قصة كانداميه [ احلام ابعدتني عن الحاضر] من تأليفـ (qdhtw)
بسم الله الرحمن الرحيم
اصدقائي محبي الكاندام .... بعد ما انتهيت من كتابه قصتي القديمه وانزالها وقد حازت
على رضاء الجميع .. ولله الحمد .. فقررت تأليف قصة اخرى عن اشخاص مفضلين..قد اثروا فينا وقد
احتجزت قلوبنا بحبهم .. فأصبحوا جزء من حياتنا .. جنود الكندام .. هم اصدقائنا ومثالنا.. فأقدم لكم
قصتي الجديده بعنوانها ...
’’احلام ابعدتني عن الحاضر ’’
في احد ليالي الصيف الحار .. وبين جنبات الطبيعة المقفرة كان
الاطفال الصغار يلعبون في تلك الأراجيح وبينهم لمسات امهاتهم
الحنونة التي تنظر الى أبناءهم بكل رقه وحنان
كان يمشي وهو يحدق فيهم لعلة يجد شيئا يشغله او يملأ فراغة ينتظر
ذلك الضجيج الذي كان يملأ حياته وقد ظن انه نسية بعد فقدانه لكنة
ابى ان ينسى فقد كان املة المشع امام طريقة الطويل
تهب تلك الرياح الحارة من بين خصلات شعرة ويهب ثيابة من قوة
الرياح اغمض العينين ليمنع تسرب تلك الرمال من عينية لكنة قد
تذكر الماضي اثناء غمضة لاجفانه التي امتلأت بالدموع الحارقة
وسرعان ما فتح عينيه حتى لا يتذكر بقية ذلك اليوم المشئوم التي
حصلت فيه الكارثة العظمى له
تابع سيره وقد تجاوز اولئك الاطفال المسرورين تقدم في سيرة
وخطواته تسابق اوراق الشجر المبعثر لا يعلم الى اين سيذهب وبدأ
يتمتم قائلا: الى متى .. الى متى
ثم صرخ باعلى صوتة لعلة يخرج الانين من صدرة فلفت صراخة
انظار الجميع فنتعتوه بالمجنون لكنه تجاهلهم وتابع سيرة نحو طريقة
المجهول اخذ بيديه اليه ينظر اليها بحزن بالم بقهر فأخذه التفكير الى
الماضي لكنة اعاد نفسه الى الحاضر خشية تذكرة لما قد حدث
اخذ ينظر الى السماء يتأمل النجوم بمتعان ثم نظر الى يمينه فإذا
برجل مسن كان قد حمل سلة من الخضار لكي يدخلة الى الداخل فلقد
حان موعد اقفال محلة والعودة الى منزلة حيث سيجد زوجته واطفالة
وينسى كل تعبة والشقاء الذي بذلة في العمل طيلة الصباح
فبادرت ابتسامة الى شفتاه ثم نظر الى شماله فوجد قطة تحاول
الصعود من بين تلك الاشياء الملقاة على الارض فتعثرت وحاولت
حتى عبرت مكان الخطر بالنسبة لها ومرت بسلام وتجاوزت
الصعاب التي وجدتها وهي تحاول الصعود فاصبحت تسير براحة
ماضية في طريقها وجنبات المكان تهفو لها من شدة سعادتها
تابع سيرة صامتا لم يكن غاضبا ولم يكن سعيدا اكثر مما كان علية
ااجل لقد كان سعيدا سابقا من شدة فرحتة لم يكن الا يضحك بل
يضحك كثيرا لدرجة من حوله كانوا يستمتعون ببقاءه معهم فقد كان
يسليهم ولكن الان لم يعد احد حولة ولا احد يسلية لم يفارقوه بل هو
من طلب فراقهم هو من تركهم ورحل لينسى ماضيه
ادعاءه بانه هو السبب لما حدث لم يكن مأكودا لكنه يحمل نفسة السبب
أصبح يسير وعيناه ترسمان طريقا شاقا مليا بالحزن و الكمد شفتاه
كانتا ذابلتين كوردة جذابة لم تسقى ولم يهتم احد بها هكذا كانتا فقد
ترك شيئا يدعى الضحك لقد ترك الابتسامة الحانية المليئة بالسرور
والفرح لقد نسي كل لحظات السعادة التي كان قد مر بها لقد نسيها
نسيها كلها عدا حزنة عدا حزنة لم يستطيع نسيانة كان يوما عابسا
كان يوما مخيفا كان يوما يظلم فيه نورة وتبدأ معاني الحزن بالاشتعال
حاول نساينة لكنة لم يستطع لكنه كان يواجهه عندما يخطر بباله فلا
يريد ان يتذكره او ان يرتسم له شكل ذلك الحزن العميق
كان في قلبه حزن عميق لا يستطيع احد ان يتجاهل ذلك الفتى ونسيان
ملامح الحزن التي على وجهه
كلما ينظر اليه احد لا يبعد عنه النظر فقد كان يرى الحزن في عينيه
و الذبلان في شكله وكأنه قد واجهة موته وعاد الى الحياة بصعوبة
تامة
لكن احد لم يعلم ما به فقد أصبح صامتا انطوائيا حزينا كئيبا وداعا
قالها بصوت حزين تكاد تنطق تلك الكلمة من فمه من شدة لومه لنفسه
ترك قميصه ملقيا في الطريق ذهب مسرعا الى مكان يظن انه سينفس
عن كربته
واصل تقدمة وواصل حتى وصل الى البحر
اخذ يشهق بقوة اقوى فاقوى حتى قذف بنفسة الى اعماق ذلك البحر
بقي داخله مدة طويلة لم يخرج منه بعد مرت مدة ولم يظهر له اثر
بسيط يعلمنا بوجوده
هل حقا اغرق نفسة هل حقا ان حزنه قتلت ما به من مشاعر
مشاعره جياشة فهو حقا لم يستطع الحياة وذلك الالم الفظيع معلق في
ذاكرته
الام والام تخطو خطواتها نحوه تقترب من صدرة الى اضلاعة حتى
سيطرت على قلبة لكن "لا" قالها وهو في قلب ذلك البحر اخرج نفسة
بسرعة من ذلك المكان الوضيع الذي يحمل كل يائس حاول الانتحار
فيه قالها بكلمات تزيد سامعه ثقة تامة انه لن يكون من اصحاب
القلوب الضعيفة التي تستسلم بسهولة ايمانه وعزيمتة القويين تصارع
حزنه فقد قال كلمات سطرت مشاعرة واحاسيسة تسطرا قائما ليس
فيه انعراجات او ميلان
اخذ يتنفس بهدوء نبضات قلبه متسارعة كان في حالة صمت والهدوء
يعم ما حولة رقيق استنشاقة للهواء يعم صوته ارجاء المكان وضع يده
على قلبه وقال : كفى
لن انسى ما كنت به ما حييت
وبدأت الاعيون تسيل دموعا تشق طريقها الى خديه مسرعة متتالية
الواحدة تسبق الاخرى في تحركها ارتسمت دموعه شكلا مقوسا حول
وجنتيه تضم بين عبراتها الهم الذي اخرجه من داخل دمعة من دموعه
ضمت وجنتيه دموعة بكل رحب لعل صاحبها يخرج من همه المظلم
ــــــــــ:ههههههههههههههه.. هل ما زلت تشاهدين هذا المسلسل
السخيف يا هايلد
هايلد: ديو هل لك ان تغرب عن وجهي.. اريد مشاهدته انه يعجبني
ديو: اخبريني ما الذي يعجبك فيه .. قصة شاب فقد حبيبته في ظروف
عصيبة ومازال حزينا حتى الان .. هل هذا يؤثر حقا بك انا اظنة ساذج لذا لا اتابعة
هايلد: وما شأنك انت بي هيا هيا اذهب
ديو: انه مسلسل سخيف
وتركها راحلا
غضبت هايلد وقالت له: لا تقل هذا عنه
لكن ديو لم يرد عليها
ثم قالت: آآآه انه يغضبني
ديو وهو يحمل حقيبته: هايلد وداعا عزيزتي انا ذاهب
هايلد: وداعا..انتبه على نفسك في الطريق
ديو وهو عند الباب الخارجي : لا تقلقي
واغلق الباب خلفة
وعند عودة ديو الى منزلة كان يسير بوجهه الضاحك المعتاد
واصوات الغناء تطرب من فمه فصادف فتى امامة جميل المظهر
ينظر الى ديو بنظرات حادة فتوقف ديو عن السير وقال للفتى :هيه..
انت يا هذا لما تنظر الي هكذا هل في شكلي شي لا يعجبك
الفتى: اجل فأنت يبدو عليك الغباء وانت تسير هكذا
غضب ديو وقال: ماذا وما شأنك انت
الفتى: لا شي لكنك تبدو لي مهرجا فأنا لا احب ان ارى اناس مثلك
غضب ديو غضبا شديدا وقال: تجاوزت حدودك يا فتى خذ هذه
وسدد للفتى لكمة في وجهه
سقط الفتى على الارض وقال بغضب: هي انت من تظن نفسك لكي تفعل هذا سأريك
فوقف واعطى ديو لكمة قوية ايضا فأصبح كل منهما يمرر الى الاخر لكمة اقوى من ذي قبلها
حتى تعبا وسقطا ارضا من شدة التعب واصوات الشهيق والزفير تعلو منهما
ديو وهو مستلقي على الارض : انت لم انتهي منك بعد
الفتى بنفس حالة ديو: وماذا تظن نفسك فاعلا ها
ديو:ساقتلك
وقف الفتى بتعب وقال : بل انا من سيقتلك
فحاول الفتى ضرب ديو بقدمه لكنه تعثر وسقط ارضا وانزلق بشكل مضحك على وجهه فضحك ديو عليه كثيرا
الفتى وهو يرفع رأسه من على الارض بغيظ: ليس هنالك داعي للضحك
ديو: هههههههههه انظر الى شكلك ههههههه انه انه ملئ بالطين هههـ..
;) انتظروني في البارت القادم بإذن الله تعالى...]