الفريق خلفان : السائقة السعوديه ملتزمة مروريا ومحتشمة اخلاقيا
المصدر :
http://r5yah.net/vb/showthread.php?t=4130
المصدر : موقع رخبة نت
الفريق خلفان : السائقة السعوديه ملتزمة مروريا ومحتشمة اخلاقيا
المصدر :
http://r5yah.net/vb/showthread.php?t=4130
المصدر : موقع رخبة نت
بسم الله الرحنمن الرحيم
اضحكني الخبر حتى البكاء
الماذا قلوبنا وعقولنا اصبحت فارغه اكبر همنا متى تقود المراءه السياره
انتهت مشاكلنا والبطاله الم يشغل بالكم الم تئن بيوت المسلمين من الشباب العاطلين
وغلاء المعيشه فى تزايد اين هذا من حسباتكم
والا اكبر همكم الحين متى المراءه المسلمه تقود السياره هالحين الشوارع مكتضه بالسيارات من الرجال والا تبون
تخترعون شوارع جديده
ان اقول خاف من الله
والله صدقتي يأختي rebecca1
اصبح همنا وشغلنا "راح تسوق المرأة او لا " يعني عقولنا اصبحت فارغة تماماً
ماعاد حد يهمه من هذي المواضيع اللي ذكرتيها ..لآن هذا الشيء ماصار له هو انما صار لغيره
ماعليه أنا ابي اسوق :)
وانا حتى (انا ايش دخلني انا مافي السعودية ههه
بس محرومين من السواقة ممتعة حييل
مو كل الناس عندها امكانية تجيب سواق
او بيتهم مافيه مكان للسواق
وكمان مو امان تطلع بنت مع سواق هوا اللى يتحكم باسيارة فين تروح وفين تجي
لو سوا شي ما تقدر عليه
وبعدين لاحظو احنا المجتمع الوحيد اللى طفشان من طلبات المرأة ومشاويرها
عشان مو هيه اللى تسوق
تحياتي ..
1. يترتب على قيادة المرأة للسيارة غالبا كثرة خروجها من البيت ، لحاجة ولغير حاجة ، لكون السيارة تحت تصرفها ، تحركها متى شاءت ، وتوقفها متى شاءت ، فستُكثر الخروج للتـنـزه ، ولزيارة صديقاتها ، وارتياد الأسواق ، وربما للاستمتاع بقيادة السيارة أو غير ذلك من الأسباب ، بيـنما المشروع للمرأة هو أن تقر في بيتها ولا تخرج إلا لحاجة ، كما أمر بذلك الله زوجات النبي صلى الله عليه وسلم ونساء المؤمنين في قوله ]وقرن في بيوتكن[.ومن السنة : أن النبي صلى الله عليه وسلم رغَّب المرأة في أن تصلي في بيتها ، وأخبر أن ذلك خير لها من الصلاة في المسجد ، فدل ذلك على أن أفضلية الصلاة إنما حصلت بسبب بقائها في بيتها ، كما قال صلى الله عليه وسلم : لا تمنعوا إماء الله مساجد الله .[1]
وفي رواية : لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن .[2]
قال مقيده عفا الله عنه : فإن كان هذا في حق أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم ونساء العهد النبوي الذي كان الناس فيه على جانب كبير من العفة والديانة ، فما عسى أن يقال للنساء في العصور المتأخرة ؟
وقال صلى الله عليه وسلم : المرأة عورة ، فإذا خرجت استشرفها الشيطان .[3]
قال المباركفوري : " أي زينها في نظر الرجال . وقيل أي نظر إليها ليغويها ويغوي بها . أو يريد بالشيطان شيطان الإنس من أهل الفسق ". انتهى مختصرا .
ومن اللطيف ذكره أن مجانبة الاختلاط معروف عند من قبلنا ، فإن موسى صلى الله عليه وسلم لما هرب من مصر وتوجه تلقاء مدين أتى على ماء فوجد عليه أمة من الناس يسقون ، ووجد من دونهم امرأتين تذودان غنمهما عن الماء ، فلما سألهما : ما خطبكما ، ولماذا أنتما بمعزل عن الناس ؟ قالتا : لا نسقي حتى يُصدر الرعاء ، أي ينصرف الرعاة عن الماء فنسقي نحن لئلا نختلط بهم .ثم لما سقى لهما وانصرفتا رجعت أحداهما إلى موسى عليه الصلاة والسلام فقالت له {إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا} ، فلما ذهبا إلى بيت أبيها كان بينهما مسافة ، وكان موسى صلى الله عليه وسلم هو المتقدم ، ولم تكن تدله على الطريق بالكلام ، بل جاءت بعض الأخبار بأنها كانت ترمي له بحجر فيقع عن يمينه إشارة إلى أن الطريق ينحرف يمينا ، أو ترمي له بحجر فيقع عن يساره إشارة إلى أن الطريق ينحرف يسارا ، حتى وصلا إلى بيت أبيها ، ولم تسِـر معه إلى جانبه أو أمامه أو حتى تصف له الطريق مشافهةً .
ولفتة ثالثة إلى نبذ الاختلاط عند من قبلنا هي قولها {يا أبت استأجره} ، ففي هذا إشارة إلى رغبتها في القرار في البيت ، وتحميل الرجل الأجير أعباء البيت الخارجية التي تتطلب مخالطة الرجال ، فسبحان من جعل الحياء والقرار في البيت جبلة في قلوب النساء .
2. إن كثرة خروج المرأة من منـزلها يلزم منه كثرة تعرضها لأعيـن الناس المحيطيـن بها وإن كانـت عفيفة ، ومن ثم تعلقهم بها ، ومعرفتهم لها ، كلما دخلت وخرجت ، ونـزلت من السيارة أو ركبت ، وهذا من أعظم أسباب تعرض النساء للشرور ، لا سيما المرأة المتصفة بالزيـنة الظاهرة كالطول ونحوه ، هذا إذا افترضنا أنه لم يخرج منها شيء من زيـنـتها الباطنة كالوجه والكفيـن والقدميـن ونحو ذلك ، فكيف إذا خرج ؟
3. إن في قيادة المرأة للسيارة تسهيلا لبعدها عن عين الرقيب من الأولياء ، فربما زيـن لها الشيطان بذلك الاتصال بمن يحرم عليها الاتصال به ، أو الذهاب إلى أماكن بعيدة لفعل الفاحشة ، وقد لا يكون ذلك في أول الأمر ، ولكن الشيطان يُـزيـن لها ذلك شيئا فشيئا ، لا سيما مع كثرة المغريات والمثيرات لِكِلا الجنسيـن في الوقت الحاضر ، وكثرة الذئاب البشرية اللاهثة وراء الجنس ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم .[4]
4. إن قيادة المرأة للسيارة يلزم منه نـزع حجابها وكشف وجهها لتـتمكن من القيادة ورؤية الطريق ، ومن المعلوم أن الوجه هو عنوان الجمال ، ومحط أنظار النساء والرجال ، وإذا كان الله قد نهى المرأة عن أن تضرب برجلها إن كان في رجلها خلخال لئلا يفتـتـن الرجال بصوته ، فكيف ستكون الفتـنة بمن كشفت وجهها ؟فإن قال قائل : إنه يمكن لها أن تقود السيارة بدون أن تكشف وجهها ؛ بأن تلبس نقابا أو برقعا ! فالجواب : أنها لو غطت وجهها أثناء القيادة فلا بد من كشفه عند نقاط التفتيش لمطابقة الوثائق الأمنـية !
ثم إن لبسها للنقاب أو البرقع فيه مشقة عليها أثناء القيادة ، وربما سبب لها ذلك اضطرابا أثناء القيادة وصعوبة في الالتفات إلى من هو على جانبي الطريق ، وفي هذا من الخطورة ما فيه ، ولهذا فإن قيادة المنقبة والمبرقعة للسيارة قد مُـنعت رسميا في بعض البلاد! فلم يبق إلا نزعه بالكلية ، والله الهادي .فإن قيل : يمكن حل هذه المشكلة بتوظيف نساء في قطاع المرور ، ومن ثم لا تضطر قائدة السيارة لكشف وجهها لرجال المرور ! فالجواب : إن هذا حل جزئي ، لأن في إيجاد مثل هذه الأعمال للنساء فتحا لمفسدة أخرى ألا وهي الاختلاط بيـن الرجال والنساء العامليـن في مجال المرور ، ولزوم تواجدهن على مدار الساعة في الشوارع والطرقات صباحا ومساء ، وهذه مفسدة بحد ذاتها .
5. وفضلا عن انكشاف محاسن المرأة ، فإنها ستضطر للحديث مع الرجال عند محطات الوقود أو عندما تـتعطل سيارتها في الطريق أو في ورش صيانة السيارات ، أو في الحجز إذا نُقلت إليه بسبب المخالفات المرورية ، وحُجزت المدة القانونـية وراء القضبان ، بيـنما المرأة اللازمة بيتها قد كفاها الله ذلك كله ، والمعصوم من عصمه الله عز وجل .
وقد رتب أحد الشعراء مراحل الغواية بقوله :
نظرة فابتسامة فسلام *** فكلام فموعد فلقاء
ولو تأملنا أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لوجدنا فيها نهي المرأة عن الاختلاط بالرجال في أماكن الصلاة ، فما سواها من الأماكن من باب أولى وأحرى ؟ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها ، وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها .[5]قال الإمام النووي في شرح هذا الحديث : وإنما فُضِّل آخر صفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم وسماع كلامهم ونحو ذلك ، وذُم أول صفوفهن لعكس ذلك . انـتهى .
وعن حمزة بن أبي أسيد الأنصاري عن أبيه ، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء : استأخرن ، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق[6] ، عليكن بحافات الطريق . فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به .[7]
وعن هند بنت الحارث أن أم سلمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه ومكث يسيرا قبل أن يقوم .
قال ابن شهاب : فأرى ، والله أعلم ، أن مكثه لكي ينفذ[8] النساء قبل أن يدركهن من انصرف من القوم .[9]
وعن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو تركنا هذا الباب للنساء . قال نافع : فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات .[10]
شبهة
قال بعضهم : إن قيادة المرأة للسيارة تجعلها في استغناء عن السائق الأجنبي !فالجواب أن الحال في دول الخليج التي سمحت بقيادة المرأة خير شاهد على بطلان هذا الكلام ، ففي الوقت الذي تقود المرأة عندهم السيارة يوجد السائقون في معظم البيوت ، بسبب أن قيادة المرأة كما ذكرنا لم تكن للحاجة غالبا ، بل هي غالبا من قبيل الترفه ، فلم يستغنوا بها عن السائق الأجنبي .
شبهة
قال بعضهم : إن في قيادة المرأة للسيارة صيانة لها وسدا لعوزها عن الأجانب في حالة حصول حادث وإصابة سائق السيارة .والجواب من وجهين :
الوجه الأول : أن الحكم ينبغي أن يناط بالأحوال العادية العامة ، لا الأحوال النادرة الوقوع ، ولو سوغنا للمرأة قيادة السيارة لهذه الأسباب الغير عادية فإنه لا بد حينئذ أن نطالب بأن تتعلم المرأة قيادة الطائرة ! لأن ما يحدث على الأرض قد يقع في السماء ، والكارثة الجوية أخطر والضحايا بالتأكيد أكثر .فإن قيل إن الطائرة فيها رجال كثيرون قد يتولون هذه المهمة ، فالجواب أن الرجال على الأرض في حالة السيارات أكثر .[14]
شبهة
فإن قيل : إن السماح للمرأة بالقيادة سيوفر للاقتصاد الداخلي مبالغ ضخمة متمثلة في رواتب السائقين التي تُحول شهريا خارج البلاد !
فالجواب : أن هذا الإيراد قاصر من عشرة وجوه :الأول : أن الإحصاءات الأخيرة تفيد أن عدد السائقين الخاصين يزيد على النصف مليون شيئا قليلا ، ولِـنكن أسخياء مع من يثير هذه الشبهة ، ولنقل أنهم ثمانمائة ألف سائق ، وأن كل سائق يتقاضى ألف ريال شهريا - بالمتوسط - ، فعلى هذا ستبلغ التحويلات الشهرية ثمانمائة مليون ريال ، والسنوية عشر مليارات ريال ، هذا في كَِِـفة .
وفي الكَِِـفة الأخرى ، فالإذن بقيادة المرأة للسيارة سيجعل شراء مليون سيارة أمرا حتميا (للسائقات الجدد) ، سواء من الموظفات أو غيرهن ، وهذا بحد ذاته سيكلف الاقتصاد السعودي في سنوات قليلة أربعين مليار ريال سعودي ، وهي قيمة السيارات المشتراة إذا كان متوسط أسعار تلك السيارات أربعون ألف ريال ، ناهيك عن تكرر هذا الرقم كلما استبدل النساء سياراتهن كل خمس سنوات ؟ فأين الثرى من الثريا ؟
الثاني : أن قيمة 200.000 سيارة تعادل تحويلات السائقين الخاصين مدة عشرة أعوام ، فكيف بالمليون سيارة التي سيتلاشى نصفها بعد عشرة أعوام ؟!الثالث : كم سيسحب هذا الكم الهائل من السيارات من خزانة الدولة النفطية ؟ في حين أنه ينبغي تصدير أكبر كمية من الوقود ليعود على البلد بالعملات الصعبة ، لكونه يمثل إيراداتها الرئيسية التي تنفق منها الحكومة على مشاريعها ومواطنيها .الرابع : ما سيترتب على إنهاك الاقتصاد المنزلي بقيمة السيارات وتكاليف الوقود وقطع الغيار وإصلاح الأعطال ، وقد تقدم ذكر هذه المفسدة في ثنايا البحث .
الخامس : والحق أن أعداد العمالة سيتقلص من السائقين ويزداد في صفوف عمال ورش السيارات ، الذين سيحولون ما يتقاضونه لخارج البلد بطبيعة الحال ، فأين التوفير ؟!
السادس : هل فكر أولئك (الغيورون) على اقتصاد البلد في الإنهاك الاقتصادي المـُتحتم لخزانة الدولة لتنفيذ مشاريع توسعة ضخمة في الشوارع الرئيسية بسبب الزحام الذي سيتسبب فيه السماح للمرأة بقيادة السيارة وأثره على انسيابية الحركة لا سيما في أوقات الذروة أو في حالات الحوادث ؟السابع : هل فكر أولئك (الغيورون) على اقتصاد البلد في الإنهاك الأمني المترتب على المطاردات الأمنية للمتطاولين على حرمات سائقات السيارة بمعاكستهن والتحرش بهن في طول البلاد وعرضها ؟ ولست بمفش سرا إذا أحلت القارئ على حالات المطاردة للنساء وهن لم يسقن السيارات بعد ، فكيف إذا انفردن بها ؟الثامن : وقد كان الأولى بأولئك أن يطالبوا بتوطين (سعودة) جميع سيارات الأجرة ، بدلا من إحلال سائقي سيارات المنزل (بالسعوديات) ، مما يعود نفعه حتما على شريحة [COLOR="darkred"]غير المتعلمين في البلد وسد عوزِهم إلى حد كبير ، ومن المعلوم أن أعداد سائقي سيارات الأجرة الوافدين أعظم بكثير من أعداد سائقي السيارات الخاصة ، وليس هناك مقارنة بين تحويلات هؤلاء وأولئك ![/COLOR]التاسع : وليت هؤلاء (الاقتصاديون) (المشفقون) على اقتصادنا بالمطالبة بقيادة المرأة للسيارة ، ليتهم يطالبون بإلحاح بإيقاف استيراد الدخان الذي تستورِد منه الدولة ما يزيد على مليار ريال سنويا ، ويسبب أمراض صحية واجتماعية يكلف علاجها ملايين الريالات .
وكذا السياحة خارج البلد تكلف سنويا خمس وعشرين مليارا ، أليس هذا بنزف حقيقي للاقتصاد ؟ليتهم يوظفون عقولهم الشابة في الاستثمارات الصناعية بم يعود نفعه على شباب البلد ؟
ليتهم وليتهم وليتهم ، ولكن كما قال الأول : فاقد الشيء لا يعطيه .
العاشر : لو قدرنا جدلا أن الاقتصاد الداخلي يتحمل فعلا مبالغ ضخمة متمثلة في رواتب السائقين التي تُحول شهريا خارج البلاد مقابل عدم السماح للمرأة بقيادة السيارة سواء كان عشرة مليارات أو أكثر أو أقل ؛ ألا نحتسب هذا المبلغ لحماية نسائنا من المفاسد التي ستحصل لهن لو سُمح لهن بالقيادة ؟ والله الذي لا إله إلا هو ولا رب سواه ؛ لو نُُظر لهذه النقطة بعين العدل والإنصاف لعدت هذا المليارات قليلة ، وقديما قيل :
أصون عرضي بمالي لا أدنسه *** لا بارك الله بعد العرض بالمال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...|
كثر الحديث عن هذا الموضوع
كأن القضايا والمعضلات التي تواجه المجتمع حُلّت!
هناك ماهو أهم بكثير من تلك القضية ^,^
..
يا rebecca1
ايش فيكي؟ ايش مشكلتك؟
كل هذا علشان تبيني ان قيادة المرأة حرام؟
ولا ايش عايزة تبيني؟
يعني تبين احد يوديكي السوق تترجي لاخوكي انه يوديكي؟ ورفض وترجيتي اكثر وتذليتي
يعني اصلا مامكتوب في القران انه حرام
اول شيء في حدثت اغتصابات كثييرة بسبب السائق
هو اللي يتحكم في السيارة ولوين هتروح
تعرفين ان في بلاد اجنبية كمان بدأت المرأة بقيادة الطيارة!!إقتباس:
نطالب بأن تتعلم المرأة قيادة الطائرة
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟إقتباس:
بيـنما المشروع للمرأة هو أن تقر في بيتها ولا تخرج إلا لحاجة
يعني تتحبس جوا البيت؟ اصلا هروب البنات من منزلهن بسبب
ان اهلها يمنعوها تخرج ويقسو عليها علشان لاتطالب تخرج فتهرب
والرسول صل الله عليه وسلم حينما قال وقرن في بيوتكن
يقصد انه مانعيش في الشارع زي الاولاد ما24 ساعة فيه
نخرج بين اللحين والاخر ما قصدت تتحبس جوا البيت!!
عجبا! انتي من وين جاية؟
انا مع قيادة المرأه للسياره
الموضوع قصير :)
قوانين المنتدى العام
عذرا يغلق :)