الجرأة .. الحقيقة ...الصراحة ليدخل كل من يمكنه النقاش بعقلانية
تحت مسمى " جرائم الشرف"
وتحت شعار "غسل العار "
وتحت الاختباء خلف " المجتمع الجاهل"
عندما تقام علاقة غير شرعية بين رجل وامرأة خارج إطار الزواج الرسمي
الكل يعرف أن هذا هو أمر محرم شرعيا وتحرمه العادات والتقاليد خصوصا في بلادنا
هذا أمر لا ريب فيه فهو محرم على كلا الطرفين الرجل والأنثى
ولكن............................
لم تتم معاقبة الفتاة على هذه الغلطة
لم يتم قتل الفتاة بناءا على غلطة
لم يتم أخذ القصاص من الفتاة بناءا على غلطة
ولم لا يتم معاقبة الشاب بناءا على هذه الغلطة
هل تعرفون أن أكثر من سبعين بالمئة من حالات قتل الشرف اتضح فيها أن الفتاة كانت عفيفة لم يلمسها فيها انسان ومع هذا نرمي كل الخطأ عليها ونتسبب بقتلها وفقدانها لأهم ما تملكه
بل والأفظع من هذا هو أننا نترك الجاني الحقيقي هاربا ونعي الجاني الآخر من جريمته
أي عقل واي دين وأي شريعة قالت أن تعاقب الضحية ويترك الجاني ؟
أي دين هذا الذي يدعو لقتل الفتاة من مجرد الشك والظن بها ؟
وفي حال أن ذلك الظن كان صحيحا لنطرح هذا السؤال
هل تتم العلاقة الجنسية بشخص واحد؟
ألا يجب أن يكون هناك اثنان ذكر وأنثى لكي تتم هذه العلاقة ؟
هل من العدل أن نعاقب الفتاة ونترك الطرف الآخر حرا لكي يعود من جديد ويضرب ضربته في فتاة أخرى لتعاقب هي ويترك هو وتستمر الدائرة هكذا
ماذا عن القاتل ؟
من متى كان القتل جريمة يعاقب عليها بالجسن لعدة سنوات ويمكن أن تقلل في حالة استعمل القاتل ما يسمى " بالعذر المحلل" الذي يبيح له قتل قريبته في حال راوده شك حيالها
أي عقل يمكنه تقبل هذا؟
هل يترك القاتل حرا طليقا ؟ حتى في الفترة الأولى للحياة كان القاتل يعاقب بالقتل ولكن نحن الآن نلتمس له الأعذار
لٍم يقوم المجتمع برمي كل اللوم على طرف واحد
لا أريد أن اقول الطرف الأضعف أو الجنس الأضعف أو الجنس اللطيف
فكل هذه شعارات سخيفة رفعها الذكور لإحكام السيطرة على النساء
أريد سماع الآراء من الجميع
من الصغير قبل الكبير
ومن الفتيات قبل الشبان