http://www.mexat.com/vb/attachment.p...3&d=1285279003
بسم الله الرحمن الرحيم
السلـآم عليكم ورحمة الله وبركـآته
توقف عن الصراخ بوجهي !
نعم توقف عن الصراخ بوجهي ..
فـأنا امامك و أسمعك فلـآ داعي للصراخ وليكن بيننا حوآر
لم يكن هنـآك داعٍ لثورتك و هيجان أعصابك .. فقط اهدأ وتريث و كن رزينا ذا حكمة
نعم أخطأت ولم احسن التصرف لكن لا تصرخ هكذا
نسيت ولم اتذكر لا تأنبني بصراخك وذكرني فضلا عن ذمي
جهلت ولم اعلم ففهمني و علمني فأنا وانت لازلنا نتعلم
لست انا اول من يخطئ او يجهل او ينسى
كلنا نخطئ ونجهل وننسى ثم نعود فنأخذ بالصواب
لم يكن الصراخ يوما وهيجان الاعصاب وانقلاب النظرات
هو الحل لمشكلتنا ابداً ..
لماذا لا يكون بيننا حوار هادئ يبصرنا الى الطريق الحق
دون ان يجهل كل منا على الاخر ثم ما النتائج
لاشيء صفراً !
توقف عن الصراخ فصراخك هذا لا يزيد الامر الا تعقيداً
وانت تريد حلا ً فأنى لك ان تجد حلا هكذا ؟
ابي .. امي .. أخي .. أختي .. رفقتي .. اسـآتذتي : ليكن بيننا حوار هادئ .
المعضلة :
كثيرا ما نمر بظروفنا الحياتية بمواقف قد تستدعي جدالا بين شخصين
وربما اكثر ولكن قلة هم من يحسمون الصراع دون أي شكل من التعقيد او هدم لنفوس
من امامهم ... وكثيرون هم من اذا دار بينهم هذا الموقف لا يجيدون شيئا سوى صراخ بلا فائدة ,,
فلا انت تنصت له ولا هو يتوقف عن إزعاجك بصراخه وربما جرحه لك أمام الـآخرين ..
ان انعدام اسلوب الحوار والحوار ذاته سبب كبير في متاعب الكثير ..
نحن لسنا في حلبة مصارعة هنـآ كل ما تحتاج اليه هو التريث و التصرف بحكمة
كم من اناس تفرقوا .. كم من اطفال تشتتوا بعد ان ذهب الابوان كل منهما في طريق
و كم من رفقة تخاصموا وكم وكم .. وكل هذا لان حلقة الحوار مفقودة من بين تعاملاتهم
بل ان ما يحصل هو
ان كان اباً فـإنه لا يترك حتى فرصة لصغيره بأن يدلي بكلمة واحدة ليدافع بها عن نفسه
وإنما ينهال عليه بصراخه و تقبيحه له هذا وان لم ينهال عليه بالضرب قبل كل هذا ..~
لماذا لا تترك له الفرصة ليحدثك وتحدثه بهدوء وتنظر اليه بعين الحنـآن ليشعر بالأمان فينصاع
اليك و تجد حلا لمشكلتكما .. لماذا .. ألست اباً
وان كانا زوجين فـإن كل منهما يرفض التحدث بعيدا عن جو الخصام بل لابد
من اشتعال النيران و انقلاب كل منهما على وجهه الاخر دون تفكير بعواقب تصرفهما
وان وقع الطلاق فـإن من يدفع الضريبة هم الابناء ايضاً
فلماذا لا نبدل اصوات الشجار بهدوء الحوار فنغير الخطأ ونصحح النظرة
ونقيم المحبة والوصال و ان كنا وسط عراك .. الا ترى معي انه لا داعي للخصام من الاساس
ايها الأحبة :
ان لمعاملاتنا لأسسا وضعت في ديننا الحنيف وان سرنـآ على منهاجها فلن نضيع
لن نخسر الكثير لن نسيء ولن نُسـآء .. فلم نحيد عن الطريق و نجني لانفسنا اشواك الندم والحسرات ؟
لتكن القلوب صافية بيضاء رقيقة .. فنحن لسنا اعداء ولكنها لحظات تحتاج لتريث و تفهم وتعقل للأمور
وليكن بيني وبينك حوآر !
,,,
تعريف الحوار ,,
الحوار : من المُحاورة ؛ وهي المُراجعة في الكلام .
الجدال : من جَدَلَ الحبل إذا فَتَلَه ؛ وهو مستعمل في الأصل لمن خاصم بما يشغل عن ظهور الحق ووضوح الصواب ،
ثم استعمل في مُقابَلَة الأدلة لظهور أرجحها .
والحوار والجدال ذو دلالة واحدة ، وقد اجتمع اللفظان في قوله تعالى : { قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ } (المجادلة:1) ويراد بالحوار والجدال في مصطلح الناس : مناقشة بين طرفين أو أطراف ، يُقصد بها تصحيح كلامٍ ، وإظهار حجَّةٍ ، وإثبات حقٍ ، ودفع شبهةٍ ، وردُّ الفاسد من القول والرأي .
وقد يكون من الوسائل في ذلك : الطرق المنطقية والقياسات الجدليَّة من المقدّمات والمُسلَّمات ، مما هو مبسوط في كتب المنطق وعلم الكلام وآداب البحث والمناظرة وأصول الفقة .
يتبع ’

