أرجوا من شباب المنتدى توضيح لي بعض الأمور
كيفكم شباب المكسات
أولا هذا الموضوع لا يعبر عن غرور بل هو طلب منكم فهم وتوضيح بعض الأمور من عالمكم التي تحدث معي
ولكم جزيل الشكر
سوف ألقي الضوء على بعض المواقف التي حدثت معي من قبل شباب العائلة
علما أن شباب العائلة أصغر مني عمراً
أرغب بمعرفة لماذا يحاولون التقرب مني بالرغم أنهم يعلمون أني إنسانة محجبة و محافظة وليس لي أي علاقة بالشباب
فالمواقف هي - أحدهم إخترق إيميلي وصار يرسل لي إيميلات بدون أن يذكر اسمه ولكني عرفته من نوعية وإسلوبه في الإيميلات طبعاً انكشف أمره
- أحدهم مراهق كنت أعامله كأخ لي وكان يتحدث معي عن الجوالات على البحر ولم أكن بمفردي ولكن كان معي خالاتي وحين عودتي إلى الشاليه تبعني وسألته لمَ تتبعني؟ هل عندك شئ ؟ فقال لي أعطيني رقم جوالك أرغب بمراسلتك صدمت من كلامه فقلت له لا طبعا؟ أشتكيت عنه ومن قبل كان اهتمامه لي زائدا وكان يشتري لي مثلا عصير ، أيس كريم دون بنات العائلة الأخرين
- هناك من كان يسترق النظر إلي
- ابن عمي(ف) أنا لا أتحجب عليه لأنه مراهق وما زال عقله صغيراً وطائشاً وأعامله كأخ لي وفي الفترة الأخيرة كنا في منزل العائلة وكان معه شاباً من العائلة (خ) وكنا نتنقل في المنزل بشراشف الصلاة ولكن هذا الشاب (خ) كان يضايقني بنظراته فقررت ألا أخرج من الغرفة إلا للضرورة ابن عمي(ف) كان لا يدخل الغرفة التي أكون فيه وكأنه ظن أني اتحجبت عليه ففي مرة كان يرغب بالتحدث مع أمه وكانت معي في الغرفة فتردد أن يدخل فسمحت له بالدخول ومن بعدها أصبح عادي إذا أراد شيئاً يدخل الغرفة ولكن في السيارة عندما خرجنا مع عمي وأهله وكان هو ابن عمي معنا (ف) لاحظت أنه يكثر النظر إليّ كأنه لأول مرة يراني لم أفهم نظراته تلك بالإضافة كشفته كذا مرّة في السيارة وفي المطعم يسرح بنظراته فيّ عندما أتكلم ولكنه يعاملني كأخته وأنا أعامله كأخ لي وبيني وبينه كل الإحترام ومرات يؤدي لي بعض حاجاتي دون عن الأخرين فكنت أخذ الموضوع عادي واعتبر هذا الشئ كوني ضيفة عندهم وفي ذات يوم كنت بحالة عصبية من لم أكن نائمة جيدا وكان رأسي يؤلمني وكان بادي علي العصبية فلاحظ عليّ العصبية وكنت أتحاشاه وأتحاشى غيره وحين عودته من الخارج كنت في الصالة مع أخته فوقف خلفي صامتاً شعرت بإحساس لم أفهمه ومن ثم أخذ فاكهة بجواري فقلت له اغسلها وصدرت مني بعصبية
- شاب أخر من العائلة رأني لأول فعندما رأني لم يرفع نظره عني وكان يتحجج للدخول إلى المنزل لكي يراني
- نظرات السرحان فيّ تكثر معي في المطاعم في الشارع أراهم يسرحون فيّ مع ابتسامة بسيطة