البنت تعيش كذكر وأنثى في نفس الوقت ..!
إذا كان آدم يعتبر جسد حواء ملكاً له .. فإن حواء تمتلك مصير "آدم" .. لأنها الضلع الأعوج الذي يشكل قفصه الصدري .. وبدون هذا الضلع ستتضر احشاؤه وقد يموت "إلا إن اخترع ضلوعاً صناعية أو توصل لتقنية ما قد تبقيه حياً لبعض الوقت" ..
وبالتالي فإن آدم مجبور على العيش ضمن نطاق محدد يتضمن وجودها .. وهو غالباً موافق على ذلك ويتقبل هذا .. بل يعجبه هذا في أحيان كثيرة .. وأحياناً يفكر في التحرر من ذلك النطاق والنظام الكوني .. فيجد نفسه امام بوابات لعوالم لا يفهمها ..وربما سيظل طول حياته لن يفهمها .. في ظل فترة حياته القصيرة ..
:
للرجل أُمان ..
الأم الاولى هي الأرض التي خلق من طينها آدم .. وهذه الأم لازالت تجود عليه بخيراتها من غذاء وهواء ومعادن وبيئة خصبة لبناء عالمه ذا الطابع البشري ..
الأم الثانية .. هي أمنا البشرية .. التي حملتنا تسعة أشهر وأنجبتنا وربتنا .. وغرست فينا آمالها ونظرتها للمستقبل ..
فهل أوفينا حقوق هاتين الأمين مقابل ذلك العطاء .. أم اننا لوثنا كيانهما بأفعال سوداء نحن ضحيتها بالنهاية ..
:
جانب أنثوي .. ورغبات ذكورية ..
بعد التأمل .. ستجد أن البنت كما انها تتحمل خاصية "الحمل والولادة" ومشاقهما .. فإنها بالمقابل تمتلك رغبات ذكورية تقوم بتحقيقها من خلال أولادها الذكور ..
فهي تحب أولادها .. لكن ليس كونها تريد ابنها بجانبها فقط .. بل تريده أن يكون الرجل الأفضل والأقوى .. لأنه ليس ابنها فقط .. بل هو "تمثيل لرغباتها الذكورية" ..
وعندما نقول بأن الابن ملك لأمه .. فهو فعلاً ملكها روحاً .. وفشله هو بمثابه اصابة أحد اعضاءها بالمرض .. ونجاحه هو تلبية لرغبتها تلك ..
بعد الزواج .. تبدأ البنت بالتغير في طريقة تفكيرها .. فبزواجها قد وفت غرباتها الأنثوية من خلال الزوج .. لكن ذلك وحده لا يكفي .. لابد من المرحلة الثانية من رغباتها ..
فتجدها قد اصبحت حازمة اكثر عندما يكون عندها ابن .. مهتمة لدرجة كبيرة .. ليس ذلك بسبب شعور الامومة فقط .. بل هناك جانب خفي في رغباتها الذكورية "المنصب - المال - القوة وغيرها" التي من الصعب أن تحققها المرأة بجسدها الأنثوي .. فيكون الخيار هو ان تمتلك رجلاً بشرياً "الابن" ليكون يدها الذكورية في الدنيا ..
:
تتحول لرجل في وقت الأزمات
على عكس الرجل الذي لا يمكن ان يعيش الا رجلاً .. فإن البنت لها خاصية التحول إلى رجل "مؤقتاً" والتخليعن انوثتها تماماً إذا ما استدعت الظروف ذلك ..
يمكنها القيام بالأعمال الشاقة وصولاً للقتال .. وسترى وحشاً ذكورياً لا يختلف عن الرجل ابداً بل قد يفوقه في الاندفاع ..
اما الرجل فيمتلك جانب ذكوري فقط .. وربما جانب انثوي خفيف لا يتعدى لحظات من التفكير .. لكن من الصعب او شبه المستحيل أن يصبح الرجل أنثى الشخصية ..
:
إنها الحاكمة العليا للعالم
ظاهرياً الرجال يحكمون العالم .. لكن بمعنى ادق .. "الرجال أبناء تلك الأنثى هم من يحكمون العالم" .. بمعنى اكثر تحديداً "الرجال أيادي تلك الإناث هم من يحكمون العالم" ..
:
تحكمك في أم المستقبل .. تحكمك في مستقبل جنسك ..
عندما تضرب الأنثى برصاصة من القسوة او الانحراف او سوء المعاملة .. فإن تلك الرصاصة سوف تسبب لها ضرراً .. وها الضرر ستعيده إليك على هيئة رصاصة .. لكنها لن تصيبك بل ستصيب أياديها المتمثلين في ابناءك ..
:
لكن للتعليم دوره ..
إن للعلم دور كبير في تحسين الأضرار التي خلفها الماضي .. لذلك فإن التعليم الجيد للبنت والمعاملة المناسبة .. سيضمن لك جانب أنثوي ورغبات كورية سليمة ..
:
في النهاية .. لا تستهن بأي بنت في التعالم معها .. وتكر أنها ليس مجرد أنثى فقط .. لأن لها رغبات ذكورية أيضاً ليس من مصلحتك ان تتغاضى عن وجودها ..
:
انخدع بها الشعراء والمحبون
فقد وصفوها بالرقة ومشاعر وأشكال الأنوثة وتفننوا في ذلك .. متغاضين عن كافة جوانبها الداخلية .. وبأن البنت هي كيان العالم .. والرجل هو فقط عامل يتحرك ضمن هذا الكيان الواسع ..
:
طبعا هذا تحليلي ورأيي .. لكن طبعاً انتم البنات أدرى لأني مش بنت زيكم .. والله أعلم ..
أحلاماً سعيدة حتى موعد الإفطار *_*