من يمد لي يديه لنحفظ كتاب الله معا
من يمد لي يديه لنحفظ كتاب الله معا
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وبعد
فكم قرأنا أحاديث تنطق بفضل القرآن و حفظه وبالحث عليه و ملازمته
وكم سمعنا كلمات لأهل العلم تستنهض هممنا وما نهضت وتستحثنا على المبادرة لحفظ القرآن وتدبره وما بادرنا
وإن لم يكن من فضله إلا قول النبي صلى الله عليه وسلم : "خيركم من تعلم القرآن وعلمه " لكفى به فضلا
فخير أمة محمد صلى الله عليه وسلم من يتعلم القرآن
وسعيا مني إلى مشاركة أجر الحفظ مع غيري بادرت لدعوة خلاني و حث أخواتي على مشاركة بعضنا في حفظ كتاب الله فننعم به ونكون من حفاظه و ننمو به وننمي قدراتنا الشرعية والمعرفية ونتخلق به ونتقرب به إلى الله زلفى
فكم من الأيام مرت والشهور توالت و السنين مضت فما فعلنا فيها ؟!!
فلو حفظنا صفحة واحدة في اليوم فسنتم حفظه في أقل من سنتين بإذن الله حتى إذا قيل لنا اقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا لم نقف إلا ونحن في الفردوس الأعلى بإذن الله
فأين السباقون للخيرات المسارعون للطاعات المتنافسون في القربات ؟
فهلموا بنا نتعاهد على حفظ القرآن وعدم الانقطاع
وسنترك الباب مفتوحا للتسجيل لمدة أسبوع مع إمكانية التحاق الجدد بنا
ويكفينا منك أن تقول أنا أعاهدكم على حفظه معكم
و لن نثقل عليكم بحفظ ما يعجز غير المتفرغ عن حفظه
فكل فرد مطالب بحفظ صفحة واحدة في اليوم وهي يسيرة سهلة على المنشغل والمشتغل والعامل والموظف و ...
ولا تنس أن الله يسر القرآن للذكر فهل من ذاكر له ومتذكر به ؟
وطريقة العرض كالتالي : سأقوم _ أنا أو غير ممن يسبقني _ بفتح موضوع كل يوم يكون عنوانه : معا نحفظ القرآن :صفحة اليوم رقم 512 وتذكر مثل ذلك في نص الموضوع مبتدئا بحديث يحث على طلب العلم أو حفظ كتاب الله أو آية من كتاب الله و من الأجود أن تضع الصفحة المخصصة للحفظ
فيدخل كل عضو ممن سيحفظ القرآن معنا و يخبرنا بأنه حفظها بتوفيق الله ولا بأس أن يخبرنا بما حصل معه عند حفظها من تدبر في آية أو تأمل في فقرة أو حدث وقع له أثناء الحفظ أو صعوبة حفظ أو إشكال في معنى لفظة أو آية
ولا بأس أن يخبرنا المنظمون بأنهم حفظوا الصفحة المطلوبة ولو بعد أيام نظرا لعدم استطاعة كل فرد الدخول للنت كل يوم
ولن يثنيني عن حفظ كتاب ربي عائق بإذن الله ولو لم أجد من يشد أزري و يكن لي عونا
ولا تحزنوا لقلة المشتركين و افرحوا بإقبالكم على ربكم و حفظكم لكتاب ربكم
وبارك الله فيكم معشر الأبرار الأخيار