#+%السبب الذي دفع Killua Zaoldyek لأن يكره أمه%+#
هذه قصة لقيتها في أحد المواقع الأجنبية. و في تغييرات بسيطة سويتها لأني مني متذكرتها و الموقع ضاع مني(خخخخخخخ) التغييرات هذه بس في الأسماء و بعض الأمور الأخرى (لكنها لا تؤثر على أحداث القصة).
ملاحظة:
هذه القصة ليست حقيقية يعني واحدة من معجبات Killua Zaoldyek ألفتها.(ألا هل بلغت اللهم فاشهد).
القصة:
كما يعرف جميع متابعوا Hunter X Hunter، فإن حارسة منزل عائلة Zaoldyek اسمها (Canaria)، و لكن ما لم يعرفه متابعوا
هذا المسلسل أن هناك حارسة أخرى غير Canaria كانت تحرس منزل الأسرة قبل مجيئها، فقبل سنة من مجيء Canaria كانت هناك حارسة أخرى تحرس البوابة. و اسمها كان (Himeno) (خخخخخخخخخ معليش على الاسم).و كانت Himeno تحرس الباب منذ 5 سنوات، و لكن كانت Himeno قد حضرت مولد أصغر صبي في عائلة Zaoldyek ألا و هو (Killua)، أحبت Himeno Killua كما تحب الأم ابنها، و نظرا لأن كلا منهما لا يستطيعان مغادرة المنزل فقد كون كلا منهما صداقة حميمة مع الآخر، و هنا تبدأ الحكاية، في صباح أحد الأيام و في أثناء ما كانت Himeno تحرس المنزل كعادتها، خرج Killua من بين أحد الأشجار و كان عمره (4 سنوات):
Killua: مرحبا Himeno.
Himeno: أوه، مرحبا Killua.
Killua: هل تريدين اللعب معي؟
Himeno: حسنا، لا بأس بماذا تريد اللعب اليوم؟
Killua: أمممممم، ما رأيك بلعبة الاختباء، أنا سأختبئ و أنت ستبحثين عني حسنا و الآن بدأ اللعب.
(يختفي Killua بين الأشجار)
Himeno: لعبة الاختباء؟!... لا يا Killua ليس هذه اللعبة ثانية أنت بارع في الاختباء و لن أتمكن من العثور عليك.
(تبدأ Himeno بالبحث عن Killua)
(و بعد فترة عند مغيب الشمس، حيث مازالت Himeno تبحث عن Killua)
Himeno: لقد عثرت عليك أخيرا يا Killua.
Killua: ها كيف ذلك؟ لقد عثرت علي.
Himeno: أجل عثرت عليك، و لكن ذلك استغرق مني اليوم كله، هيا حان موعد عودتك للمنزل، فلو عرفت أمك أنني تركت مكاني فإنها ستغضب كثيرا.
Killua: أجل و لكنني لا أريد العودة إلى المنزل أنا لا أحب الذهاب إلى ذلك المكان.
Himeno: هيا يا Killua إذا عدت إلى المنزل الآن فإنني أعدك بأن ألعب معك غدا و أيضا سأحضر لك هدية ما رأيك؟
Killua: حقا هل تعدينني بذلك؟
Himeno: أجل أعدك بذلك يا صغيري.
Killua: يااااااااااااي، شكرا لك يا Himeno أنا أحبك كثيييييييييييييييييييييييرا.هل تعدينني بألا تغادرينني مدى الحياة؟
(تنظر Himeno إليه بحزن و تضمه إلى صدرها بقوة)
Himeno: أجل يا حبيبي سأبقى معك إلى الأبد
Killua: هل تعدينني بذلك؟
Himeno: أجل يا حبيبي.
(يــــــــــــــتــــــــــبع)
#+%السبب الذي دفع Killua Zaoldyek لأن يكره أمه%+#
(يعود Killua إلى المنزل و عند حلول المساء تعود Himeno إلى منزلها و تستعد للنوم، و لكن بعد فترة و بينما كانت Himeno نائمة إذا بباب غرفتها يدق، و عندما فتحت Himeno الباب إذا بــ Killua يقف خلف الباب حاملا خطاءه و كان يبكي)
Killua: لقد شاهدت حلما مزعجا و لا أستطيع النوم.
(تضمه Himeno إلى صدرها)
Himeno: لا تبكي يا Killua سأحكي لك قصة تنسيك ذلك الحلم المزعج ما رأيك؟
Killua: حقا؟ ستحكين لي حكاية؟
Himeno: أجل و الآن هيا تعال.
Killua: حسنا و لكن هل يمكنني الجلوس على حضنك و أنت تحكين لي القصة؟
Himeno: أجل بالتأكيد.
(ثم بدأت Himeno تحكي القصة و بعد فترة غفا Killua على حضنها فلم يكن أمام Himeno إلا أن تجعله ينام بجانبها على السرير، و في صباح اليوم الثاني، كان أحدهم يطرق باب غرفة Himeno، فتستيقذ مفزوعة)
Himeno: نعم من بالباب؟
والدة Killua (معليش ما أدري إيش اسمها): افتحي الباب يا Himeno هيا تحركي.
Himeno: حاضر يا سيدتي لحظة واحدة من فضلك.
والدة Killua: أسرعي هيا بسرعة.
(ثم تفتح Himeno الباب، فتصفعها والدة Killua)
والدة Killua: من تظنين نفسك أين أخفيت صغيري Killua؟
Himeno: سيدتي سامحيني، و لكن...
والدة Killua: من دون لكن، Killua يا صغيري هل أذتك هذه الغبية.
(تحمله بسرعة فيفتح Killua عينيه بهدوء)
Killua: أمي؟
والدة Killua: أيتها الغبية Himeno من تظنين نفسك؟ أنت مجرد خادمة على كل حال سوف تلقين عقابك الذي تستحقين لأن (Silva) ينتظرك.
Killua (وهو يبكي): و لكن يا أمي...
والدة Killua: لا تبكي يا Killua أنت ابن قاتل محترف و في المستقبل ستكون مثله و القتلة المحترفون لا يبكون، على كل حال أخوك Irumi ينتظرك لتذهب معه في إحدى مهماته لتتعلم منه
Killua: و لكن Himeno ....
(و يغادران الغرفة)
(و عند مغيب الشمس يعود Killua من تلك المهمة فتستقبله Himeno بنظرات حزينة و متألمة)
Killua: انتظري حتى أخبرك بما فعله أخي اليوم في مهمته يا Himeno
Himeno: اسمعني جيدا Killua، علي أن أغادر الآن لذلك لن أستطيع أن أستمع إلى قصتك فاعذرني
Killua: تغادرين؟ و لكن إلى أين يا Himeno؟ هل ستعودين ثانية لأحكيها لك؟
Himeno: لا يا صغيري، لأنني سأغادر إلى الأبد
Killua: إلى الأبد؟ و لكن لماذا يا Himeno؟ أنت وعدتني بأنك ستبقين معي إلى الأبد لذلك يجب ألا تتركيني
Himeno: كنت أريد أن أبقى معك يا صغيري و لكن والدتك لا تريدني أن أبقى معك
Killua (وهو يبكي): لماذا؟ هل أنا السبب؟
Himeno: لا يا صغيري لست السبب، لا تبكي، حسنا لقد سبق و وعدتك بهدية، خذ هذه.
(و تعطيه مصاصة و زلاجة)
Himeno: ما رأيك هل أعجبتك؟
Killua: هل هذه لي؟
Himeno: أجل و الآن هل تعدني بأنك لن تنساني و أنك ستتذكرني كلما نظرت إلى هذه الزلاجة؟
Killua: أجل أعدك.
(فتضمه إلى صدرها، و عندها تتلقى ضربة على رأسها فتسقط ميتة على الأرض)
Killua (وهو يبكي): Himeno، Himeno، لا تموتي!!!!!
والدة Killua: لا تبكي يا Killua هذه ليست من صفات القاتل المحترف.
(فينظر إلأى أمه و هي تذهب و تأمر الخدم بحرق جثتها، و في أثناء احتراق جثتها ينظر إليها Killua بحزن)
Killua: لن أنساك أبدا، أعدك بأنني سأثأر لك من عائلتي أعدك بذلك
إيش رأيكم بالقصة؟؟؟ حلوة؟؟؟؟
و نذكركم
منقوووووووووووووول ::جيد::