يامسلمين وياعرب اصحوا السودان سيقسم والحبل على الجراربعد اقل من شهرين تقريبا اكبر بلد
بعد اقل من شهرين تقريبا
اكبر بلد في الوطن العربي سيقسم وسيعطى لمن هو حليف بشكل كامل للغرب وللصهاينة وها هو يرحب باليهود قبل انفصالهم
وهاهي امريكا تعطي حكومة السودان المحفزات والهدايا وتخفف الضغوط من اجل الانفصال،فقبلت ان تسحب اسم السودان من قائمة الدول التي تدعم (الارهاب)
وسمحت بدخول بضائع لمدة معينة وستوقف مذكرة الاعتقال الرئيس البشير اذا لزم الامر..!!، وايضا
نسيت امريكا وحلفائها دارفوروالابرياء التي شغلت العالم بهم وهم نسوا مافعلت ايديهم في ابرياء فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان ووو،
واين حقوق الانسان وكلامهم عن الضحايا السودان ووو... انتهى الامر.
لقد وجدت ماكانت تبحث عنه الاهو الانقسام وهو أكبرواعظم ماتريد عن دول الغرب،بدلا من التكلم بأسم ضحايا وحقوق انسانية ضائعة.!!
لكن هذا هم ومكرهم وقد اتضح عكس ماكان في السابق
والمهم اين المسلمون والعرب اي صوتهم لانرى الاتحركات واصوات خافته وباهته،وهنا سنقول اذا انقسم السودان فالحبال على الجرار
فستخذ دولنا واحده تلو الاخرى فهناك لاينفع الندم،
وهاهم تحركوا ويناضلوا من اجل شارع في لبنان ويتركوا الالف بل الملايين الكيلو مترات ستذهب باايدي أعداء وستصبح اسرائيل اخرى وقاعدة للامريكان ومركز استخبارات لهم بعد فجرتنظيم القاعدة" سفارة دار السلام التي كان
أهم مراكز التجسس في العالم التي كانت ضربة موجعه لامريكا،
الجزيرة نت:
http://www.aljazeera.net/NR/exeres/112241C2-9169-40C5-B2DB-E3A2C9E337BB.htm
الان اذا تم الانفصال" سيتنفس الصعداء الامريكان وستكون دولة تجسس وليست سفارة متكونه من عدة طوابق بل مساحات شاسعة للتجسس والتدريب والقتال ايضا، وسيحكم السيطرة على مصر والسودان والخليج من الشرق والغرب،
وسيكون درع صهيوني صليبي
وهذي هي المرحله القادمه والحاليه تفكيك واستيلاء ووضع قواعد عسكرية لعزل الجزيرة العربية
عن باقي الدول الاسلامية وهي بمثابة درع صاروخي..
فاصحوا ياعرب ويامسلمين فالسودان بلد عربي مسلم كبير وبعد استراتيجي لكم وغني بالثروات مافوق الارض وتحتها
فلماذا انتم صامتون
الامر سيصل اليكم فماذا تنتظرون
وماأنتم حينها فاعلون.؟
فاصحوا ياعرب يامسلمون..!!
واليكم مقال رائع
د: محمد العبدة
السودان.. عظة التاريخ ومفترق الطريق
http://www.umahtoday.net/pics/600/60...1271337886.jpg
السودان.. عظة التاريخ ومفترق الطريق