يسلمو حبيبتي
على فكرة انا زعنانه منك
لان من زمان ما سمعت لك صوت
العموم البارت الجاي في الطريق
البارت الرابع عشر
كان جو الحزن يلف المكان وتخللته شهقات تيا وجسيكا والجميع في قلق مستمر ينتظر خروج الطبيب بخبر يفرحهم
خرج الطبيب وهم ينظرون إليه بأعين آملة لكن للأسف وجه الطبيب لا يبشر بخير
الطبيب:من الجيد أنكم اسرعتوا بها إلى هنا...فلو تأخرتم قليلاً لتوقفت جميع اعضائها الحيوية...هي مرهقة الان جداً ولن تستطيع حتى ان ترمش بعينيها سيتطلب الامر وقتاً طويلاً لكي تستعيد صحتها
أردف الطبيب:أين أخاها ؟
اكيتوس بتسرع:أنا هو
الطبيب بأستغراب:لقد ظننت أن السيد جاكسون...
اكيتوس بمقاطعه:لقد فُقد
الطبيب:هذا يفسر
كان كايبا جالساً على الكرسي ومنزلاً رأسه على يديه المتشابكة وهو يسمع كلام الطبيب وليس لديه رغبة في رفع رأسه ورؤية الواقع لكي لا ينصدم
اكيتوس:ماذا يفسر؟
الطبيب:هلا أتيت إلى مكتبي رجاءً
كان اكيتوس سيوافق لكن كايبا قاطعه
كايبا:إذا كان هناك شئ تريد قوله فقله ألان أمامنا
الطبيب تنهد وفسخ نظارته:أنا لن اكذب عليكم وأقول أن الانسه سكارليت بخير
في هذه اللحظة أحس كايبا بألم في قلبه
أكمل الطبيب:إن حالها سئ للغاية وهي الآن في غيبوبة في الحقيقة لا أستطيع تحديد مدتها لاسيما أن أخاها مفقود
يامي:ومادخل ذلك بالموضوع ؟
الطبيب:إن المريض إذا دخل في غيبوبة بسبب مرض او حادث يكون هناك املاً لأعادته لكن عندما يكون بسبب صدمة نفسية فالآمر صعب جداً فهو يعتمد على إرادة المريض للنجاة وعدد الناس الذين يريدون عودته ففي حالة الانسة سكارليت هي تظن أن فقدان أخيها يعني انه ليس هناك سبب وجيه للعودة للحياة فأنا أرجح أن تكلموها فقد تسمعكم
اكيتوس:هل نجئ احد من هذه الغيبوبة؟
الطبيب:سيد كاميرون أنا لا أريد أن تفقد الأمل...
قاطعه اكيتوس بغصة:هل نجى احد؟
الطبيب بتقدير لموقف اكيتوس:ليس عادة
في هذه اللحظة انهارت جسيكا فلم تعد تتحمل
جسيكا بصراخ:كل هذا بسببنا لو أننا لم نتدخل في حياتها لما حصل لها هذا...ماكان علينا أن نذهب لسويسرا ابداً...كل هذا بسببك تيا وبسبب ميلادك النحس
اكيتوس بغضب:هذا يكفي
لكن جسيكا لم تسمعه:كل هذا بسببك أنت لو انك لم تقابلها ابداً لكانت الآن بخير مع أخيها لكن...
خرست جسيكا عندما أحست بخدها مخدراً من صفعة اكيتوس
اكيتوس بصراخ:لقد قلت يكفي جسيكا الم تسمعي
كانت صدمة للجميع فلم يتوقعوا أن يمد اكيتوس يده على أي فتاة خاصة لو كانت جسيكا
يامي:اهدأ اكيتوس
تركهم اكيتوس وذهب مبتعداً عنهم
وضعت جسيكا يدها على خدها فلم تتوقع ولو للحظة واحده أن يصدر شئ كهذا من اكيتوس
جسيكا(مستحيل...هو لم يفعل ذلك...هل أنا في حلم...بل كابوس...مالذي يحدث ياترى ؟اولاً فقدان أخي سكارليت واكتشاف ان سكارليت لديها قوة وانقلاب أخيها عليها وألان هذا...لم انقلبت حياتنا رأساً على عقب...ألانني قلت الحقيقة قام بصفعي)
ضمتها تيا وهي خائفة عليها فمنذ صفعة اكيتوس لم تنطق بأي كلمة كأنها تحولت إلى فتاة نزعت منها الروح
تعب كايبا من هذا الضغط واستقام للذهاب لكن امسك به يامي
كايبا:ماذا تريد؟ سأذهب
يامي:ليس قبل أن تعالج جرحك هذا
نظر كايبا لما يشير إليه يامي واستغرب من قميصه فقد كان مغطى بالدماء وعندما شده قليلاً وجد انه قد جرح في وسط صدره تحديداً مكان قلبه ودم مثل هذا لا يمكن تجاهله لكن يبدو أن مشكلة سكارليت أشغلته عن كل شئ
كايبا:سأهتم به فيما بعد
يامي:مستحيل...سنذهب أنا وأنت الآن ليضمدوه فقد يتلوث مع الوقت
مع إصرار يامي ذهب كايبا إلى الطوارئ لتضميد هذا الجرح
جلس هو على الكرسي وبدأت الممرضة بعملها ويامي واقف وقد كان الجو هادئ فاسند رأسه للخلف على الكرسي وأغمض عينيه ولكن كان باله مشغولاً
كايبا(مالذي جرى لي ياترى؟...أحس بأنني ضائع بل كأنني شخص أخر...ماسر اهتمامي بها؟...لابد انه شعوري بالذنب فلو لم اتركها هناك لوحدها لما حصل لها هذا)
ابتسم بسخرية لنفسه(هل تكذب على نفسك سيتو...انت تحبها وانتهى الأمر فلا تجادل...لكنني لم اعرفها إلا من فترة بسيطة كيف لها أن استولت على قلبي بهذه السرعة...لقد تعبت فأنا أريدها وأريدها الآن)
احس بهز يامي كتفه فرفع رأسه
يامي:لقد انتهت
نظر كايبا للممرضة وقد لمحها محرجة من معالجة جسده فابتسم بسخرية
كايبا(ليتها تعرف أن لدي من هي أفضل منها)
اقفل كايبا أزرار قميصه واتجه إلى المصعد
يامي:إلى أين؟...فالجميع في الخارج ينتظروننا
كايبا وقد دخل المصعد ورد بهدوء:اذهبوا لوحدكم
يامي بهمس بعد ان ذهب كايبا:قل انك ذاهب اليها سيتو فلا عيب من اظهار الرجل لمشاعره خاصة لمن يحب
اردف وهو يمشي:قبل فوات الأوان
مشى للباقين وعندما ألقى نظرة عليهم لم يجد تيا
يامي:اين تيا؟
يوغي وهو مشغول بإقناع ربيكا بترك المستشفى:لقد قالت بأنها تريد أن تمشي إلى البيت
يامي بغضب طفيف:وكيف تسمحون لها بذلك خاصة في هذا الوقت المتأخر
يوغي:آسف لكنها أصرت على ذلك
يامي:من أي طريق ذهبت؟
يوغي وهو يشير:من هناك
سلك يامي طريق تيا وهو يركض
&&&&&&&&&&&&&&&
في مكان بعيد جداً في سرير كان مؤلوفاً لها جداً
سكارليت:اين انا؟
دخلت امرأة في أواخر الثلاثين
المرأة:هيا يا عزيزتي فلقد تأخرتي على المدرسة
سكارليت باستغراب:من انتي؟
المرأة:محاولة جيدة...هذه المرة لن تنطلي علي فقد صدقتك عندما تظاهرتي بالمرض لتتغيبي عن المدرسة في المرة السابقة
سكارليت:مالذي تتكلمين عنه؟
دخل شاب:اسمعيني جيداً سكار فأنا لن انتظرك مثل العادة إن لدي جامعة يجب أن الحق بها
سكارليت باندهاش:اكيتوس
اكيتوس:مابك؟... تبدين كمن رأى شبحاً هيا بنا فأبي ينتظر في الاسفل على الفطور
سكارليت:ماذا؟...هل نسيت مالذي فعله بنا؟
الام باستغراب:عزيزتي مابك مالذي فعله اباك بك؟
سكارليت وهي تمسك رأسها:ياللهي مالذي يجري هنا؟
اكيتوس:لن تنطلي الخدعة على امك هذه المرة
سكارليت:امي؟ّ!!
الام:اكيتوس عزيزي دعنا انا واختك قليلاً
اكيتوس:انا في الاسفل مع ابي
الام بعد ان ذهب اكيتوس:عزيزتي انسي الماضي انا هنا لأعوض عنك الان
سكارليت:مالذي تتكلمين عنه؟
الام:الان انا وانتي واخاك وابيك نعيش بسلام أليس هذا ما تريدينه؟
سكارليت:لكن جاكسون والعمة جونا وجسيكا وتيا وجون اخو...
الام قاطعتها:انسيهم...قلت لك سأعوضك عن هذا كله
ثم قامت الام باحتضانها لكن سكارليت لم تكن مستوعبة لذلك فلقد رفض قلبها هذا المنطق لكن للاسف تغلب حضن الام على المنطق وبادلتها سكارليت الدموع فلقد حرمت من هذا الحضن سنوات عديدة ولم تحس بطعمه حتى الان
ابتعدت الام:هيا بنا فلقد تأخرت حقاً على المدرسة
وضعت لها امها ملابس المدرسة وذهبت فارتدت سكارليت الملابس بفرح وسرور لأول مرة تحس به
&&&&&&&&&&&&&
كانت تيا تمشي ودموعها تسبقها فلطالما كانت سكارليت هي العضو المحمس والصامد في الفريق لكن عندما يغيب هذا العضو فان الفريق يسقط ويتداعى
توقفت واسندت ظهرها على احد جدران مبنى قديم ومهجور وقد كان صوت الليل الموحش هو المسموع حتى قطعه شهقات تلك الفتاة الحزينة
تيا:اهئ اهئ ...ماكان علينا ان نذهب الى هناك ابداً...كل هذا بسببي انا ...ليتني لم اقابلها ابداً اهئ اهئ
......:ماذا لدينا هنا...فتاة جميلة في هذا المكان
ارتجفت تيا وهي ترى هذا الرجل المترنح من الخمر يقترب منها
تيا بخوف تتراجع:مالذي تريده؟
الرجل:لاشئ غير ليلة ممتعة معك
&&&&&&&&&&&&&
توقف يامي لسحب بعض الهواء الى رئتيه فلقد اهلك من الركض وهو يبحث عن تيا ثم اكمل جريه لكن توقف عندما سمع فتاة تصرخ واتجه الى مصدر الصراخ بسرعه وقاده ذلك الى زقاق موحش وقد وجد فيه رجل يقترب من تيا فأسرع يامي وقام بلكمه بقوة فأسقطه ارضاً وذهب ذلك الرجل بخوف وهو يركض مرة ويسقط مرة
التفت يامي:هل انتي بخير؟
لم يسمع ردها فقد ارتمت في حضنه تطلب الامان فما كان منه الان ان يضمها اليه:ماكان عليك ان تذهبي لوحدك
تيا ببكاء:انا اسفه...انا حقاً اسفه...اعدك بأن لا اكررها
يامي بهدوء:لا بأس يا عزيزتي فلقد انتهى هذا كله
تيا:انا حقاً اسفه
يامي:لا عليك
مشيا الى المنزل وقد ظل يامي محاوطاً تيا بيده ليحسسها بالأمان وعندما وصلوا توقفا ليودعا بعضهما
تيا:انا اسفه لقد ادخلتك في مشاكل انت في غنى عنها
امسك بخديها ونظر في عينيها:انا لا امانع ابداً ثم انني ساكون موجوداً دائماً لك هذا لأنني
اردف بتنهد:احبك
اندهشت تيا من مشاعره فلم تتوقع انها بهذا العمق
اردف يامي بعد ان اخرج علبة صغيرة من جيبه:لقد كنت اريد فعل هذا بعد ان تعودي من سويسرا لكن بسبب ما حدث لم يكن هناك وقت مناسب لكن الهمني ذلك ايضاً بأنه علي التعجل
تيا بصدمة:في ماذا؟
يامي:تيا اعرف ان هذا ليس الوقت المناسب لكن...
اردف بعد ان ركع على احدى قدميه وفتح العلبة :تيا هل تقبلين الزواج بي؟
تجمدت تيا في مكانها فلقد توقعت ان يحصل أي شئ غير هذا
تيا(هل انا في حلم؟!!...يامي يطلبني للزواج؟!!)
بدأت نبضات يامي بالتسارع وبدأ تنفسه بالتقطع والخوف يتسلل اليه من سكوتها الذي طال فلم يظن ان طلب يدها للزواج سيكون بهذه الصعوبة لكنه الان قطع نصف المسافه بقي الجزء الصعب
يامي:ماذا سيكون جوابك؟
تيا وقد حزمت امرها:انا اقبل
البسها يامي الخاتم بسرعه وضمها اليه بقوة
تيا:انا احبك ايضاً
ابتعد عنها قليلاً لكن مازال محاوطاً خصرها بيديه وانحنى ليقبلها لكن رشاشات الماء انطلقت
ابتعدت تيا بسرعه لأنها ادركت ان اباها يراقبها الان
تيا:إن ابي...
قاطعها يامي عندما سحبها اليه:انا لا اهتم
قبًلها وسط دهشتها لكنها سرعان ما تناست ذلك وانساقت معه وقطرات المياه تغطي كلاً منهما
&&&&&&&&&&&&&
عند كايبا توقف امام باب غرفتها فلقد قادته جميع الطرق اليها مد يده لملامسة قبضة الباب وقد كان بارداً تماماً مثل قلبه سابقاً لكن الان ما ان دخلت سكارليت حياته حتى اشعلت نار الحب فيه
فتح الباب ودخل فوجدها هناك ممددة...تلك الفتاة التي استطاعت فعل شئ عجزت عنه فتيات الكون كله...امتلاك عقله وقلبه وروحه بلحظة واحده
اقترب منها ومع كل خطوة تزيد دقات قلبه فرؤية شكلها هكذا والاجهزة تحيط بها من جميع الجهات يفطر قلبه
ما اصعب ان ترى من تحب يتألم امامك وانت عاجز عن فعل شئ
مد يده وامسك بيدها الدافئة فرفعها لشفتيه وقبلها برقة
&&&&&&&&&&&&&&
كانت سكارليت على طاولة الفطور وقد كانت سعيدة للغاية فمزاح اكيتوس كان ممتعاً والتجائها الى ابيها اكثر متعه فعندما يقوم اكيتوس بالسخرية منها يقوم ابيها بصده اما نظرات امها الحنونه فهي النعيم بحد ذاته
سكارليت:ابي هل يمكنك ان تناولني صحن السلطة
دارتس:بالتاكيد يا عزيزتي
امسكت سكارليت بصحن السلطة من يد ابيها وظلت تتأمله بأبتسامه مما اثار استغراب دارتس فلطالما تمنت سماع هذه الكلمة منه لكن فجأة سقط صحن السلطة من يدها فلقد احست بشئ عليها وكأن شيئا يسحبها
تحول كل شئ من حولها الى ظلام واختفى ابيها وامها واخيها
&&&&&&&&&&&&&
دنا منها كايبا وهمس في اذنها:لقد اشتقت لك
&&&&&&&&&&&&&&
سمعت صوت عميق جداً ومألوف لكنه بعيد بعض الشئ
(اريدك ان تستيقضي )
نظرت الى يدها فقد كان هناك من يمسك بها لكنها لا ترى شيئاً
&&&&&&&&&&&&&&&&&
ابتعد كايبا فلقد فقد الأمل فكل ما يفعله الان هو تعذيب نفسه لا اكثر
نظر اليها نظرة اخيرة ثم ترك يدها وفي اللحظة التي ترك يدها فيها انقبضت لكنه لم ينتبه وخرج من الغرفة وهو متألم لكنه لو التفت للخلف فقط لانتبه لتحرك رموشها
&&&&&&&&&&&&&
احست سكارليت بأن شيئاً سحب من داخلها وعادت في لحظة الى سفرة الطعام
دارتس:هل انتي بخير؟
الام:لا عليك سأمر الخدم بتنظيفه
همست سكارليت بعدم تصديق:سيتو
الام بشك:ماذا؟
انتبهت سكارليت:لا لا شئ...انا اسفه لما حصل سأقوم بتنظيفه
الام:لا لا عليك يا عزيزتي...لقد قلت لكي دعي ذلك للخدم
اكيتوس:لا تصدقيها يا اماه فهي تفعل ذلك كله لكي لا تذهب الى المدرسة
الام:إليك عن اختك فهي لا ينقصها ازعاجك
عند سكارليت فقد كانت شاردة الذهن
سكارليت(اعرف الصوت وصاحبه لكنني لا استطيع التذكر...سيتو...من هو يا ترى؟...لما لا استطيع تذكره؟...انا اعرف شكله لكن ملامحه غائبة عني)
الام لاحظت شرودها لذا قامت بسرعه بتغير تفكيرها
الام:هيا بسرعه يكفي ما تأخراً على المدرسة...بسرعه اكيتوس اوصل اختك الى المدرسة
اكيتوس:لماذا لا تذهب مع السائق؟
الام بحزم:قلت لك اوصلها
اكيتوس بتذمر:حسناً حسناً...هيا اسرعي سوف اوصلك
سكارليت بتشويش:حسناً
ركبت معه في السيارة وعندما نظرت للمنزل من جديد وجدت ابيها واضعاً يده على كتف امها يلوحان لمها بالوداع انطلقوا ومازالت هي مشغولة البال
اكيتوس:هل انتي بخير سكار؟
سكارليت:اجل ...لم؟
اكيتوس:لا اعلم تتصرفين بغرابة منذ استيقضتي ظننت في البداية انه تمثيل للتغيب عن المدرسه لكن الان بدأت اظن ان الامر اكبر بكثير
سكارليت:لا تشغل بالك
توقف عند بيت غريب فاستغربت سكارليت
سكارليت:مالامر؟
اكيتوس:انتظر صديقي جاكسون
سكارليت بصدمة:جاكسون؟!!
اكيتوس:اجل وهيا الى المقعد الخلفي انتي لا تتوقعين منه ان يجلس في الخلف
نزلت سكارليت وقد رأته يخرج من المنزل انه هو بلى هو جاكسون بشحمه ولحمه فقامت سكارليت لارادياً بضمه واستغرب منها للغاية
جاكسون باستغراب ممزوج بارتباك:ممالذي تفعلينه؟
خرج اكيتوس من السيارة:بحق السماء سكارليت هل جننتي؟
ابتعدت عنه:انا اسفه لم اقصد
جاكسون:من هذه؟
اكيتوس:للأسف انها اختي سكارليت
مد جاكسون يده بأبتسامة:مرحباً...انا جاكسون
صافحت سكارليت يده بحرارة:اهلاً انا سكارليت
سكارليت(حتى وجاكسون لا يعرفني يكون لطيفاً للغاية)
&&&&&&&&&&&&&&
ذهب كايبا لسطح المستشفى فهو يريد مكان منعزلاً للتفكير لكن ما إن وقف على حافة السطح حتى سمع صوت...
اكيتوس:مالامر؟...لم تذهب حتى الان؟!!
التفت كايبا ووجد اكيتوس متكئاً على سور
كايبا:يبدو انك لم تفعل كذلك
امعن كايبا النظر في السيجارة التي بيد اكيتوس
كايبا:لقد ظننت انك اقلعت؟!!
نظر اكيتوس للسيجارة ورد:لقد اقلعت لكن هذه المرة استثنائية
توجه كايبا للجلوس بجانبه:لا عجب
اخذ كايبا منه علبة السجائر واخرج واحدة واشعلها وبدأ بتدخينها بهدوء
اكيتوس بصدمة:مالذي تفعله؟
كايبا:لا شئ أريد تجربتها الم تقل إن هذه حالة استثنائية
ابتسم اكيتوس بعد ان فهم عليه ورمى سيجارته ولحقتها سيجارة كايبا
سكت الاثنان للحظة ثم تكلم كايبا
كايبا:لا تلم نفسك
اكيتوس بغصة:انت تعرف انه إن لم اذهب الى هناك لما....
سكت اكيتوس وابعد وجهه لجانب الاخر من كايبا
كايبا:لقد كان الامر مدبراً مسبقاً هذا يعني اننا لو لم نكن هناك لما كانت بخير الان
اكيتوس بسخرية:بخير؟!!
كايبا:لا تتصرف بحماقة وتفقد الامل
اكيتوس:لا اعرف هل هو امل او وهم
سكتا قليلاً وتكلم هذه المرة اكيتوس
اكيتوس بهدوء:شكراً
كايبا:على ماذا؟
اكيتوس:على كل شئ...فلولا الله ثم انت لما كانت سكارليت بخير
كايبا:انا لم افعل شيئاً
اكيتوس:وشكراً ايضاً لبقائك اعلم انك لا تعرف سكارليت لكن مع هذا بقيت هنا لاجلي
نظر اليه كايبا وابتسم بسخرية
كايبا(لا اعرفها؟!!...بل صدقني لقد درستها وحفظتها عن ظهر قلب)
اكيتوس بابتسامة:لا تنظر الي بهذه النظره فأنا اعرف انك تحبني
رفع كايبا حاجبه بستغراب
اكيتوس يضحك:ههههههه...مالامر هل احرجتك؟
انصرف كايبا وهو يقول:يبدو ان ما حصل قد اثر على عقلك
ذهب كايبا وسمع اكيتوس صوت هاتفه يرن
اكيتوس:اجل
جون:اهلاً اخي كيف حالك؟
اكيتوس:بخير
جون بارتباك:لقد عدت للبيت و كنت اتسأل هل ستاتي للبيت؟
اكيتوس:بتأكيد انا قادم الان
اقفل منه واتجه للمنزل بدون المرور على سكارليت فمازال تأنيب الضمير ينهش داخله
&&&&&&&&&&&&&
اتجه كايبا الى المنزل ومر على غرفة اخيه ودخلها ووجده نائماً بسلام فجلس على السرير ونظر الى وجه موكوبا البرئ فمن المؤكد انه لم يتوقع عودة سيتو اليوم وأثناء تأمله تذكر وجه سكارليت عندما قامت بالاعتذار منه في الجزيرة فهو لم يغب عن باله ابداً ثم نظر الى القمر من شرفة اخيه فبشكل ما هو يشبه سكارليت
وضع يده على مكان قلبه او بالاحرى مكان الضمادة واحس بألم عندما ضغط عليها
كايبا(لا اعلم مالمؤلم اكثر ألم الجرح ام القلب...لقد اصبحت اراها في كل مكان...ماهذا العذاب )
نهاية البارت
اتمنى انه كان طويل بما فيه الكفاية
الاسئلة:
_كم سيطول مدة غيبوبة سكارليت؟
_من سيوقضها يا ترى؟
_ما اكثر جزء اعجبكم؟
القاكم في البارت القادم
البارت رائع تسلمي :) اما بالنسبة للاسئلة:
_كم سيطول مدة غيبوبة سكارليت؟
اظن لما يرجع جاكسون :confused2:
_من سيوقضها يا ترى؟
يمكن كابيا او جاكسون :joyous:
_ما اكثر جزء اعجبكم؟
البارت كلو ::سعادة::
شكرا و ننتظر البارت القادم ::جيد:::)
وااااااااااه
تكملة تهههههههههههبل علي الأقل في أمل
اتمني تسرع سكارليت و تنهض
اكييييييييد علي نتهض علي يد سيتووووو
متشوووقة للبارت التالي
سلالالالالالالالالالام
البااارت رااااااااااااااااائع جداااااااااا يا قمر
انتظر البارت اللى بعده بفارغ الصبر
ليييييه حبيبتى كدهإقتباس:
يسلمو حبيبتي
على فكرة انا زعنانه منك
لان من زمان ما سمعت لك صوت
العموم البارت الجاي في الطريق
انا عارفة ان انا كنت متغيبة بس عشان الجهاز كان عطلان بس
متزعليش بقا ها
البارت رااااااااااااااااااائع
البارتي روعة
كايبا ايها الغبي كيف لم تلاحظ تحرك يدها اهئ اهئ اهئ :confusion::confusion::confusion:
آووه آوهه آووهه ..
بآرت رآئع جدآ جدآ ..
لقد عذبتني يـآ فتـآه .!!
آقولهـآ وبدون مبـآلغه ..
آنني آقرآ هذآ آلبـآرت منذ وضعتيه تقريبـآ بشكل شبه يومي ..
آحببتك وآحببت روآيـآتك ..
حقـآ،، لقد منحك آلله موهبه في سرد آلروآيـآت وآلقصص .. وآخترت آن تكون روآيتك عن آنمي يوغي يو آلآنمي آلمفضل لدي ..
يـآلي من محضوضه بآنسـآنه مثلك ..
حقيقه آني آدعو لكي في كل وقتي بآلتوفيق وآلنجـآح .. وآكمـآل آلبـآرتـآت ..^^"
مبدعه .، مبدعه .، مبدعه.،
آسلوبي عذب غيري آنسـآنه لن تتكرر آبدآ ..
روآيتك قمه بآلآبدآع وآلروعه .. لقد آسرت قلبي بروآيـآتك ..
..
نـآتي للآسئله ..
الاسئلة:
_كم سيطول مدة غيبوبة سكارليت؟
آتوقع مده طويلـه .. << آرجووك يكفي عذآبآ لسيتو .. فقلبي يتقطع عندمـآ آقرآ آلبـآرت .. مسكيين سيتو .. عندمـآ آكتشف حبه صـآرت في غيبوبه .. مسسكين:frown-new:
_من سيوقضها يا ترى؟
آتوقع موكي << !! آو سيتو .. وقد يكون جآكسون آو آكيتوس .. ولربمـآ يوغي آو جوي .. ومن آلممكن آن تكون تيـآ آو ريبيكـآ .. وآحتمـآل بسيط آن تكون مـآي آو وآلدهـآ .. << من بقي .!! قلت تقريبـآ كل آلشخصيـآت ^^"
_ما اكثر جزء اعجبكم؟
كلل شيء ..
وخصوصـآ : تعب كايبا من هذا الضغط واستقام للذهاب لكن امسك به يامي
كايبا:ماذا تريد؟ سأذهب
يامي:ليس قبل أن تعالج جرحك هذا
نظر كايبا لما يشير إليه يامي واستغرب من قميصه فقد كان مغطى بالدماء وعندما شده قليلاً وجد انه قد جرح في وسط صدره تحديداً مكان قلبه ودم مثل هذا لا يمكن تجاهله لكن يبدو أن مشكلة سكارليت أشغلته عن كل شئ
كايبا:سأهتم به فيما بعد
يامي:مستحيل...سنذهب أنا وأنت الآن ليضمدوه فقد يتلوث مع الوقت
مع إصرار يامي ذهب كايبا إلى الطوارئ لتضميد هذا الجرح
جلس هو على الكرسي وبدأت الممرضة بعملها ويامي واقف وقد كان الجو هادئ فاسند رأسه للخلف على الكرسي وأغمض عينيه ولكن كان باله مشغولاً
كايبا(مالذي جرى لي ياترى؟...أحس بأنني ضائع بل كأنني شخص أخر...ماسر اهتمامي بها؟...لابد انه شعوري بالذنب فلو لم اتركها هناك لوحدها لما حصل لها هذا)
ابتسم بسخرية لنفسه(هل تكذب على نفسك سيتو...انت تحبها وانتهى الأمر فلا تجادل...لكنني لم اعرفها إلا من فترة بسيطة كيف لها أن استولت على قلبي بهذه السرعة...لقد تعبت فأنا أريدها وأريدها الآن)
احس بهز يامي كتفه فرفع رأسه
يامي:لقد انتهت
نظر كايبا للممرضة وقد لمحها محرجة من معالجة جسده فابتسم بسخرية
كايبا(ليتها تعرف أن لدي من هي أفضل منها)
وو ..
ذهب كايبا لسطح المستشفى فهو يريد مكان منعزلاً للتفكير لكن ما إن وقف على حافة السطح حتى سمع صوت...
اكيتوس:مالامر؟...لم تذهب حتى الان؟!!
التفت كايبا ووجد اكيتوس متكئاً على سور
كايبا:يبدو انك لم تفعل كذلك
امعن كايبا النظر في السيجارة التي بيد اكيتوس
كايبا:لقد ظننت انك اقلعت؟!!
نظر اكيتوس للسيجارة ورد:لقد اقلعت لكن هذه المرة استثنائية
توجه كايبا للجلوس بجانبه:لا عجب
اخذ كايبا منه علبة السجائر واخرج واحدة واشعلها وبدأ بتدخينها بهدوء
اكيتوس بصدمة:مالذي تفعله؟
كايبا:لا شئ أريد تجربتها الم تقل إن هذه حالة استثنائية
ابتسم اكيتوس بعد ان فهم عليه ورمى سيجارته ولحقتها سيجارة كايبا
..
يـآفتآآآه آعجبتني هذه آلعبـآره جدآ ..
" لا اعلم مالمؤلم اكثر ألم الجرح ام القلب...لقد اصبحت اراها في كل مكان...ماهذا العذاب "
..
آنتظرك في بـآرتك آلقـآدم .. ورجـآء لآلآ تتـآخري ..
فآلآمتحـآنـآت على آلآبوآب ..
وآريد من بـآرت يسليني قبل آيـآم آ لآختبـآرآت آلمقيتـه .!! :frown-new:
..
سي يـآآ ..
آآسفه على آلآطـآلــه .^^"
:congratulatory:سلأآإام :highly_amused:
كيفك عذوب ..؟ وش خخخباآأإك ..؟ عسآاإك بخييييييييير
مآأإاشآإأاء آأإلللللللللللللللله عليييييكككك كآإأاتبه ممممممممممممممممممممممممتميزه >>بنوتآإأات خلييييييييييكم مثثثثثثثثثثثلها ولأأ أأآحد يحححححححسدهآأ ههههههههههههههههههههههههه أمممممممممزح معأإكم إنتو فيييييييييييكم أآإالخير والرككككككككككككه <<سسسسسسسوري طولت عليكم
أآاولآ يسسسسسسسسسسسسلمو حححححيآأإاتو ع أآإالبآإرتات ككككككلهم حححلوييين مثلك تمأآإامآإا
ثآإأانيآا بقترححححححح ع شيء وششششششش رأآإايكككك تننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننننن نننننننننننننننننننننننزلي ف أآلأاإسبوع ححححوآالي 4أآو3بأآإارتأآات <<ف آايأآإم الأأإجآازه <<<كككل يومممممين تنزلللللللللللي بآاإأرت <<وككككككككككككمأاآن آإايآام أآإالدراسه تنزلي 3بآأإارتآأت يعني مثلآ تنزليهآ يوممم آالسبت و آالآاربعآء وآالجمعععه <<<
آاإأعرف آني زودتههههههههههآ بس وآأإاللللللللللله آني آأإاتعذب ككككل مآأإا آدخلللللللل وأآإاشوف آأإالبأآرت مممو منزلللللللللللل ..<<<وووووووأآإافقققققققققققققققي :frown-new:
اأأأآآإإاااووووه نسسسسسسسسيت آقولللللللللللللك آاإانآ ججججججديده وهههههههههههههذي آول مممممممممممره آشآأإاركككككك فييييييههههههههآ..
يآأإاعسسسسسسسسل لأآتطولي ععععليييينآأإ
تشآأإاإآأإاو ....:stupid:
البارت الخامس عشر
بعد ستة اشهر
ملخص الأحداث:
علمت العمة جونا بخبر غيبوبة سكارليت وأصيبت بأنهيار عصبي لكن حمداً لله كان جيمس معها وجلبها ايضاً للدومينو لرؤية سكارليت التي لم يكن حالها يسر حتى العدو واكيتوس انفصل عن رايتشل وجوي تقرب من ماي كثيراً ويوغي وربيكا اصبحا حبيبين رسمياً واليون وجون مازالا يواعدان الكثير من الفتيات
ترررن ترررن
......:اهلاً
.......:واخيراً أصبحت تقول شيئاً عندما ترد على الهاتف هذا تطور ملحوظ
ضحك كايبا بخفه:لا تعتد على ذلك
اكيتوس:اعلم للأسف
كايبا:اذن مالاخبار؟
اكيتوس:الأخبار جيده لذا فكرت في دعوتك للعشاء هل انت متفرغ الان؟
كايبا:لا اظن ذلك فلا رغبة لي
اكيتوس:هيا يا رجل فالشباب سيأتون ايضاً
كايبا:من؟!!
اكيتوس:اليون ودوم
كايبا:سأفكر في ذلك
اكيتوس لم يعطه فرصه:سأتي لأخذك بعد نصف ساعة...إلى اللقاء
كايبا تنهد:لا مشكلة
اقفلا الاثنان الخط
اقبل موكوبا: أخي احتاج إلى مساعده
التفت إليه كايبا:ماالأمر؟
موكوبا: لم استطع حل هذا الفرض المدرسي
كايبا:هاته
أعطى موكوبا كايبا الكتاب وظل كايبا يحلل فيه فقد كان صعباً للغايه فهو مستغرب لما يعطون لطفل مثل موكوبا درساً كهذا وبعد أن فهمه نظر إلى موكي ووجده يبتسم
كايبا:ماالأمر؟!!
كان موكوبا يبتسم على اندماج اخيه:لا شئ
كايبا:إذاً تعال واجلس لأفهمك إياه
جلس موكوبا بجانب سيتو وبدأ هو بالشرح وموكي ينظر إليه بابتسامه فمنذ حادثة سقوط الطائرة تغير سيتو للغاية فقد اصبح يمضي وقتاً اطول مع موكوبا وكان لطالما يعقب على كل خطأ يحصل اما الان فلم يعد يهمه شئ وكثير التغاضي واصبح اكثر تكتماً وانعزاليه
سيتو بعد أن انتهى: هل فهمت؟
هز موكوبا رأسه بالإيجاب
سيتو:متأكد ام أعيد فأنا لدي الليل بطوله
موكوبا:في الحقيقة انا فاهمٌ للسؤال منذ ان شرحه المعلم
سيتو باستغراب:إذاً لماذا سألتني؟
موكوبا:لقد اردت أن اختبر ذكائك
رمى سيتو الكتاب في حجر موكي وبعثر شعره
سيتو:لا تتحاذق معي ايها المشاكس الصغير
موكوبا:لقد كنت دائماً متباهياً بذكائك لذا اردت ان اتأكد مما تدعيه
سيتو بمكر:حقاً...الم يحن موعد نومك
موكوبا بفزع:لالالالالا لقد كنت امزح اعدك بأنني لن اعيدها
كايبا برضى:good boy
موكوبا: gracias
رنت رسالة على هاتف كايبا وعندما فتحها كانت من اكيتوس ويقول فيها انه في الطريق فقفز موكوبا بجانب سيتو وقرأ ما فيها
موكوبا:هل ستخرج الليله؟
كايبا:اجل
موكوبا:اذاً ارجوك دعني اسهر حتى عودتك
كايبا بتنبيه:موكوبااا!!
موكوبا:ارجوك فقط هذه الليلة
كايبا بهدوء:حسناً لا بأس فأنا لن اطيل البقاء في الخارج على كل حال
موكوبا بمرح:اجللللل
ابتسم كايبا ابتسامة صغيرة وسمع بوق السيارة وعرف ان اكيتوس قد اتى فخرج موكوبا راكضاً لاستقباله ومشى كايبا بهدوء
سلم موكوبا على اكيتوس وهمس بسرعة قبل حضور كايبا
موكوبا بهمس:هل فعلت ما اتفقنا عليه؟
اكيتوس بسخرية ومرح:اجل يا زعيم
اقبل عليهم كايبا:هيا موكوبا إلى الداخل الان
ودعهم موكوبا وانطلقوا إلى وجهتهم وطوال الوقت كان اكيتوس مبتسماً ولاحظ كايبا ذلك
كايبا:ماهذه الابتسامة تبدو سعيدا للغاية
تحولت ابتسامة اكيتوس إلى المكر:جداً وستصبح انت كذلك عما قريب
كايبا بشك:هل هناك ما لا اعرفه؟
اكيتوس:اطلاقاً
كايبا تأكد شكه:ماهي وجهتنا بالضبط اكيتوس؟
اكيتوس باستهتار:انا لن اخطفك فانت لست وسيماً إلى هذه الدرجة
اعاد كايبا نظره للطريق بهدوء:سحقاً لك
ضحك اكيتوس وتوقف عندما وصلوا للمطعم
ترجلوا من السيارة وأعطاها اكيتوس لفتى ركن السيارات ودخلا وجلسا ينتظران
كايبا:لقد ظننتك قلت إن الشباب ينتظروننا؟!!
اكيتوس:بما انك ذكرت الأمر فعلي ان اعترف واقول انني كذبت عليك
كايبا بملل:ولم لست متفاجئاً؟!!...لقد علمت ذلك من همسك انت وموكوبا
اكيتوس:ههههههه...لا يفوتك شيئاً اطلاقاً
كايبا:لايهم... الان قل لي لم اتيت بي إلى هنا؟
كان اكيتوس سيتكلم لكن قطع عليه صوت فتاة
الفتاة:يووهووو اكيتوس
كاد ان تخرج عينا كايبا:لا يمكنك ان تكون جاداً
هز اكيتوس راسه بالايجاب وابتسامة
كايبا:هل اتيت بي لأقابل خطيبتك؟
اكيتوس:ومالعيب في ذلك؟!!
كايبا:لا اعلم مالذي يمنعني من دفنك هنا...سأتصرف معك لاحقاً
استقام اكيتوس لأستقبالها:رجاءً لا تحرجني معها فلقد جلبت اختها معها اليوم
كايبا بغل:تباً لك
تجاهله اكيتوس ورحب بخطيبته:اهلاً هيلدا
هيلدا:اهلاً اكيتوس اعرفك باختي ميشيل
صافح اكيتوس يد ميشيل
اكيتوس:اعرفكم بسيتو كايبا صديقي
صافح كايبا يدهما بملل فتمنى بأنه لم يوافق على دعوة اكيتوس ثم هموا بالجلوس
اكيتوس بهمس:هل سيضرك لو ابتسمت قليلاً؟
كايبا بغضب وهمس:إن لم يعجبك فسأذهب
اكيتوس:حسنا اهدأ فلقد كنت امزح
من جهة اخرى
هيلدا بهمس لأختها:هذا هو سيتو الذي حدثتك عنه
ميشيل:لم تقولي لي بأنه بهذه الوسامة
هيلدا:هذا ليس مهماً الان المهم هو ان لا تدعيه يفلت من يدك فهو غني كصاحبه
ميشيل:لا احتاج إلى توصية
هيلدا:حسناً سأحاول إخلاء الجو لك
أردفت بصوت مسموع لكليهما:انني احب هذه الاغنية
فهم عليها اكيتوس ودعاها للرقص وغمز لكايبا وهو ذاهب
كايبا(لابد انك تمزح معي!!...لقد رتبت لهذا كله ولم تسألني أيها الغبي...لا اصدق بأنك للحظة ظننت أنني سأرضى بهذه)
مر طيفها من أمام عينه فأرجع رأسه للخلف وضيق عينيه ليتخيلها امامه فكلما تذكر وجهها تصيبه حالة ركود تام واسترخاء وسكون ...انه لشعور رائع حقاً
كايبا(لِمَ علي ان اتذكرها في المواقف الخاطئة؟)
ابتسم بسخرية لنفسه(اتذكرها؟!!...هي لم تغب عن عيني ليلة واحده...ااااااااااه....مرة واحده فقط!!...أريد رؤيتها لمرة واحده)
قطع عليه جوَّه وتفكيره كله صوت ميشيل
ميشيل:تبدو متعباً للغاية
حدق فيها كايبا ببرود ثم ابتسم بسخرية كبيرة ونطق بكلمة خرجت من قلبه إلى فمه فوراً دون المرور بعقله
كايبا:من يذوق العسل لن يرضى بأقل منه
ميشيل باستغراب:عفواً
نظر كايبا إلى النادل الذي وضع جميع اشهى اصناف المأكولات على الطاولة
كايبا:هل لديك ورقه؟
النادل:اجل سيدي
قطع النادل ورقة من دفتر تسجيل الطلبات باستغراب
كايبا:اجلب فاتورة الحساب
ذهب النادل واخرج كايبا قلماً وكتب كلاماً على الورقة وما إن فرغ منها حتى وجه نظره إلى ميشيل وقد وجدها تبتسم
كايبا(انا لا اعرف مالذي تتوقع مني فعله اكيتوس لكن انا لن يطيعني قلبي لكي اخون من ملكتني برقتها وشفافيتها)
اتى النادل ومعه فاتورة الحساب موضوعة في ظرف مخملي
قام كايبا بفتحه ووضع مال كثير بدون ان يقرأ الحساب فمن الواضح ان هذا المال يغطي ثلاثة اضعاف هذا الحساب ثم وضع الورقة التي كتبها فوقها واقفلها واعادها للنادل
كايبا:لا اريد ان يفتح احداً هذه حتى تقوم بأعطائها لصاحبي
النادل:حاضر سيدي
استقام كايبا بكل هيبته وذهب مبتعداً إلى خارج المطعم بدون أن يعطي أي اهتمام لها
ميشيل:ما مشكلته يا ترى؟ألا يعرف التهذيب؟
اقترب اكيتوس مع خطيبته ولاحظ عدم وجود كايبا
اكيتوس:اين هو كايبا؟
ميشيل:لا اعلم فلقد ذهب بدون ان يقول شيئاً
اكيتوس بهمس:لم لست متفاجئاً
اتى النادل:هل انت صديق السيد كايبا؟
اكيتوس:اجل
النادل:لقد نبه علي لكي اعطيك هذا
اخذ اكيتوس الفاتورة منه وفتحها ووجد المال والورقة فوقها ومكتوب فيها
(من ذاق طعم عسل الشفاة وفقده ذهبت حياته وهو يبحث عن ذلك الحلاة فرونق شفاة الملاك عذبٌ لا يعوض ولو وضعوا امامه مئة فتاةفكما يقول المثل القديم من رأى القمر عاف جميع النجوم المنتقاة)
ملاحظة:
سأقتلك عندما اراك في المرة القادمة
KC
كانت نظرات الصدمة تعلوا وجه اكيتوس ثم نظر إلى النادل:هل انت متأكد من ان كايبا هو الذي كتب هذا؟
النادل:اجل يا سيدي
نظر اكيتوس وقرأ مافي الورقة مرة اخرى لكنه غير مصدق بأن كايبا بل سيتو كايبا الذي امضى معه اخر سنينه وعرفه كظله يكتب شيئاً كهذا بل من المستحيل
اكيتوس:لابد انني في حلم
اقتربت هيلدا لترى ما كتب في الورقة:ماالأمر؟
ابعد اكيتوس الورقة عن مجال نظرها بسرعه ووضعها في جيبه:لا ...لا شئ...هيا بنا لنجلس
وجلسوا يتحدثون وكل واحد منهم مشغول التفكير
قبل دقيقتين
خرج كايبا من المطعم واخرج هاتفه من جيبه وكان سيتصل على احد مساعديه ليجلب له سيارة لكن شيئاً بداخله نصحه بالمشي فأعاد الهاتف لجيبه ومشى بمحاذاة الرصيف وهو واضعاً يديه في معطفه ويفكر مالذي تغير فيه في الأونة الاخيرة وعادت له ذكرى ليست ببعيده
(بعد اسبوع تقريباً من حادثة الجزيرة وتحديداً في غرفة كايبا
قام سيتو بنزع الضمادة عن صدره وقد كان الجرح مغطى بالدماء فدخل لكي يستحم وعندما انتهى من ذلك لبس جينزاً واتى أمام المرآة لينشف شعره وعندما رفع عينه للمرآة صدم مما رأى بل توقف جسمه عن الحراك لشكل الجرح الذي على صدره)
عودة للواقع
كايبا(ألا يكفي البصمة التي تركتها نفسياً الان اصبحت جسدياً)
(لقد تغيرتُ ...لم يعد يهمني شئ في هذه الحياة...لِمَ احس انني فاقد شيئاً مهماً؟...لِمَ يتولد لدي شعور عندما ارى موكوبا وكأنني اراه للمرة الاولى؟)
توقف امام ذلك المبنى الذي كلما حاول الابتعاد عنه تلف به الطرق لتعود به إلى هنا
استند على عامود إنارة وثنى قدمه واسندها عليه وظل ينظر للمستشفى الذي امامه
كايبا(يااااه...لقد مرت اكثر من ستة اشهر...الجميع نسى واكملوا حياتهم ماعداي انا...لِمَ علي تعذيب نفسي؟...علي ان انساها)
اردف بعد امسك رأسه بغضب:يجب ان انساكِ
ارخى يده عن رأسه باستسلام:كيف انساها وقد اصبحت كل ما يشغلني
هم بالمشي مبتعداً لكنه توقف... لم يستطع ان يكمل او بالأحرى منعه قلبه من ذلك...لطالما قام بالمرور على المستشفى لكنه لم يقترب من غرفتها على مدى الستة اشهر الماضية لكي لا يعود له الشعور بذلك العذاب مجدداً
كايبا(اقل ما استطيع فعله هو زيارة طبيبها والاطمئنان عليها)
اتجه سيتو عائداً إلى المستشفى وتوقف عند مكتب الاستقبال
كايبا:الطبيب المسؤول عن حالة المرضية سكارليت رودس
الممرضة:انتظر لحظة من فضلك
بحثت في الحاسوب وردت عليه باسم الطبيب ومكان مكتبه واتجه كايبا إلى هناك
&&&&&&&&&&&&&
احس اكيتوس بالملل فهو نادراً ما يدعو خطيبته للخروج لكن هذه المرة فعل وقام بدعوة اختها ايضاً لان موكوبا كلمه بحالة اخيه النفسية وانه قد يجد فتاة تخرجه من هذه الانعزاليه
اكيتوس(ماهذا الملل انه اسوأ موعد خرجت فيه يوماً )
تذكر مواعدته لجسيكا فلقد كان يستمتع بحق من حيث اضحاكها واحراجها واغضابها وكل شئ لكنه سرعان ما نفض هذه الافكار من رأسه فمهما كان مقدار حبه لها إلا انه يفضل الاحتفاظ بكرامته او هذا ما يظنه على الاقل
يامي:مرحباً
اكيتوس كمن رأى مركب نجاة:اهلاً يامي لقد اتيت في وقتك
قام اكيتوس بمصافحته وهمس له:اخرجني من هنا بسرعه
يامي:لك هذا لكن عرفني بهن اولاً
اكيتوس التفت لخطيبته:هذه هيلدا وانت بالتاكيد تعرفها والتي بجانبها اختها
صافحن يامي ثم تيا بعده
تيا بابتسامه:اهلاً بكن
اردفت بكذب: لقد حدثنا اكيتوس عنك الكثير
مثلت هيلدا دور المحرجة
ميشيل:لا تحرجيها فهي بالكاد تمسك نفسها لوجود اكيتوس في الجوار
تيا تمثل المزاح:اذاً انا متأكده بأن اكيتوس متضايق من وجودك
صدمت ميشيل من كلامها فدفعتها هيلدا بمرفقها بخفة لتبتسم بمجاملة وفعلت ميشيل ذلك
يامي يخفي ضحكته وبهمس:يبدو ان تيا لم تستلطفها
اكيتوس:انا لا الومها
يامي:ماالأمر لم تعجبك حماتك الجديدة؟
اكيتوس:اعجبتني لكنها لم تعجب كايبا
يامي: وما دخل كايبا في المسألة؟
اكيتوس:قصة طويلة
يامي:هناك حانة في الجوار مارأيك بالمرور عليها؟
اكيتوس:لا مشكلة اطلاقاً
وجه يامي كلامه للفتيات:اذا يا آنسات سندعكن تكملن كلامك و سنذهب انا واكيتوس إلى حانة قريبة لن نتأخر
تيا:حسناً
قبلها يامي على خدها وذهب هو واكيتوس وهيلدا تنظر اليها بغيرة
ميشيل بهمس:لِمَ لم يقبلك كما فعل يامي ذاك مع خطيبته؟
سكتت هيلدا بغيض أما تيا فتنظر اليهن بحقد
تيا(حتى الان انا لا اصدق بأن اكيتوس ترك جسيكا من اجل هذه البشعه)
هيلدا بمجاملة:اذاً كيف حالك تيا؟
تيا بنفس حالها:بأفضل حال
&&&&&&&&&&&&&&&
يامي:اذاً ماالأمر؟
اكيتوس:لا شئ فقط احسست بالملل
يامي:تعرف انك لم تجبر على هذا فقد كان لديك خيار وانت تركته واستعجلت
اردف اكيتوس بغضب بعد أن فهم مقصده:لقد سبق وقلت انني لا اريد من احد ان يفتح هذا الموضوع ابداً
يامي:فقط قل لي السبب وراء انفصالك عن جسيكا
اكيتوس وقد غضب للغاية:هذا ليس من شأنك يامي
يامي:انظر إلى نفسك حتى...فبمجرد ان يُفتح هذا الموضوع حتى تغضب بسرعه...على الأقل اتعرف لماذا تغضب؟...انا سأقول لك...ابحث داخلك وستجد الجواب
سكت اكيتوس وهو ينظر اليه فبرغم انكاره إلا انه يعلم بأن يامي محق فهذا الموضوع اكثر حساسية مما يتخيل الجميع
اكمل اكيتوس المشي واكمل يامي بمحاذاته
يامي بهدوء:على العموم انا لم اسأل عن ذلك فقد كنت اقصد ماالأمر مع كايبا؟
اكيتوس:دعك من هذا؟
يامي:انا مصرَّ
اكيتوس بدون اهتمام:لقد رتبت له بموعد مع اخت هيلدا بناءً على طلب موكوبا لكن يبدو انها لم تروق له
دهش يامي للغاية وتذكر سكارليت
يامي بانفعال:هل انت جاد؟
اكيتوس باستغراب:اجل!!
يامي:بالتاكيد لن تعجبه فقلبه متعلق بــ...
لم يستطع يامي ان يكمل فَفِالأول والاخير سكارليت تكون اخت اكيتوس
اردف يامي بهدوء:على كل حال هذه حياته الخاصة وليس لك الحق او لموكوبا حتى في تقرير أي شئ منها
اكيتوس:لا يهم فلقد قمت بذلك إكراماً لموكوبا لا اكثر
يامي(يالسخرية القدر...رجل يحاول اقناع حبيب اخته على الخروج مع فتاة اخرى...إن الأمر برمته مربك...لا استطيع وضع نفسي مكان سيتو...فلا يمكنني ان اتخيل ان تدخل تيا في غيبوبة سأصاب بالجنون)
اردف بعد ان تنهد:كان الله في عونك سيتو
سمعه اكيتوس وتمنى هو الشئ نفسه
&&&&&&&&&&&
كايبا:اتعني صراعاً بين عقلها الباطن وقلبها
الطبيب:بالضبط...يمكنك القول الان ان عقلها هو المسيطر
كايبا:هذا يعني انه يوجد هناك طريقة لعكس ذلك
الطبيب: ماتقوله الان سيد كايبا هو نظرية لم نتحقق منها لكن كما شرحت سابقاً قلبها يريد العودة لأصدقائها واهلها اما عقلها فمقتنع بأن الواقع مرير لذا يخلق لها عالم اخر يجعل جسدها في حالة استرخاء وينسيها جميع الذكريات المؤلمة والتعيسة لذا سيختفي اشخاص من ذاكرتها جراء لذلك واذا اردت رأيي اظن ان ذلك العالم يحتوي على اخيها السيد جاكسون لا سيما انها متأكدة بفقد اخيها في عالمنا الواقع
كايبا:اكمل
الطبيب:واذا كانت نظريتك صحيحة فيجب ان تجد شيئاً قوياً للغاية لأقناعها بالرجوع ونحن هنا نتكلم عن قلب فتاة لذا يجب ان تحرك احاسيسها بأية طريقة فلو حصلنا على حركة بسيطة منها استطعنا اعادتها
كايبا:شكراً على وقتك ايها الطبيب
هم كايبا بالخروج لكن استوقفه الطبيب
الطبيب:سيد كايبا لقد سبق ورأيتك مراراً هنا لكنني استغرب بعدم زيارتك للانسة...لذا اقترح بأن تحاول ففي مجال الطب نحن نعتمد على المنطق دائماً لكن ذلك لا يعني انها تخلو من المعجزات
اردف بعد ان فسخ نظارته:لربما يكون بين يديك الخلاص بعد الله طبعاً لذا انا لا اقصد التدخل في خصوصياتك لكنني اقترح عليك بأن تحاول بجهد
كايبا بهدوء:سأفكر في ذلك
ذهب كايبا وقد كان ينوي على ان يخرج من المستشفى لكنه توقف ونظر إلى منعطف في اخر الرواق ووراء هذا المنعطف غرفتها
(لذا اقترح بأن تحاول ففي مجال الطب نحن نعتمد على المنطق دائماً لكن ذلك لا يعني انها تخلو من المعجزات)
(لربما تكون بين يديك الخلاص بعد الله طبعاً)
(اقترح عليك بأن تحاول بجهد)
اكمل كايبا طريقه لكنه سرعان مالتفت عائداً إلى غرفتها فلأول مرة في حياة كايبا يتغلب قلبه على عقله
امسك بقضبة الباب لكن تفاجأ عندما دارت قبضة الباب لوحدها وفتح الباب وخرجت منه ممرضة فدخل هو بعد خروجها واتجه إلى السرير بهدوء
كايبا(لم تتغير مطلقاً فمازالت جميلة كأول مرة رايتها فيها لكنها تبدو شاحبة بعض الشئ )
اسند يديه على جانبي رأسها ليقابل وجهه وجهها ورفع يده اليمنى ومسح على خدها برفق
سيتو بصوت هامس وعذب:لقد مر وقت طويل منذ رأيتك اخر مرة
سكت قليلاً ثم أردف:لم أظن أنني سأقول ذلك لأحد لكن
امسك بيدها ووضعها على صدره مكان قلبه بالتحديد:أنا بحاجة إليك ولست مستعداً لأخسرك...عليك أن تعودي سكارليت
&&&&&&&&&&&
سكارليت بمرح وهي تمسك جهاز التحكم باللعب بحماس:لن تهزمني بلعبة سيارات يا جاكس
جاكسون:سنرى بهذا الشأن
اكيتوس:من سيفوز منكما سيحصل على سيارتي الموستنغ
وفي خضم الحماس واللعب شدت اعصاب سكارليت وبردت فسقط الجهاز من يدها وعاد ذلك الشعور مجدداً
سكارليت(يدي ما بها؟...لقد احسست بهذا الشعور من قبل...هناك من يمسك بها)
سمعت صوت من بعيد يقول لها(استيقظي الان سكارليت)
جاكسون:محاولة جيدة...فأنا امهر منك في الخداع
سكارليت:انا جادة
دخل والداها
الاب:ماالأمر يا عزيزتي؟
سكارليت:الم تقولوا انكم ستخرجون الليله؟
الام:لقد اجلنا ذلك إلى الغد
سكارليت بدأت بالشك:لحظة واحده انا اعيش هذا اليوم منذ فترة طويلة
صرخت بانكار وهي ممسكة يدها:لذا لا يوجد غد
اقبلت الام لتضمها:اهدئي يا عزيزتي
هدأت ثائرة سكارليت بين يدي امها وعبرت عن ما في داخلها بانسياب دموعها
عاد ذلك الصوت من جديد(هذا ليس حقيقياً)
دفعت سكارليت امها عنها:انتي لست حقيقية فلقد متِ منذ زمن طويل
صرخت:جميعكم غير حقيقين
بدأوا بالاقتراب منها وهي تتراجع:انتم لستم حقيقين...انتم لستم حقيقين...ابتعدوا عني
وصلت للجدار فانزلقت عليه وجلست وحاوطت نفسها ونظرت ليدها فقامت بالقبض عليها بقوة
&&&&&&&&&&
تفاجأ سيتو عندما احس بحركة يدها التي كانت على صدره وعندما نظر اليها وجد انها تشد على قميصه تأكد بأن خطته نجحت وعليه الاكمال ليعيدها
كايبا:انا هنا بجانبك...استيقظي سكارليت... هيا
&&&&&&&&&&&&
اختفوا جميع من حولها وتحول المكان إلى ظلام
سكارليت وهي تبكي:لا استطيع ساعدني
&&&&&&&&&&&&&
نظر سيتو إلى انحاء وجهها وبقي يتأملها عن مقربة
ابتدأ بشعرها الابيض الطويل والمبعثر على الوسادة بلطف إلى حاجبيها المرسومان حتى عينها العذاب وصولاً إلى حدة انفها الشامخ انتهاءً بشفتاها المصبوغة بلون الدم الاحمر الطبيعي
بقي سيتو يتأمل عذب شفاتها فاغراه اللون الاحمر فلقد تذوقها من قبل ولا يريد ان يحرم نفسه منها الان
فانزل مستواه بعض الشئ واقترب من شفاتها حتى التحمت بشفتيه بكل شغف ولذة
&&&&&&&&&&&&&&
احست سكارليت بشئ على فمها وسقطت من المكان الذي هي فيه
سكارليت وهي تهوي:علي الاستيقاظ الان
&&&&&&&&&&&&&
ابتعد سيتو عنها عندما احس بحركة عينيها وقد كانت ترمش فدخل في هذه اللحظة الطبيب المسؤول عنها ومعه الممرضين لأن نبضاتها ارتفعت بشكل مفاجئ لكن الطبيب اوقفهم وهو يراقب ومتأكد بأن كايبا يستطيع فعلها اما كايبا فلم يكن مهتماً ابداً بالذين دخلوا كل ما يهمه هو من بين يديه
فتحت سكارليت عينيها ولم تستطع الرؤية بوضوح ثم اقفلتها وفتحتها مرة اخرى ورأت ظل احدهم لكنه سرعان ما ابتعد عنها وسمعت بعدها ضجيجاً من حولها فقد كانوا الممرضين الفرحين لعودتها وجثت احدى الممرضات على الارض فلم تصدق بعد بعودتها فقد كان الامل مفقوداً تماماً حقاً ان الحب يصنع المعجزات
ابتعد عنها سيتو وخرج من الغرفه ليقوم الطبيب ومن معه بأكمال الباقي
جلس على الكرسي ووضع رأسه بين يديه وتنهد بارتياح وابتسم :حمداً لله
ظل عشر دقائق على هذه الحال
وجه نظره للباب واستقام عندما رأى الطبيب يخرج وعلى وجهه ابتسامه
الطبيب:إن حالتها مستقرة الآن وهي بأفضل حال اقترح أن تبلغ أخيها
الطبيب وقد وضع يده على كتف كايبا:لقد كنت اعرف بأنك ستفعلها ونعم الرجل انت كايبا
كايبا:شكراً...هل يمكنني ان اراها الان؟
الطبيب ضحك على حماسه:على رسلك أيها الشاب فلقد استيقظت للتو من غيبوبة ستة اشهر
انحرج كايبا من تسرعه فهذه اول مرة يحصل له موقف مثل هذا
كايبا:احم احم اردت فقط ان اوصف حالها لأخيها كي لا يقلق
الطبيب:هههههه بالطبع يمكنك رؤيتها الان فهي تنتظرك
كايبا بتنبيه للطبيب:اظن انه من الجيد ألا يعرف احد بأنني انا كنت سبب استيقاظها
الطبيب:لك هذا
ذهب الطبيب وقام كايبا بالأتصال على اكيتوس
&&&&&&&&&&&&&&
كان اكيتوس ويامي خارجين من الحانه ورن هاتف اكيتوس ووجد المتصل كايبا
اكيتوس:ياللهول كايبا يتصل
يامي:ههههه انت في عداد الموتى
رد اكيتوس:اعرف انك غاضب لكن دعني اشرح
كايبا:دعك من هذا وتعال للمستشفى فسكارليت قد استيقظت
اكيتوس:هههههههههه محاولة جيدة سيتو
كايبا بجديه:وهل أبدو كمن يمزح
سكت اكيتوس فهو يعرف ان كايبا لا يمزح في هذه الاشياء
اكيتوس بجديه:هل انت صادق كايبا؟...اذا كان الامر مزحة فقل لي الان
كايبا:لقد قلت لك وانهيت دوري فانت حر ان لم تصدق
اكيتوس:انا قادمٌ حالاً
اقفل اكيتوس السماعه
يامي:ماالأمر؟
اكيتوس:لقد استيقظت سكارليت من الغيبوبة
يامي بعدم تصديق:ماذا؟!!
اكيتوس:علينا ان نذهب إلى المستشفى الان
واسرع اكيتوس إلى المطعم مرة اخرى ليأخذ سيارته
&&&&&&&&&&&&
دخل كايبا فوجد ممرضة تقوم بسحب ابرة المغذي من يدها وخرجت من الغرفه فلم يبقى إلا هذان الاثنان
اقترب سيتو ببطء ولم يعرف ان يقول غير.:مرحباً
انتبهت له سكارليت وردت بصوت مبحوح:مرحباً
سيتو:كيف تشعرين الأن؟
سكارليت:بخير
سيتو:هل انتي متأكده؟
انسابت دموع سكارليت فأقفلت عينها بقوة
ادنى سيتو مستواه لها ومسح دموعها بحنان:مالداعي لهذه الدموع الان؟
نظرت اليه سكارليت وعيناها مملوأتان بالامتنان:شكراً
ثم اردفتها بشهقة لم تستطع ان تكتمها مما جعل كايبا يجذبها بين ذراعيه وبقيت تبكي على صدره بصوت متقطع يحزن له حتى العدو لرقته
كايبا بهدوء:اشششششش...لقد انتهى هذا كله...انتي بخير الان
سكارليت من بين شهقاتها:لقد رحل...ججاكسون...حياتي تدمرت الان
لم يستطع سيتو تحمل صوت بكائها المحزن فقد كانت شهقاتها كالسكاكين في ضلوعه
كايبا:لا بأس فأنا سأكون إلى جانبك ولن اتركك ابداً
اردف بعد ان ابعدها وحاوط خديها بيديه:لقد سبق وتركتك للحظة فعوقبت بالعذاب لستة اشهر لا اذوق طعم النوم اما الان فأنا لن اعيد تكرير غلطتي هذه مرة اخرى
اردف بتنهد وحسم للأمر:سكارليت انا...
قامت سكارليت بمسح دموعها كالاطفال:انت ماذا؟!!
كايبا بعد ان بلع ريقه ووضع يديه على الفراش من حولها بحيث انه لا يفصل بينهما الكثير:انا احبك
صدمت سكارليت وشلت حركتها وتوقفت يداها رفعت رأسها إليه لتستفهم منه لكن رأت العشق واللهفه موجوده في عينيه عقد لسانها عن الكلام فلم تستطع ان تتكلم...يوجد شئ بداخلها تريد التعبير عنه لكن للأسف خانتها جميع التعبيرات... تمنت الأرض تنشق وتبلعهآ على ان ترى وجهه الذي زلزل كيآنهآ واستثار مشآعرهآ .. تعلقت عيونه بعيونهآ .. العيون اللي تعشقهآ وتهيم بحبهآ أنصدمت .. بالتأكيد تحلم في هذي اللحظة او تتوهم وتتخيل طيفه
انتظر جوابها او أي رد فعل منها غير الذي حصل عندما اعترف لها لذا قرر أن يقوم بعمل متهور لكن به سيعرف مدى رغبتها به فإن صدته سيكون جوابها واضحاً
دنا منها ونبضات قلبه وصلت المليون فمجازفة مثل هذه خطيرة للغايه
لم يبقى الا القليل على الالتحام حتى سمع صوت الباب يفتح بقوة فابتعد عنها بسرعة خاطفه
تيا وهي تبكي بصوت عالي:س سسكار....
خانتها جميع التعابير واتجهت اليها بسرعة وضمتها وهي تبكي
تيا:انا اسفه...انا اسفه...
مازالت سكارليت تحت الصدمة ولم تقم بأي ردة فعل أما كايبا فقد كان يحترق في مكانه فهي لم تقم بأي حركة منذ ان تكلم
ابتعدت عنها تيا وامسكت بكتفيها:سيكو هل انتي بخير؟
هزت رأسها سكارليت بالايجاب
تيا:اذاً لماذا لا تردين علي؟
سكارليت:انا بخير لا عليك
دخل يامي بفرح:حمداً لله على عودتك
سكارليت بصوت مرتجف:شكراً
دخل بعده اكيتوس فوجهت نظرها اليه بنظرة عادية
اكيتوس بارتباك اخفاه وراء الهدوء:مرحباً
سكارليت:اهلاً
اكيتوس:آمل ان تشعري بتحسن عما قريب
سكارليت:شكراً
انزلت سكار رأسها وبقيت تلعب بالشرشف لتزيل التوتر الذي سببه كايبا
تيا:غريب ان جسيكا لم تأتي لليوم
انتبه اكيتوس لذلك ونظر اليها
يامي:لِمَ؟
تيا:لأنها تزور سكارليت بشكل شبه يومي
نظر يامي لأكيتوس بلؤم:يالها من فتاة طيبة حقاً
تجاهله اكيتوس
دخلت الممرضة:لقد اوصاني الطبيب بأن انبه عليكم بالذهاب الان لكي ترتاح الانسه
سكارليت:لا بأس انا لا امانع
الممرضة بغيض:ومن قال انني اطلب منك ذلك؟
سكارليت بغضب:من انتي...
وضعت تيا يدها على فم سكارليت
تيا بطيبه:لا بأس نحن ذاهبون الان
خرجت الممرضة بتكبر
التفتت تيا لسكارليت:لا اصدق ذلك سكار لقد عدتي للتو من غيبوبة طويلة وها انت تفتعلين المشاكل الان
سكارليت بغيض:القادمات اكثر
قامت تيا بتقبيل سكارليت على وجنتها:إلى اللقاء الان حاولي ان ترتاحي
قبلها يامي على رأسها:سنأتي لزيارتك غداً
نظرت سكارليت لاكيتوس تنتظر منه ان يتقدم لكن تأنيب الضمير منعه
سكارليت بعبوس:لقد دخلت في غيبوبة ولست مصابة بالجدري
اطلق اكيتوس ضحكة خفيفة واقترب منها وقبلها على جبينها:كوني حذرة وخذي قسطاً من الراحة لكي تختفي بحة صوتك المرعبة هذه
سكارليت بأستياء:يالك من مضحك
يامي:لا تلقي له بالاً فقد اعجبتني بحة صوتك الجديدة
سكارليت بابتسامة تعب:شكراً يامي انك لطيف على عكس غيرك
سكتوا قليلاً وبقي كايبا الذي لم يودعها لذا كانت تتجنب النظر اليه فهي لا تعرف ماهية مشاعرها
كايبا ببرود عكس النار التي تتقد داخله:إلى اللقاء واهتمي بنفسك
هزت سكار رأسها بالايجاب وخرجوا جميعاً من عندها
مشوا متجهين للسيارات فاقترب يامي من سيتو
يامي بهمس:من الغريب ان تكون اول من يصل إلى هنا وتخبرنا
كايبا بهدوء:صدفه
يامي:يالها من صدفة ان يكون تواجدك في المستشفى في نفس الوقت الذي تستيقظ فيه سكارليت
كايبا بهدوء:مالذي ترمي اليه يامي؟
يامي:لا اريد ان يحصل لك ماحصل لأكيتوس
كايبا:لن يحصل...(هذا ما امله على الاقل)
يامي:جيد
نهاية البارت
الاسئلة
-مادور هيلدا واختها في الباراتات القادمه؟
-ماذا سيكون رد سكارليت على مشاعر سيتو؟
-ما توقعاتكم للبارت القادم؟
-ما اكثر جزء عجبكم؟
-ارجو انني لم اتمادى في الوصف؟
الى اللقاء في البارت القادم
حجز
1
نهاية البارت
الاسئلة
-مادور هيلدا واختها في الباراتات القادمه؟
سيقلب الموازين كليا
ماذا سيكون رد سكارليت على مشاعر سيتو؟
ستبادله المشاعر
-ما توقعاتكم للبارت القادم؟
راااااااااااائع
-ارجو انني لم اتمادى في الوصف؟
لا بل تابعي علي هذا النحو
البارت رهههههييييييبببببببببب
انتظرك
البارتي روعة كثير كثير حلو واخيرااستيقضت مثل الاميرة النائمة
حقيقه هذا االبارت من اروع البارتات في هذه القصه الرائعه جدا ..
امم لا اعرف بماذا ابدا .. منذ ان وضعتي البارت وانا اقراه باستمرار
استمري على هذا النحو الرائع .. حقا انت كاتبه مميزة بكل ما تعنيه الكلمه من معنى ..
وفقك الله وسدد خطاك .،
الاسئلـــهـ ..
-مادور هيلدا واختها في الباراتات القادمه؟ آمم آظن آنهم سيحـآولون آغرآء سيتو .!! آوو لآآعلم .!!
-ماذا سيكون رد سكارليت على مشاعر سيتو؟ بـآلتآكيد ستبـآدله آلمشـآعر نفسهـآ .. ^^"
-ما توقعاتكم للبارت القادم؟ آحدآث شيقه وجميلــه .. وآرجوك آظهري لسيتو وموكي موآقف آكثر .. آحب هذآ آلثنـآئي ..
-ما اكثر جزء عجبكم؟ كلل شيء ..
-ارجو انني لم اتمادى في الوصف؟ بـآلعكس .. فقد كـآن آلبـآرت من آروع لآ يكون ..
آستمري هكذآ عزيزتي ..،