وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ,
أراه موضوعاً مهم جداً ، بصراحة أنا أمقت العامية بشكل فظيع ،
لا يعرف من أين جاءت وكلماتنا هذه كانت خليطاً من أي لغات ؟
أرى أن لغتنا هي الأفضل ويجب أن تكون هي المسيطرة على العرش ..
إقتباس:
بالنسبة لي أعشق الفصحى حتى أني اتحدث في المنزل أحيانا بها أود لو أهجر العامي
إقتباس:
بس مافي أمل في المجتمع الحالي
أوافق هذا الرأي تماماً , أحياناً أعقد تحديات في المنزل حول قدرتي ع الصمود باللغة العربية وفي الحقيقة هذا لكي أجد عذراً لأتحدث باللهجة الفصيحة .
بالنسبة للروايات ذات الطابع العامي , أقولها وبصراحة لم أقرأ في حياتي قصة عامية لم تخلو من الألفاظ البذيئة المخجلة إلا نادراً جداً !
وفي الغالبية يكونون يتحدثون عن أشخاص عرب للأسف !
أعتقد أنه سيكون من الأجدر بهم كتابتها عن شعب آخر يقبل بهذه الألفاظ والتصرفات , فبالرغم أن غالبية الروايات الفصيحة تأخذ حياة شعوب مختلفة و غير مسلمة ,
إلا أنها تحافظ على مستوى حيائها واحترامها !
وأحتار في السبب ؟
برأيي الشخصي أن الكتاب الذين يعتمدون اللهجة الفصحى أكثر ثقافة و رقياً من غيرهم ,
ويعود السبب في هذا لكونهم يحاولون إثراء ملكتهم اللغوية والحفاظ على جمالية الكلمات وتناسقها ،
لا أقصد بهذا الإساءة إلى شخص معين أو كاتب معين ,
فأنا أتحدث عن الغالبية وهناك شاذون ومستثنون عن هذه القاعدة ،
ولكي لا أدخل في نقاشات عقيمة أقول أنني لم أقرأ أي قصة عامية كان مكسات مصدرها .
هناك فكرة تدور في صدري ,
ربما تجدونها غريبة بعض الشيء وربما مضحكة للبعض !
لماذا لا نقوم بحملة للتحدث باللغة الأم واللهجة الفصحى ؟
من الصعب إن كنا متفرقين القيام بذلك لكن القيام بحملة ونشرها لاستقطاب أكبر عدد من عاشقي اللغة الأم ؟
وتكون نقطة البداية هي تطبيق ذلك في بيوتنا ؟
أعرف أنها بالفعل غريبة , لكني أفصحت عنها وانتهى الأمر !

