هل أحببتِ شخصاً لسنواتٍ طويلة .. لكن اتضح انه خسيس وخائن ..
رغم ذلك لم تبخلي بفرص المسامحة .. بمحاولاتك اليائسة لإصلاحه .. لكنه لا يتسبب لك إلا بخيبة الامل .. يستدرجك للحرام ..
يستمر بربطك به .. والتلاعب بكِ .. وفي نفس الوقت لا ينوي تركك في سلام ..
:
لا بد انكِ حاولتي الابتعاد عنه فترة .. البحث عن صحبة جديدة من البنات .. حاولتي إشغال نفسك بأعمال أخرى .. وبالفعل ذلك كان يجدي نفعاً .. لكن تأثيره كان مؤقتاً .. لكنك مهما أنكرتي .. تكتشفين انكش لازلتي تحبينه ومرتبطة به .. ولا تعرفي السبب .. وتتمني لو انك طعنتي قلبك ذلك الذي يؤلمك بسهم الحب الذي رماك هو به ..
:
لست في هذا المووضع لأقول كلام يريحك للحظات ويرفع معنوياتك بشكل مؤقت .. أو لأنصحك بالنسيان ..
كيف انصحك باشياء خارجة عن إرادتك ؟!! فقلبك من شبه المستحيل ان تتحكمي به .. وذاكرتك من المستحيل ان تُمحى في لحظة ..
:
*تنبيه هام :
:
قبل تنفيذ الطريقة "توضيح لوضعك وحالتك"
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1284054710
قبل انت تحبي .. كان قلبك عبارة عن مجموعة من الغرف "الحجرات" .. هناك حجرة لحب الأهل .. حجرة لحب صديقاتك .. حجرة لحب نفسك .. وتلك الغرف منذ طفلوتك وهي مفعلة ومليئة بسائل الحب .. ولا يمكنك ان تزيلي هذا السائل أو تتخلي عن احدى تلك الغرف .. فمن الصعب ان تكرهي اهلك بالكامل "قد تضايقين منهم فقط".. ومن الصعب ان تعيشي بلا صديقات ..
لكن هناك غرفة لا يمكنك تجاهلها .. ومهددة بان يكسر قفلها وتنفتح ليتدفق إليها جزء من دماء جسدك .. وعندك ستكون مفعلة ونشطة حتى مماتك ..
هذه الغرفة لا يمكن ان يشغلها إلا ذكر .. او ما يسمى نصفك الآخر او زوجك المستقبلي .. أو شريك حياتك أو أياً كانت التسمية ..
وكما ان دم الانسان يتجدد .. فإن سائل الحب الذي يسري بدمك يحتاج لأن يتجدد أيضا "من خلال استمرار التواصل مع ذلك الشخص بالإضافة إلى الأهل والصديقات وغيرهم" ..
إن حاولتي إغلاق تلك الغرفة مجددا "من خلال الابتعاد عن ذلك الشخص" .. سرعان ما سيتبخر سائل الحب الذي يشغل تلك الغرفة .. لتهتز الغرفة من الألم طالبة تزويدها بمزيد من السائل وإلا ستموت ..
سيزداد الألم اكثر واكثر .. وسيرجف قلبك بقوة حتى يجبرك على فتح الأبواب مجدداً ..
بما انكي من البشر .. فانت ضعيفة امام تحمل سنوات طويلة من البعد .. لذلك عليكش إيجاد حل آخر غير الابتعاد عن ذلك الشخص ..
كذلك اقترابك من ذلك الشخص سيدمر مستقبلك ربما ويؤذيكي ..
بمعنى .. ابتعادك عنه مؤلم .. واقترابك منه مؤلم ..
اذا فكري بشكل الفطري ^^ .. ما هو الحل المناسب ؟؟
أمامك خيارين لا ثالث لهما :
-- إما أن تجدي شخصاً آخر يستحقك يملأ تلك الغرفة بسائل حب آخر << وهذا غير مضمون ولا تعرفين إلى متى الانتظار
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1284054009
-- وإما أن تملأي تلك الغرفة بشئ آخر .. إنها رمال العداوة .. والذي سيملأ غرفتك بالكامل .. لفترة طويلة جدا .. وغالباً للأبد .. أي بمعنى آخر .. ان تقومي بردم تلك الغرفة حتى تمتلئ الغرفة وفي نفس الوقت لا يتمكن سائل الحب اللاسع من الدخول مجدداً ..
هذه الرمال .. هي رماد قلب ذلك الشخص الذي يتلاعب بك ..
:
توقفي عن الهروب وإدارة ظهرك .. اديري وجهك إليه .. وانظري إليه جيداً .. لكن هذه المرة كـ "عــدو" ..
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1284053962
كـ عــدو .. كخطر.. كسرطان..
وبدلاص من أن يتقدم هو .. تقدمي أنتِ .. بخطوات ثابتة .. بابتسامة خادعة .. واقنعيه انكش قد عدتي إليه "لكن هذه المرة ليست كسابق المرات" ..
تظاهري بالضعف حتى يقترب اكثر .. فكلما كان اقرب كانت ضربتك له أوجع ..
إلى أن تصلي إلى اعماق عدوك .. لتعرفيه وتفهميه جيداً ..
لكن لا تتوهي في عالمه كثيراً وإلا سيتمكن من ابتلاعك .. بل ركزي فيما تبحثين عنه ..
إنك تبحثين عن نقطة ضعف .. شئ يحرق دمه .. شئ يهينه ويهزه من الداخل .. لا مجرد كلام وشتائم لا تجدي نفعاً معه ..
الأمر ليس سهلاً .. والمخاطرة قائمة .. لكنها الحرب ..
:
نقاط ضعف معظم الرجال
لكل رجل نقطة ضعف خاصة به .. مهما كان يبدو لك مستهتراً او لا يهزه شئ ..
غالباً ما ينظر لك الرجل الخسيس على انكش مجرد "متعته" مثلك مثل الشيبسي او البسكوت الذي يؤكل ويتحلل ويرمى كيسه .. لذلك إن تمنكتي ان تشعريه بأنه مجرد كيس شيبسي لا قيمة له في يدك .. وبانك من خدعه واستهزأتي به .. غالباً سيجن جنونه ..
بعض الرجال إن اشعرتهم بالعجز في امر ما .. ستكونين قد وجهتي له ضربة إهانة كافية لشله وتدميره ..
اعطيه مساحة من الامان .. وفي اللحظة المناسبة .. وبشكل مفاجئ .. ابدأي الهجوم بضربات متتالية .. اشعريه كم انه مغفل وبانك قادرة على التلاعب به كما هو قادر عن التلاعب بك .. وانك لست أنثى بل تنين لعين ..
http://www.mexat.com/vb/attachment.p...1&d=1284053962
عندها سيخاف منك .. وسينصدم .. فاستمري في ملاحقته .. وإياكي ان تهربي مبتعدة .. لأنه هو من يتوجب عليه الابتعاد .. هو سيشمئز منك وستشمئزين اكثر منه ..
دموع الألم التي سببها لك .. بقدرها .. ستشعرين بسعادة الانتقام ونشوة الكراهية "التي فيمحلها اتجاه شخص يستحقها" ..
واكرر .. لا تعامليه كإنسان .. بل "كعدو" "كدخيل" .. لابد من القضاء عليه نفسيا .. حتى لا يظهر لكِ مجدداً ..
:
هذه الطريقة ستجعلك اكثر ثباتاً نفسياً ستتخلصي من ضعفك .. سيرتاح بالك .. وغن كنتي ستندمين على شئ .. ستندمي على السنوات التي ضيعتها في حب شخص لا يستحق .. وتفكرين في تعويض ما فاتك ..
لكن هناك اعراض جانبية :
ستؤثر تلك العداوة على صفاتك الأنثوية إلى حد ما .. ربما لفترة طويلة .. وربما لن تعودي تلك الطيبة الساذجة ..
كذلك قد تكونين احد اعداء الحب .. وتلقي بنفسك في نار زواج غير محسوب ..
وقد يتطور الأمر لأن تكرهي نفسك وتدمريها .. لن رمال الكراهية سلاح ذو حدين ..
فلا تجعلي تلك الرمال تتحكم فيكي ..
وحاربي تلك الرمال لاحقاُ واعتبريها "عدواص قادماً" .. وهنا ياتي دور "درياق الأمل" ..
:
فهل انتِ مستعدة لخوض المعركة ؟! أم ستستمرين بالهروب ؟؟
:
من الجميل ان نحب .. وان نسامح من نحب .. لكن المؤسف ان يُستغل حبنا في تدميرنا وخيانتنا واسترخاصنا وإيلامنا .. عندها لا يجدي الهروب .. عندها لن يكون الخلاص إلا عندما يتراءى لنا ذلك الحب كعدو لعين .. فهل سنختار أن نهزمه .. ام سنكون وجبة هنيئة في أمعائه القذرة ؟! .. فلتملانا رمال الكراهية بعض الوقت .. فهي السم الشافي لذلك الألم .. ولنترقب غن كنا سنعيش حتى يحين لنا أمل جديد !!
:
سؤال الموضوع : هل لديك طرق أخرى ونصائح ممكن تفيد ؟؟ وهل تعرف تجربة لمن مروا بهذا الامر ؟؟ وما رأيك بتلك الطريقة ولماذا ؟؟
والله يحفظنا جميعاً من كل الشرور ..
أحلاماً سعيدة ^-*

