البقره بالذات ما يدل على صدق ديننا
"وما ارسلناك ياابن مريم الا لتدين العالمين"لا أنا ولا "ر" جادلنا في الايه
انني حتى لا أذكر متى أخر مره قرأتُ فيها سورة البقره،يالا العيب
كيف سأتخلص من المأزق والحمد لله أعطيتها أدله من القران على
تبشير سيدنا عيسى بقدوم نبي من بعده اسمه أحمد
كانت نتيجة النقاش مرضيه بالنسبة لي أما"ر"فقد همست في أُذني:
أُخبرك بسر أُعجبت بالمسيحية،أعجبني الدين.
لا يا حبيبي هذا ما ينقص،بعدها بقيت عدة أيام أُقنعها بالعدول عن رأيها
ومرةً أخر كانت الصديقات مجتمعات يتحدثن عن الانتخابات واذ ب"م" تقول:
نحن لسنا بخلاء كالمسلمين،مرشحونا يقدمون أفضل ضيافه.
وكم تتملكني الدهشه عندما أسأل صديقاتي يلقين النفايات على الأرض
أو يرسمن على الجدران عن سبب فعلهن هذا فيقلن:لأننا عرب
- ولكن لم لا نعط فكره جيده عنا
-بكل بساطه لأننا من العرب
وذات مره قطفت طالبه احدى الزهور من حديقة جيران المدرسة المسيحين
فخرجت الجاره وابنها وقالت كلاماً لن أنساهُ طوال حياتي:
"انت لا تعلمين كم جلست اعتني بهذه الزهور،على الأقل إن لم تحترمي
نفسك احترمي حجابك،انت مسلمة كيف تسرقين"
دائِماً في المدرسه يهزئون من كوننا عرب وكذلك في الشارع وفي كل مكان
نحن من نسيئ الى أنفسنا في الماضي لم أكن أعترف بعروبتي وحتى الان انني احاول اقناع نفسي
بالاقتناع،لكنني الان اريد أن أفتخر لأنني
"مسلمه عربيه"
هذا ما أُريد ايصاله لنفتخر بأننا عرب ومسلمون لنحاول اعادةَ الماضي
علينا الا نيأس،لا بأس قد يسخر المجتمع منا لكنهم غداً يندمون،أتمنى أن أكون
قد أوصلت الفكره بشكل صحيح،والذي عنده اعتراض فليعترض لا بأس فالموضوع للنقاش.