اذا هيك انا معك واسف اذا كان ردي سيء بس احب عندما ارد بجدية يجب ان يكون ردي واضح ومفيد
ولا اجامل احد لأن النقد يفيد في تصحيح وجهات النظر وتقارب الافكار عبر المناقشة
وشكرا للتوضيح وميرسي اسعدني اني رددت على موضوعك وشكرا
عرض للطباعة
مشكور على الموضوووووووووووووووووع الرائع
بجد رااااااااااااائع من اين جبتى الصور
لا تحرمينا من جديدك
ثااانكس الموضع مررررره يستاهل انا عن نفسي ارسلته لكل الي عندي بالايميل
والله ماعاك حق ارجع واقول شكرا عالموضوع
أتعلمون الرائع هو طريقة عرض الفكرة و ايصالها !
جزاهم الله كل خير .. وجزاكِ أيضًا :)
:confused:
شكرا لصاحبة الموضوع .. طريقة جميلة جدا في طرح الفكرة ::جيد::::جيد::
أما عن إجابة السؤال في عنوان الموضوع ..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها" فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: "بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن" فقال قائل: يارسول الله، وما الوهن؟ قال: "حب الدنيا وكراهية الموت".
وقد ظهر هذا جليا في الأندلس حين تفرق المسلمون وطمعوا في الدنيا .. وفي القصة المشهورة أن الأسبان قبل غزو الأندلس أرسلوا جاسوسا يتقصى حال المسلمين فوجد فتى يبكي عند بئر فسأله ما بك فقال أخطئت الهدف ولم أصبه فكيف إن كان أمامي عدو الله كيف أصيبه ! ، فعاد الجاسوس إلى ملكه وأوصاه بأن الوقت لم يحن للغزو بعد ... وبعد عشرات السنوات دخل الجاسوس إلى المدينة ووجد فتى يبكي فسأله فقال أنه فقد خاتم حبيبته وهو حزين جدا ! فعاد الجاسوس ليخبر ملكه أن الوقت قد حان !! .
الله يصلح الحال :)