"حلمك" الساذج.."حبك" الغبي..المستحيل..ليس من الحكمة أن "تتخلى عنه" بلا محاولة !!
إنه "غبي" في نظر الأخرين .. والأن في نطرك..
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1286643786
هناك اشياء نحبها .. ونتعلق بها .. نسعى للحصول عليها .. فنجد ان الأمر صعب .. ثم صعب جداً .. فمستحيل ..
فنشعر بالحرمان من ذلك الشئ .. ويستمر بشغل تفكيرنا .. ويعيق آداء حياتنا .. فالعقل لا يمكنه أن يركز وهو مشغول ..
فنشعر بألم نرغب في إزالته .. ونلجأ لسماع كلام من قد نعتبرهم "حكماء" .. يقولون لك كلاماً يريحك .. ويكرهونك في ذلك الشئ الذي تحبه .. لكي تبغضه وتبتعد عنه .. وتشعر بالراحة النفسية .. عندها ستترك الأحداث تحدد لك كل شئ .. ستتجنب أن تحلم من جديد .. ستتجنب التفكير حتى لا تحب شيئا آخر وتعاني من عجزك للحصول عليه ..
:
ما قد تحبه قد يكون شخصاً .. حلماً .. أو أمنية ..
وهؤلاء من تعتبرهم حكماء أو هادئين .. ليسو أفضل منك حالاً .. لأنهم خافوا التجربة .. وقرروا ألا يتغيروا .. يعيشون سعداء نعم فهم يتجنبون الأرتباط بشئ .. يبحثون عن الراحة ويختارون الطريق الأسهل .. ويبتعدون عن التعقيد ..
الأحتمال 00.00% غير موجود
حتى لو كان المستحيل موجوداً .. فلتخض الحلم حتى نهايته .. ولتعش لحظات الخسارة والقيام من جديد ..
لا تؤزم نفسك .. ولا تتخلى عن حلمك .. ولا تشكك في رغباتك ..
قد ينتهي حلمك بخير .. وقد ينتهي بكارثه "لا سمح الله" .. قد يكون الشيطان مترصداً لك في حلمك .. قد تخطئ .. قد تفشل .. وقد تنجح ..
لكنها لا تزال في زمن "قد" .. وإن كنت تعتبر نفسك فطناً وذكياً لاطلاعك على تجارب الأخرين .. فلست بعالم غيب ..
لا يعني وجود حلم صعب المنال أن تسهر وتضيع وقتك بالتفكير به كثيراً ..
اهــدأ .. وصفي ذهنك .. ولا تفكر بالنتائج من الان.. بل اترك قلبك يحب .. وعندما يحب .. قل له "أيها القلب .. ستتحقق الأمنية يوما.. سانساك قليلاً فلا تزعجني بنبضك المستمر.. ودعني أعمل الآن" ..
وعندما تتحقق الأمنية .. "أرأيت .. لقد تحقق الحلم .. فلتسعد كما شئت" ..
وتذكر أن الطريق الطويل يبدا بخطوات ساذجة وصغيرة .. إلى أن ياتي لك القدر بتاكسي أو طائرة تعبر بك خطوة كبرى تقربك من حلمك ..
كلنا ولدنا بلا مال وبلا علم .. ولدنا لا نملك شيئاً .. وفجأة بدأنا نتكلم ونتفاعل ونصنع اشياء صغيرة .. كنا مخلوقات ميكروسكوبية لا تتعدى حجم الخلية الواحدة .. والآن كبرنا ملايين الأضعاف .. "فلتتأمل خلقك علك تدرك بعض رسائل خالقك العظيمة" ..
:
عندما تحب شيئاً .. ينبض قلبك ..
طالباً ذلك الشئ .. ويتوق إليه .. مع أن ظروف الواقع وضعفك لا يمكنك كم مجرد التفكير أن ذلك ممكن حدوثه ..
فهل ستقتل قلبك "لأنك خائف" .. أم لأنك حولك يصفونك "بالجنون" ..
أم أنك ترغب باعماقك بالمراهنة وتجربة مغامرتك الصغيرة .. تخيل لو أنك نجحت كم ستكون سعيداً وفخوراً ..:تدخين:
وسيقول لي أحدكم "وتخيل لو أنك خسرت فيالاهدار الوقت" ..
حتى لو لم يتحقق الحلم .. مع اني واثق أن هناك خالق عظيم بيده تقريب البعيد .. وتقوية الضعيف .. لكن حتى لو قدر لي الخسارة .. فلن اندم على حلم جميل عشت لأجله ..
وإن استمررت في بالخوف من الخسارة .. فإنني لن اعرف طعماً للفوز أبداً ..
:
الحياة صعبة على كل حال ..
وسطحي من يقول أن الحياة سهلة وجميلة .. إنما الجميل فيها اللحظات القليلة والمناسبات التي نصنعها نحن .. وثمن هذه اللحظات فترات أطول من التعب والصبر والحرمان ..
لكن لحظة السعادة ستنسيك اياماً وسنوات من التعب ..
وهناك من لم يذق طعم السعادة في حياته سعياً لتحقيق حلمه .. وتحقق حلمه وهو يقارب الموت .. وكانت لحظه سعادته وقتها تكاد تعيده شاباً من فرط السعادة ..
:
أشياء يفرضها عليك القدر .. لكن الواقع لازال بيدك ..
هناك عوائق قدرية لا يمكن للبشر تجاوزها .. لذلك قد تضطر لفعل اشياء لا تحبها .. أو تسلكط طريقاً آخر غير الذي نويت له .. وأنت تعتقد أنه حان الوقت لكي تنسى حلمك .. أو تترك الدنيا بما فيها وتكتئب ..
أنت مخطئ في الحالتين .. فكونك لازلت عاجزاً .. أن حلمك لم يحن وقته بعد .. وأن عليك تقبل بعض قوانين القدر في الوقت الحالي .. والاستمرار بحلمك ومتابعهة أي معلومات او اخبار عنه ..
لأن القدر يتغير بمرور الوقت .. وليست قيوداً أبدية .. وما أدراك .. فعسى أن القدر سيوصلك إلى حلمك لكن من طريق آخر لا تتوقعه .. "يروزقك من حيث لا تحتسب" ..
:
طالما أنك حي .. إياك ان تنتدب حظك .. إياك أن تكتئب ..
بل إنك في لحظة فشلك .. عليك أن تكافئ نفسك بتلك المحاولة .. عليك الذهاب بنزهة .. بالاسترخاء .. بفعل شئ بسيط تحبه .. وترتاح لفترة .. وتستفيد من فشلك السابق .. وتتخذ قراراً إما بالإستمرار .. أو التوقف .. وفي الحالتين سترتاح نفسياً .. وستكون راضياً بانك حاولت ..
ولعلك تعرف كيف تحقق بخبرتك حلم شخص آخر .. فيكون نجاحه نجاحاً لك ..
:
خبرات الآخرين مفيدة .. لكنها ليست أساساً ..
من الجميل أن تكتسب خبرات الأخرين .. لكن نسب النجاح والفشل ليست بمقياس تعتمد عليه .. فأنت معرض للنجاح مهما قلت نسبته .. ومعرض للفشل مهما قلت نسبته أيضاً ..
الأهم ان تعرف سبب الفشل .. وتعتبر المسألة كلعبة مسلية أو لغز .. وليس كقصة مأساوية تعيش نفسك بها ..
:
الخلاصة ..
تمسك بحلمك "حبك".. لا تتخلى عنه .. وبالوقت ذاته لا تكثر من الحلم به لكي لا يضيع وقتك .. بل ابدأ للعمل لأجله من تلك اللحظة ..
الوقت طويل .. والطريق شاسع .. لكن انشغالك في العمل .. وتوفيق الله تعالى .. سيقرب الحلم باتجاهك ..
القلب يحب ..يؤمن ويحلم.. والعقل لا يفترض به أن يحجر القلب ويسكته .. بل ليخطط ويعمل سعياً لأجله ..
الدنيا صعبة شئت أم أبيت .. إن تحركت ستؤلمك مفاصلك وتعاني الجراح والألم .. وإن ظللت ساكناً ستعاني المرض والبؤس والاعتياد على التخلي عن أحلامك ..
وإن كنت تفضل أن تتخلى عن حلمك وتخدع نفسك .. فلا تسمي نفسك "حكيماً" لأنك لم تخطئ .. بل أنت فقط مجرد شئ سيتعفن في مكانه .. لن يعرف معنى الحياة الحقيقي .. لن يعرف كم أن القلب والعقل يمتلكان طاقة لا محدودة ..
فلنتعلم الصير والعمل والتجربة بالإيمان بالله .. وكفاك هروباً وتظاهر بالحكمة ...
واختر لنفسك .. قبل ان يختار الآخرون لك ..
أحلاماً سعيدة .. ^-^
::جيد::