من 482 كيلو غراماً إلى 224 خلال سنة !!!!!
قبل عام من اليوم، كان باتريك دويل يزن 482,4 كيلوغراماً، وقد اضطر المسعفون الذين نقلوه إلى مستشفى في جنوبي ولاية داكوتا الأميركية إلى نزع جدران منزله الذي لم يفارقه طوال ثمانية أشهر (وكان نادراً ما يغادره قبل ذلك)، وذلك للتمكن من إخراجه منه ووضعه في "شاحنة إسعاف" تم إرسالها خصيصاً من ولاية دنفر.
http://www.farfesh.com/article-images/b05630182033.jpg
وكانت طبيبة أسنان دويل التي لاحقته بسبب إهماله لأسنانه قد اكتشفت الوضع الخطر الذي وصلت إليه سمنته فسارعت للاتصال بالدكتور الجراح فريد هاريس الذي أرسل من يجلبه إلى مستشفى داكوتا حيث أجرى له على الفور عملية جراحية معوية قلصت حجم معدته إلى ما يوازي حجم طرف الإبهام، فقد بعدها دويل أكثر من نصف وزنه في غضون 12 شهراً.
واليوم يزن دويل 224,6 كيلوغراماً، ويمارس المشي يومياً. ويقول "إذا أمكنني أن أخسر هذا القدر من وزني، فهذا باستطاعة أي شخص إذ أنني معدوم الإرادة". وكان دويل يعاني من مشاكل في القلب ومن داء السكري منذ عمر الثلاثة أشهر ولم يكن باستطاعته الجلوس أو السير أو حتى الالتفاف دون مساعدة.
وقد صنفه الأطباء ضمن مرضى داء السمنة منذ ولادته. وبرغم أن والدته كانت تعمل في دكان لبيع الأطعمة الصحية التي كانت تعدها أيضاً في المنزل إلا أن ذلك لم يجدِ نفعاً مع باتريك فدخل الثانوية وقد تعدى وزنه 135 كيلوغراماً ثم عمل في مطاعم مستغلاً امتيازات الوظيفة من وجبات مجانية وبقايا أطعمة الموائد.
يطمح دويل اليوم لأن يصبح متحدثاً محفّزاً في قضية السمنة المرضية. وتلقى أكثر من ألفي رسالة إلكترونية طالبة النصيحة من مختلف أرجاء العالم، وقام بتصوير فيلم وثائقي عنه. ولا زال يخطط لفقدان المزيد من الوزن.
:مندهش: :مندهش: :مندهش: :مندهش:
:مندهش: :مندهش: :مندهش: :مندهش: