أغـــــلـــــق إذنـــــ،،يــــــك
السلام عليكم
مرحباً بكل أعضاء وزوار منتدانا الغالي "مكسات"
وددت أن أعرض عليكم هذه القصة التي منها فهمت ماكنتوا اعرفه ولكني قد تجاهلته لنقص فهمي فيه
نبدأ :
أغلق إذنيك
كانت هناك مجموعة من الضفادع تقفز مسافرة بين الغابات ، وهجأة سقطت ضفدعتان في بئر عميق. تجمع
جمهور الضفادع حول البئر ، وحين مشاهدتهم مدى عمقه صاح الجمهور بالضفدعتين اللتين في الأسفل أن
حالتهما ميئوس منها وانه لافائدة من المحاولة والخروج من البئر ، تجاهلت الضفدعتان تلك التعليقات
وحاولتا الخروج بكل ماأوتيتا من قوة . واستمر جمهور الضفادع بالصياح لهما أن تتوقفا عن المحاولة لأنهما ميتتان
لامحالة . أخيراً انصاعت إحدى الضفدعتين لما كان يقوله الجمهور ، وحل بها الإرهاق واعتراها اليأس،
فسقطت إلى أسفل البئر وماتت. أما الضفدعة الأخرى فقد استمرت في القفز بكل قوتها . واستمر جمهور
الضفادع في الصياح لها طالبين منها أن تضع حداً للألم وتستسلم لقدرها المحتوم ، ولكنها أخذت
تقفز بشكل أسرع وأقوى حتى وصلت إلى الحافة ومنها إلى الخارج وسط دهشة الجميع عند ذلك سألها
جمهور الضفادع : أتراكي لم تكوني تسمعين صياحنا ، شرحت لهم الضفدعة بأنها مصابة بصم جزئي
لذلك كانت تظن وهي في البئر بأنهم يشجعونها على إنجاز المهمة الخطيرة طوال الوقت.
عندما قرأت هذه القصة أدركت حينها معنى كلمة تشجيع بالمعنى الحرفي ومعنى كلمة إحباط
فاكلمة مشجعة
لمن هو في الأسفل قد ترفعه إلى الأعلى وتجعله يحقق مايصبو إليه .
وكلمة محبطة
قد تقتله ، لذلك انتبه لما تقوله،وامنح الحياة لمن يعبرون في طريقك ولو بكلمة طيبة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,
الكلمة
المشجعة بحد ذاتها قادرة على بناء همم والوصول بالغير إلى أعالي القمم نقيض ماهو عليه
التجاهل أو الإحباط أو حتى الطاقة الروحية السالبة إلى حد النخاع والتي تتطاير ممن هم حولك
وقد يصل بالبعض إلى ارغامك على الاستشعار أو الشعور بها ومن على مسافات بعيدة جدا ..
نعم
التحفيز والتشجيع والمساندة والمثابرة قد تأتي في بعض الأحيان من شخص يعيش الإحباط واليأس
بأقصى درجاته ولكنه يمتلك من تلك الطاقة الروحانية العميقة جدا ماهو كفيل بأن يصعد بالآخر وينسيه
ماكان فيه لدرجة تثير الدهشة ... خصوصا ما إن كانت من شخص يحتاج فعليا إلى كم كبير مما هو يعطيه
للآخرين .. وهنا نقف إحتراما لعقليات ونفسيات كـ تلك .
يأخذ
البعض بأن مجرد كلمات بسيطة (حسبما يرى) قد ينطقها بقصد أو بدون للآخر كونها نوع من النقد أو التأنيب
أو الصراحة التي تنطوي تحت مسمى (الوقاحة) في مضمونها ومعناها الحقيقي .... لذا غالبا مايتحاشـــى
تلك الأنفس الكثير والكثير ... هذا ما ان اخذنا بالاعتبار خشية وخوف البعض من مجرد عمل أو قول أمر مــا
أمامهم مهما كانت الظروف .
إن من البيان لسحر .. وإن من تلكم الكلمات التي يكون لها مفعول السحر على النفس أيا كانت ومهما كانت
الظروف والأوضاع .. فـ مثلما كانت تلك الكلمة محفزة للبعض (ومصيدة للآخر) يجب أن نعلم ايضا بأنها محطمة
للآخر .. وأحيانا اشبه ماتكون بـ (اوكسير الصحوة) .. معادلة معقدة بالكاد يتم استيعابها بالشكل الأمثل ولكــن
وفق تجارب شخصية كثيرة جدا تجاه (وقع الكلمة) .. وجدت بأنه بالإمكان القيام بها وبالشكل الأمثل حتى وإنـــ
كانت عبارة عن عبارات قاسية تجاه الطرف الآخر ... مثلما يحتاج البعض إلى عبارات ترطب وتلين وتبرد عليــــه
قسوة وصلابة مامر به .. وماهو عليه من فعل ترسبات كثيرة قد حصلت ولازالت تحصل له ^_~
فـ مثلما يحتاج البعض إلى التحفيز والتشجيع والمساندة بلين وطيبة نفس وعبارات رنانة .. يحتاج الآخر إلى الشئ ذاته باسلوب اشبه مايكون بالقسوة
ولكن كيف .... ؟ ... ومتى ... هنا يكمن السؤال وهناك تكمن الإجابة النموذجية .. في الطريقة والكيفية .