تَعالَوْا بِنَا نُؤْمِن سَاعَة! - [ المنشور 7 ]
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ليس القصد أن نؤمن ساعةً ونترك سائر الوقت لا خشية ولا إيمان ولا ما يحزنون..
بل أنّ الإيمان.. نسبي.. يزيد وينقص.. ففي فترات وأوقات ما تشعر أنّك قويّ روحانيًا..
مهما رأيت من فتنة.. أو وسوس لك شيطان.. أو سوّلت لك أنفس غيرك.. بالتأكيد ليس نفسك..
فهي في ذلك الوقت.. لا يغلبها شهوة.. ولا متعة معصية لحظية.. ولا شيطان بائس..
هذه الأوقات تكون.. كخروجك من المسجد.. أو الجلوس في حلقة ذكر.. أو لحظة استماعك للقرآن الكريم.. أو كذا.. فتشعر بأنك حصلتَ على "امدادات إيمانية" تقوّيك.. وتدفعك للتحرك أكثر..
وفي لحظات أخرى.. تجدك ركيكًا.. لا تصمد أمام شرّ أريد.. وتسوّل لك نفسك.. وتنقاد لها.. وتنساق..
وهذه الأوقات.. تأتي عندما ينتهي مفعول تلك الإمدادات الروحانية.. فقهي كالوقود.. تنفذ.. لذلك كان حقًا عليك.. وعليّ.. وعلينا جميعًا.. أن نعيد الكرّة.. ونزيد المنسوب الإيماني.. بالدعم الروحاني..
وهذا مجازُ.. "تعالوْا بنا نؤمن ساعة"..
يسرّني أن أقدم لكم المنشور السابع.. بارك الله فيكم.. وجزاكم الله خيرًا..
وأحسن الله لنا ولكم أجمعين..
والحمد لله رب العالمين..
شكرًا لكم..
كونوا بخير..
وادعوا لنا.. ^^