محمد فريد وجدى
أحد أكبر المفكرين الإسلاميين فى القرن السابق ..نذر حياته لله عز وجل ومات فى سن الحادية والتسعين ..
صاحب "دائرة معارف القرن العشرين" وغيرها من الكتب القيمة ..
ذكرت اسمه فى الموضوع فى معرض كلامى عن الأرواح ورجوعها بعد موتها ...
إقتباس:
وأذكر ايضا نقاشا بين الامام الشهيد حسن البنا رضي الله عنه وبين العلامة محمد فريد وجدي في هذا الموضوع حيث رأي "وجدي" جواز كلام ارواح الموتي ورجوعهم في جلسات التحضير وعارضه الامام البنا ....لمح إليه في مذكرات الدعوة والداعية.
وأزيد الأمر بياناً فأقول:
"عنى المفكر الكبير -رحمه الله- بالمسائل الروحية عناية كبيرة فى كهولته وشيخوخته حتى أغرم بهذه المسائل , وكان يعتقد بوجود الروح منفصلة عن الجسد , ويرى أنه فى الإمكان استحضار أرواح الموتى , وقد روى كثيرا فى ذلك , ووضع كتابا يشتمل على أربعة أجزاء بعنوان (على أطلال المذهب المادى) اثنان منهما مؤلفان , واثنان مترجمان عن العلامة (كاميل فلامريون) وكان يؤمن إيمانا قاطعا بخلود الروح , ويرجح صحة الحوادث التى تروى عن تحضير الروح وقد تأثر بما كتبه (جان فينو) مدير المجلة العلمية بفرنسا فى كتابه (فتح علمى: الروح خالدة ) وهو أحد الكتاب المعدودين كما تأثر بصديقه مستر (ستيد) صاحب (مجلة المجلات) الإنجليزية فيما رواه من حوادث استحضار الروح , وقد كان من الوسطاء . وشارك مستر (ستيد) فى الاعتقاد باستحضار الأرواح عدد من العلماء المعروفين , كالعالم الكهربائى (فارلى) والعالم اللاهوتى (سنتون موريس) والسير (وليم كروكر) صاحب كتاب (القوى النفسية).
وكان (فريد وجدى) لا يقل عن هؤلاء فى ترجيح خلود الروح وإمكان استحضارها , وقد كتب فى ذلك يقول:
(ليعلم كل من له عقل سليم : أنا نعيش فى بحر لجى من مجاهيل , وأننا متعنا بالقوى التى تمكننا من استكشافها .. فلا يقطعن قاطع على نفسه طريق التقدم , ولا يجعلن هذه القشور التى يسميها علمية عوائق له عن متابعة سيره إلى استجلاء هذا العالم الكبير) "انتهى نقلا عن كتاب "ساعات من حياتى" للأستاذ طاهر الطناحى.
وهناك عدة طرائف عن موضوع الأرواح هذا ومن يعتقدون به ربما آتى بها فى وقت لاحق^_^

