الحريــه لطالمــا حلمــت بهـــا
الحريــه لطالمــا حلمــت بهـــا
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1286822273
السلام عليكم ورحمة الله وبركآته ،
يا مرحبآ والله بالفآرسه هآتروبي ~
اتمنى أن تكوني في أتم الصحة والعآفية ،.
....
وُلد الإنسان حراً ، وعندما تُكبل أو تُقيد حرية الأنسان يفتقد أهم ما يتميز به ،
وكما نعلم جميعا بإن الحرية هي منطلق النهضة والتقدم لدى الفرد والمجتمع ، والإنسان الذي لا يملك الحرية
لا يستطيع إن يصنع الحياة ، لأنه يشعر بسحق إرادته وشخصيته ، فلا يتفاعل ولا يستجيب للمجتمع ، ولا
يستطيع توظيف طاقاته ، فبالتالي لا ينهض بالمجتمع ولا يطوره ،
ولكن الحرية تكون بحدود الشرع ولا يجب أن تتعدى هذه الحدود ،،.
:
كما أنتي تمتلكين قلما مميزا ينفرد بكِ ، كلماتكِ نثرتيهاآ هنآ كاللؤلؤ على أورآق سودآء ،
بآرك الله فيكِ ونفع بعلمكِ وفهمكِ ، وأسأل الله لكِ ولنا الهدآيه وطريق الحق ،
وشكراً لهكذا قلم ، وسنكون بالقرب منكِ إن شآء الله ،
....
تحيآتي واحترامي ،
الفارسة ~
LADY REBECCA
لي عودة ...
إقتباس:
السلام عليكم ..
أشكركِ أختي الكريمة على الطرح الذي بدا واضح المعالم .. داني القطوف .. ينم عن وعيّ جم ..::جيد::
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلًا بكِ عزيزتي زهرة
بارك الله فيك
صدقتِ أختاه ..فالحرية حق وهبه الله تعالى لعباده ،وفطرهم عليه ،وكما أشرتِ فالإسلام لم يبح أبدًاإقتباس:
بداية فإنََّ الإسلام جعل الحرية حقاً من الحقوق الطبيعية للإنسان، فلا قيمة لحياة الإنسان بدون الحرية، وحين يفقد المرء حريته، ينتهي داخلياً ، ولقد عظم الإسلام شأن الحرية حتى جعلها السبيل إلى إدراك وجود الله تعالى ، حيث جعل من العقل الحر الذي لا ينتظر الإيمان بوجوده بتأثير قوى خارجية، كالخوارق والمعجزات هو الأساس في الاستدلال على وجوده سبحانه ونحوها قال تعالى..(لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) فنفي الإكراه في الدين، الذي هو أعز شيء يملكه الإنسان، دلالة على نفيه أي استبداد وإجبار آخر ودلالة على أنَّ الإنسان مستقل فيما يملكه ويقدر عليه لا يفرض عليه أحد سيطرته، بل يأتي هذه الأمور، راضياً غير مجبر، مختاراً غير مكره.
أن يكره الناس على اعتناقه فطريق الرشد واضح ،وطريق الغي واضح ،وعلى الإنسان أن يواجه هذين الطريقين من خلال اختياره للخط الذي يتحرك فيه ،وبالتالي لا يمكن لإنسان أن يكره انسانا على الإيمان أو الكفر لأنه منطق لا معنى له
أثرت نقطة عظيمة هنا غاليتيإقتباس:
وكما ذكرت أختاه فلا يعني إقرار الإسلام للحرية أنه أطلقها بلا قيد وضابط، لأن الحرية بهذا الشكل أقرب ما تكون إلى الفوضى، التي يثيرها الهوى، ومن المعلوم أن الهوى يدمر الإنسان أكثر مما يبنيه ، ولذلك منع من اتباعه، والإسلام لم يقر لأحد بحرية دون آخر، ولكنه أعطى كل شخص حريته كيفما كان، سواء كان فرداً أو جماعة، ولذلك وضع قيوداً ضرورية، تضمن حرية الجميع ، وبهذه القيود ندرك أن الإسلام لم يقر الحرية لفرد على حساب الجماعة ،كما لم يثبتها للجماعة على حساب الفرد ،ولكنه وازن بينهما ،فأعطى كلاً منهما حقه.
وهي الأسر في دار الهوى ..كدمى يحركها الشيطان بخيوطه ليرسم الواجب والمفروض
كما يريد ووفق ما يحلو له
إقتباس:
وبالنسبة لأنواع الحرية فهي كثيرة .. وحرية التعبير عن الرأي من أهم أنواعها وتنبع أهميتها من كونها وسيلة لإظهار الحق وإزهاق الباطل ووسيلة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. كما أنَّ التعبير عما في الضمير فطرة فُطِرَ عليها الإنسان يعسر، بل يتعذر إمساكه عنها، فلذلك كان الأصل أن لكل إنسان أن يقول ويحاور ويناقش ولا يمسكه عن ذلك إلا وازع الدين بأن لا يقول لغواً أو ينطق باطلاً .. و حرية التعبير الحق هي التي تحافظ على حقوق الآخرين، وأمّا التصرفات التي تصدر دون مراعاة حقوق الآخرين فهي الفوضى التي تؤدي إلى اختلال التوازن في موازين الحياة.واحترام الآخر، واحترام حقوقه لا يتأتى إلا من حرية التعبير التي تعتمد مبادئ الأخلاق وآداب الإسلام الذي يعني عدم مصادرة آراء الآخرين وإيذائهم، وإن كانت مخالفة، لكن غير مسيئة للآخرين ومعتقداتهم.
نعم أختي ...فحرية التعبير مقيدة بحدود الدين وقواعد الأخلاق
وحرية التعبير التامة التي ينادي بها المتسيلقون مجرد خُرافة لا وجود لها
عزيزتي ..أحيانا يكون التمرد علاجا فاشلًا في المواحهةإقتباس:
وبرأيي أنَّ حرية التعبير والحرية السياسية الآن تعاني من تغييب واضح في ظل استبداد سياسي وغياب المساءلة الحقة وعدم وحود شفافية إعلامية تعرض المشكلات على حقيقتها وتحقق في قضايا الفساد بأشكالها المختلفة بمنهج بعيد عن التحيز وتشويه الحقائق .. وبالتأكيد لا يمكن أن تكون هناك حرية في ظل وجود استبداد سياسي يعاقب من يتجرأ ويقول كلمة حق ..
ويكون التظاهر بالانصياع للأوامر هو الحل الذكي
فالحرب خدعة ..والآراء ذات الغايات النبيلة اصبحت في هذا الزمن جزءا من الحرب
لذلك يتجه غالبية الكتاب الكبار إلى الكتابة بالرمز ...تفاديا للضرر
نعم ..أصبتِ كبد الحقيقةإقتباس:
و إنَّ الحرية بأشكالها المختلفة بلا قيود ولا ضوابط عقلية وخُلقية ودينية لا يصلح بها أمر الإنسان والمجتمعات أبداً، فالحكمة تقتضي أن لكل شيء حدوداً وقواعد إذا غابت يُضْحي وجود الحرية عبثاً، فهي إن تُركت سائبة بلا حدود فغايتها الضلال والسقوط في الهاوية، وأمامنا الأمم السابقة أدلة واضحة على ذلك.
في الختام .. فإنّ الإسلام أحكم قواعد الحرية للإنسان أفراداً ومجتمعات، بأن جعل إطاراً معقولاً وصحيحاً لحرية الفكر وحرية القول وغيرها، هو عدم الإضرار بالنفس وعدم الإضرار بالآخرين وقد أمر رسول الله (ص) بعدم الضرر، فالقاعدة الشرعية .. لا ضرر ولا ضرار فلا يسوغ لأصحاب المذاهب الفكرية والكلامية القول بالحرية المطلقة مما يؤدّي إلى الإضرار والتضييق على حريات الآخرين، هذا بالإضافة إلى الآفات والعيوب الاجتماعية في بلاد الحرية التي تدّعي الحرية المطلقة ولا تعرف حدوداً ولا قيوداً ضرورية لحياة المجتمعات الإنسانية .. فالمطلوب حرية موزونة مقيدة بضوابط تحول دون انسلاخ الإنسان عن الأخلاق والعادات والدين ..
[/quote]إقتباس:
أسأل الله أن تعود تلكَ الحرية الحقة إلى مجتمعاتنا الإسلامية ، وأن تعود أمتنا تلك الأمة التي لا تخشى في الله لومة لائم ...
أشكركِ مرة أخرى على الطرح ..
دمتِ بخير ..
غاليتي زهرة أشكر لكِ هذه الرؤيا والإضافات المضيئة
كل الياسمين والاحترام لقلمك.. فكرك